كثيرا ما نسمع عن شباب يشكون من البطالة ويجادلون عندما يسألهم أحد ما عن سنين حياتهم التي أضاعوها بأنهم عاطلون عن العمل.
وترى هؤلاء الشباب يلقون باللوم على كل شيء حولهم إلا أنفسهم فالمجتمع ورجال الأعمال والدوائر الحكومية والظروف مسؤولة عن بطالتهم. أما هم فلا تقع على عاتقهم أي مسؤولية بل إنهم يصورون أنفسهم كضحايا.
ويتجاهل هؤلاء الشباب ويتعامون عن حقيقة أن هناك الكثير من الشباب السعودي الذي يعمل على الرغم من أنه لا يزال يدرس في مدرسته أو جامعته.
وعندما تحدثهم عن هذه النماذج تأتيك إجابات جاهزة حول أن من وجدوا عملا إما يملكون واسطة أمنته لهم أو هم أبناء أشخاص أغنياء أمنوا لأبنائهم عملا عندهم.
وهكذا يغلق هؤلاء الشباب جميع الأبواب ويجهزون ما يريدون من مبررات ثم يجلسون في منازلهم دون عمل منتظرين أن يأتي العمل ليدق بابهم وملقين باللوم على كل شيء، ثم يتساءلون عن سبب البطالة وعن المسؤول عن عدم إيجاد وظائف للشباب ويحتار المرء في تبرير تصرفات الشباب وإصرارهم على شروط معينة ووظائف بمميزات كبيرة في ظل سوق عمل ضيق ومنافسة شديدة مما يوقعهم في بطالة لا يدفع ثمنها إلا هم.
وترى هؤلاء الشباب يلقون باللوم على كل شيء حولهم إلا أنفسهم فالمجتمع ورجال الأعمال والدوائر الحكومية والظروف مسؤولة عن بطالتهم. أما هم فلا تقع على عاتقهم أي مسؤولية بل إنهم يصورون أنفسهم كضحايا.
ويتجاهل هؤلاء الشباب ويتعامون عن حقيقة أن هناك الكثير من الشباب السعودي الذي يعمل على الرغم من أنه لا يزال يدرس في مدرسته أو جامعته.
وعندما تحدثهم عن هذه النماذج تأتيك إجابات جاهزة حول أن من وجدوا عملا إما يملكون واسطة أمنته لهم أو هم أبناء أشخاص أغنياء أمنوا لأبنائهم عملا عندهم.
وهكذا يغلق هؤلاء الشباب جميع الأبواب ويجهزون ما يريدون من مبررات ثم يجلسون في منازلهم دون عمل منتظرين أن يأتي العمل ليدق بابهم وملقين باللوم على كل شيء، ثم يتساءلون عن سبب البطالة وعن المسؤول عن عدم إيجاد وظائف للشباب ويحتار المرء في تبرير تصرفات الشباب وإصرارهم على شروط معينة ووظائف بمميزات كبيرة في ظل سوق عمل ضيق ومنافسة شديدة مما يوقعهم في بطالة لا يدفع ثمنها إلا هم.



تعليق