االســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما كنا في عمر الزهور وفي تلك المرحلة الحالمة من عمرنا التي نتوق دائما إليها عندما نعود إلى انفسنا أو بالأحرى حينما تعود بنا الذكريات إلى تلك الأيام، عندما كنا نبني الأمال والطموحات الصغيره في مخيلاتنا الواسعة والتي لم يكن لها حدود، وكم كنا نتطلع لتحقيقها فنتشبث بحبال الأمل ولا ننفك نحلم بتحقيقها في أمسياتنا التي كانت تخلو من التفكير في ماديات الحياة ومشاكلها، حينما كنا نعتقد أن الحياة ستسير على هوانا، في تلك الأمسيات الرائعه كنا نعيش المستقبل بخيال من صنع انفسنا البريئه النقيه الطاهره، وكنا كلما كبرنا كبرت معنا أحلامنا وطموحاتنا لنعيش مع أمل تحقيقها أروع اللحظات وكم كنا نتصور بانه لن يقف في طريق تحقيقها عائق ابدا أو بالأحرى لانؤمن بالحظ السئ أو بتقلبات الزمن وأحداثه المتباينه، فكم كنا نعيش تلك الأحلام التي كانت تدفع بنا إلى الإجتهاد لتحقيقها.. يالبراءة نفوسنا الصغيره التي أرتطمت في فترة من الزمن بجدار الواقع العنيد والذي يأبى مع كل محاولاتنا وتوسلاتنا أن يكون معنا دائما، ومن ذلك الحين وبالتحديد منذ أن فهمنا رسالة الواقع الغير مباشرة بأن الأمور لن تسيروفقا لاهوائنا او كما كنا نخطط له في طفولتنا دائما، فالأحباط الذي لم نكن نعرف منه إلا إسمه قد أصبح رفيقا لنا فطموحاتنا من قبل لم يكن يقف أمامها شئ وذاك عائد إلى أننا لم نكن ندرك معنى الحياة بمفهومها الصحيح وأنها جهاد دائم وأعتقد أننا أدركنا ذلك في صغرنا لما بنينا كل تلك الآمال التي تعلقت بها نفوسنا مبكرا وأصبح من الصعب اجتثاثها من جذورها الأصيله فهذه أحلام كانت بالنسبة لنا كنوزا سنجنيها يوما ما! وحينما اصبنا بخيبة أمل كان لابد لنا من إعادة حساباتنا لكن نفوسنا لاتزال جريحة الواقع المؤلم وهكذا اصبحنا نؤمن بأن التيار سيسير عكسنا دائما واصبحنا شبه متشائمين في تحقيق طموحاتنا الجديدة فالواقع لنا بالمرصاد والأمل الذي كان دافعنا ضيعناه منذ ان ودعنا الطفولة الحالمه وهكذا عندما كنا صغارا تمنينا أن نكبر بسرعة وتحقق ذلك الحلم فأصبحنا كبارا وهو الحلم الوحيد الذي تحقق من احلامنا وكم تمنيننا لولم يتحقق أبدا فطفولتنا بأحلامها وآمالها وإن لم تتحقق أرحم ألف مرة من واقعنا عندما أصبحنا كبارا!!!
*****
مع أجمــل تحيـــااااااااتي
نــور القمــــــر
عندما كنا في عمر الزهور وفي تلك المرحلة الحالمة من عمرنا التي نتوق دائما إليها عندما نعود إلى انفسنا أو بالأحرى حينما تعود بنا الذكريات إلى تلك الأيام، عندما كنا نبني الأمال والطموحات الصغيره في مخيلاتنا الواسعة والتي لم يكن لها حدود، وكم كنا نتطلع لتحقيقها فنتشبث بحبال الأمل ولا ننفك نحلم بتحقيقها في أمسياتنا التي كانت تخلو من التفكير في ماديات الحياة ومشاكلها، حينما كنا نعتقد أن الحياة ستسير على هوانا، في تلك الأمسيات الرائعه كنا نعيش المستقبل بخيال من صنع انفسنا البريئه النقيه الطاهره، وكنا كلما كبرنا كبرت معنا أحلامنا وطموحاتنا لنعيش مع أمل تحقيقها أروع اللحظات وكم كنا نتصور بانه لن يقف في طريق تحقيقها عائق ابدا أو بالأحرى لانؤمن بالحظ السئ أو بتقلبات الزمن وأحداثه المتباينه، فكم كنا نعيش تلك الأحلام التي كانت تدفع بنا إلى الإجتهاد لتحقيقها.. يالبراءة نفوسنا الصغيره التي أرتطمت في فترة من الزمن بجدار الواقع العنيد والذي يأبى مع كل محاولاتنا وتوسلاتنا أن يكون معنا دائما، ومن ذلك الحين وبالتحديد منذ أن فهمنا رسالة الواقع الغير مباشرة بأن الأمور لن تسيروفقا لاهوائنا او كما كنا نخطط له في طفولتنا دائما، فالأحباط الذي لم نكن نعرف منه إلا إسمه قد أصبح رفيقا لنا فطموحاتنا من قبل لم يكن يقف أمامها شئ وذاك عائد إلى أننا لم نكن ندرك معنى الحياة بمفهومها الصحيح وأنها جهاد دائم وأعتقد أننا أدركنا ذلك في صغرنا لما بنينا كل تلك الآمال التي تعلقت بها نفوسنا مبكرا وأصبح من الصعب اجتثاثها من جذورها الأصيله فهذه أحلام كانت بالنسبة لنا كنوزا سنجنيها يوما ما! وحينما اصبنا بخيبة أمل كان لابد لنا من إعادة حساباتنا لكن نفوسنا لاتزال جريحة الواقع المؤلم وهكذا اصبحنا نؤمن بأن التيار سيسير عكسنا دائما واصبحنا شبه متشائمين في تحقيق طموحاتنا الجديدة فالواقع لنا بالمرصاد والأمل الذي كان دافعنا ضيعناه منذ ان ودعنا الطفولة الحالمه وهكذا عندما كنا صغارا تمنينا أن نكبر بسرعة وتحقق ذلك الحلم فأصبحنا كبارا وهو الحلم الوحيد الذي تحقق من احلامنا وكم تمنيننا لولم يتحقق أبدا فطفولتنا بأحلامها وآمالها وإن لم تتحقق أرحم ألف مرة من واقعنا عندما أصبحنا كبارا!!!
*****
مع أجمــل تحيـــااااااااتي
نــور القمــــــر







تعليق