بدأت الحياة تدب في هذه الكلمات من جديد مع اقتراب العام الدراسي.. وهي كلمات لها ظلال جميلة لنا نحن الكبار حيث نتذكر الماضي عندما كنا نستعد للعودة إلى المدارس، بينما الأمر يبدو مزعجا لأبنائنا وبناتنا.. وهذا أيضا بحد ذاته شيء جيد لنا، من ناحية أخرى عندما نجد شيئا يغيظ أبناءنا!!
بالرغم من أن موعد بدء الدراسة معروف للجميع، والأسواق والمجمعات ومكتبات القرطاسية مستعدة وجاهزة «من مجاميعه» إلا أن الأسر لا تفكر في التسوق إلا في الليلة التي تسبق يوم الدراسة!! لذا تشاهد الازدحام في كل مكان، وتدافع الناس في أماكن التسوق والكل مستنفر وكأن بدء الدراسة مفاجأة غير متوقعة! وبالمناسبة هذا يحدث أيضا في بداية رمضان وفي ليلة العيد!
عندما أتذكر أيام الدراسة خصوصا في المرحلة الابتدائية يفتر ثغري عن ابتسامة عريضة، ذلك أن كثيرا من الصور الذهنية تمر أمام ناظري.. أتذكر الطابور الممل، والطلبة الأشرار الذين يجلسون في آخر الفصل ويقذفوننا (نحن المسالمين) بالطباشير، والمقصف المزدحم وقت الفرصة حيث يعتبر الداخل مفقودا والخارج مولودا.. أتذكر جيدا برادات الماء المعطلة دائما! أذكر كذلك الشعور بضيق التنفس الذي ينتابني حين أدخل باب المدرسة والرهبة التي تنتابني حين أرى مدرسا يسير بجانبي في الساحة.. وكأن كل هذا لم يكن كافيا فيأتي والدي ـ حفظه الله ـ ويقول للمدرس: لك اللحم ولنا العظم!! ولكن بعض المدرسين لا يكتفوا بأكل لحمنا.. بل يفكرون في «مصمصة» عظمنا أيضا!!
من الأشياء الجميلة التي أذكرها في المرحلة الابتدائية اشتراك المقصف.. حيث كنا ندفع مبلغا بسيطا في أول العام الدراسي، وفي آخره نقبض مبلغا محترما نصرفه في يوم واحد في الدكان تقودنا براءة الأطفال في إنفاق كل شيء يقع في أيدينا!
بقلم :خالد القحص
بالرغم من أن موعد بدء الدراسة معروف للجميع، والأسواق والمجمعات ومكتبات القرطاسية مستعدة وجاهزة «من مجاميعه» إلا أن الأسر لا تفكر في التسوق إلا في الليلة التي تسبق يوم الدراسة!! لذا تشاهد الازدحام في كل مكان، وتدافع الناس في أماكن التسوق والكل مستنفر وكأن بدء الدراسة مفاجأة غير متوقعة! وبالمناسبة هذا يحدث أيضا في بداية رمضان وفي ليلة العيد!
عندما أتذكر أيام الدراسة خصوصا في المرحلة الابتدائية يفتر ثغري عن ابتسامة عريضة، ذلك أن كثيرا من الصور الذهنية تمر أمام ناظري.. أتذكر الطابور الممل، والطلبة الأشرار الذين يجلسون في آخر الفصل ويقذفوننا (نحن المسالمين) بالطباشير، والمقصف المزدحم وقت الفرصة حيث يعتبر الداخل مفقودا والخارج مولودا.. أتذكر جيدا برادات الماء المعطلة دائما! أذكر كذلك الشعور بضيق التنفس الذي ينتابني حين أدخل باب المدرسة والرهبة التي تنتابني حين أرى مدرسا يسير بجانبي في الساحة.. وكأن كل هذا لم يكن كافيا فيأتي والدي ـ حفظه الله ـ ويقول للمدرس: لك اللحم ولنا العظم!! ولكن بعض المدرسين لا يكتفوا بأكل لحمنا.. بل يفكرون في «مصمصة» عظمنا أيضا!!
من الأشياء الجميلة التي أذكرها في المرحلة الابتدائية اشتراك المقصف.. حيث كنا ندفع مبلغا بسيطا في أول العام الدراسي، وفي آخره نقبض مبلغا محترما نصرفه في يوم واحد في الدكان تقودنا براءة الأطفال في إنفاق كل شيء يقع في أيدينا!
بقلم :خالد القحص




تعليق