دائما ما نقرأ عن شخص سعى في الخير أو الصلح بين طرفين متخاصمين, سواء كان خلافهما ماديا أو غير ذلك, ونلاحظ أن الفرح والحبور ينتشران بانتشار هذه الأخبار حيث إنها قريبة من طبيعة النفس السوية ومحببة لها.
فالصلح دائما أمر حثت عليه الأديان والعادات والساعي فيه له أجر كبير لأنه يدفع البشر نحو العيش متحابين متصافين دون حقد أو ضغائن بينهم.
فالصلح دائما أمر حثت عليه الأديان والعادات والساعي فيه له أجر كبير لأنه يدفع البشر نحو العيش متحابين متصافين دون حقد أو ضغائن بينهم.





تعليق