في البداية أحب أقدم إعتزار لكل الأخوة الذين شرفوا الموضوع في حالة وجود أخطاء إملائية أو ألفاظ قد لا تليق من وجه نظر البعض وارحب بالنقد مهما كان ومن الجميع ..
هكذا كانت أيامنا في الحج
وقفت من نفسي اليوم وقفة تأمل عما حدث ويحدث لنا من حولنا من متغيرات فيها الجميل والقبيح فيها المفيد و المظر ....
تغيرت أحوالنا هل من الممكن أن نسأل أنفسنا لماذا ؟
أم القرى الله على أيامك الحلوة الى عشناها في ( حواريكي ) وبين الأزقة الضيقة والنفوس الطيبة والقلوب الصافية كان الناس في مكة يستعدون في استقبال موسم الحج تقريبا من بداية شهر ذو القعدة .. طبعاً المطوفين من قبل لأنهم يسافرون إلى بلاد الحجاج الاتفاق معهم ...
يبدأ أهالي مكة في التفكير وأسترجاع الذكريات التي حصلت في العام الماضي وكيف
يستفيدا من الأخطاء التي وقعوا فيها فتجد من يجهز سيارته التي سيعمل عليها والآخر يذهب ليحجز مكان له لعمل البسطة وثالث أتفق مع مطوف ليعمل عند صبي .. يمشي حاله
المهم وسم وبس ..
والمشاعر المقدسة تشهد أيضاً زوار من أهالي مكة حيث يقوم البعض بحجز موقع لعمل مخيم يحج فيه هو وأهله ..
وآخر يجهز مخيمات للحجاج وثالث حدد وتكتك للموسم ..
هكذا أحوالنا حتى منتصف الشهر تقريبا فإذا بمكة تتغير شيئاً فشيئاً حتي يغلب طابع التوحد في الملابس والعبادات والشعائر و...
عندها يكون للنساء دور مهم جداً في هذا الموسم كيف تحافظ على سلامتها وسلامة أطفالها في حالة غياب الأب فيبدؤن في تأمين الطعام من دقيق وغيرة
ويعملون المعمول والغريبة وغيرها من المعجنات التى لا تتأثر بالوقت حتي تكون هي الغذاء في أيام الحج وتحديداً أيام ( الخليف ) .
في اليوم الثامن يوم التروية .. وفية ينطلق الحجاج الي منى تجدهم أسراب من البشر قاصدين موقع واحد والهدف واحد .
في اليوم التاسع يوم الوقفة بعرفات الله هذا هو يوم الحج الأكبر وطبعاً من فاتة الوقوف بعرفات فقد فاتة الحج ..
في هذا اليوم لأهل مكة عادات جميلة جداً فبعد أن يخرجوا الحجاج من مكة تصبح مكة شبة خالية . فلا ترى ألا النساء والأطفال والعجائز ..
هذا اليوم يسمى ( بالخوليف ) فيبداء البرنامج بالإفطار في الحرم ومن ثم صلاة المغرب والعشاء بعد ذلك يخرج الأهالي مجموعات إلى مواقع بيع الألعاب لشراء ألعاب للأطفال حتى يفرحوا بهذه المناسبة مناسبة الحج .
وبعدها يرجعون الى الحارة ويبداء السهر حث يخرج الجميع ويجلسون في أطراف الحارة يتسامرون ويتكاتفون في ظل غياب الرجال عن الحارة وأثناء السمر يقومون
بتقديم المعجنات التي تم عملها ويغنون أغاني شعبية في أثناء حفل السمر إذا ظهر أحد الرجال وأتضح أنة لم يذهب ليعمل في الحج يا ويلة ويا سواد ليلة .. يتجمع الأطفال والنساء ويغنون له هذة الأغنية مع الطرب بالدفوف وفي جو من المرح للأطفال وأهالي الحي .. والكلمات تعبر عن الانتقاد على هذا الشخص :
- مع احترامي للقارئ -
يقيس يقيس ويا دقن التيس
الناس يحجوا وأنت ليـــش
هكذا كانت أيامنا رغم البساطة كانت ممتعة جداً وكان الواحد منا يحس أن الجميع عائله واحدة وقلب واحد ..
بعدها يأتي يوم النحر فتجد اللحوم تتنقل من بيت إلى بيت كل واحد يحاول أن يسبق جارة في تقديم العي دية ..
هذة هي العيد دية عندنا عشان أسموا عيد اللحم ..
وبعدها نودع الحجاج وفي عيوننا شوق للقاء يتجدد خاصة مع من سكن بجوارنا .. عند جارنا أو في منزلنا ..
نسأل الله سبحانة وتعالى أن يجمعنا وإياكم في مستقر رحمته ..
آسف للإطالة





تعليق