أبو لؤلؤة.. وابن ملجم.. وشارون
وأخيراً فعلها اليهود وقتلوا الشيخ الجليل، وليس هذا بمستغرب منهم فهم قتلة الأنبياء وصناع الفتن والحروب في كل زمان، وكم من قادة الأمة وعلمائها ومجاهديها الكبار ماتوا بخنجر اليهود وبكيدهم واجرامهم.
قتل يرحمه الله خارجا من صلاة الفجر بثلاثة صواريخ اطلقت على السيارة التي تحمله فارتفعت روحه الى الله مع ثلة من مرافقيه نسأل الله لهم الشهادة جميعا، وكم قتل من الأفاضل وقت صلاة الفجر، فهذا أبو لؤلؤة المجوسي اللعين يتربص للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يؤم الناس في صلاة الفجر فيطعنه بخنجر مسموم في خاصرته فتكون فيها شهادته، وهذا الشقي المجرم عبدالرحمن بن ملجم يكمن لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهو خارج من صلاة الفجر فيضربه بسيف مسموم فتكون فيها شهادته، ثم هذا شارون الحاقد يشرف بنفسه على العدوان الجبان على شيخ المجاهدين في فلسطين فيقتله، ولعل الله يلحق أحمد ياسين بمن سبقه من سلف الأمة فيكون من شهداء صلاة الفجر باذن الله.
إسرائيل التي تتسلح بأخطر تراسانات السلاح في العالم وبأكبر الجيوش في المنطقة تتآمر على شيخ مسن مبتلى بكل الأمراض فهو مقعد عن الحركة وأصم تقريبا وضعيف الابصار جدا ويعاني أمراض الشيخوخة كلها في القلب والرئتين والجهاز الهضمي مما تراكم عليه من سنوات السجن والجهاد الطويلة، هذا الرجل المريض بجسده والعظيم بمكانته بين شعبه وبين المسلمين اعتبرته اسرائيل على رأس قائمة أخطر اعدائها فقتلته، فلا نامت أعين الجبناء من حكام العرب.
‘‘‘
فقدت الكويت أمس العم الفاضل يوسف عبدالعزيز الفليج رحمه الله، وكان رائدا من رواد العمل الوطني والنهضوي والاقتصادي وله بصماته في العمل الخيري والاجتماعي، وقد جاب رحمه الله بلاد العالم الاسلامي ليشرف بنفسه على ايصال المساعدات واقامة المشاريع الخيرية للمحتاجين نسأل الله ان يجعل ذلك في ميزان حسناته وأن يتقبل منه، وندعو الجهات المعنية الى تكريمه والى اطلاق اسمه على احدى المدارس أو احد الشوارع أو المرافق البارزة في البلد.
وأخيراً فعلها اليهود وقتلوا الشيخ الجليل، وليس هذا بمستغرب منهم فهم قتلة الأنبياء وصناع الفتن والحروب في كل زمان، وكم من قادة الأمة وعلمائها ومجاهديها الكبار ماتوا بخنجر اليهود وبكيدهم واجرامهم.
قتل يرحمه الله خارجا من صلاة الفجر بثلاثة صواريخ اطلقت على السيارة التي تحمله فارتفعت روحه الى الله مع ثلة من مرافقيه نسأل الله لهم الشهادة جميعا، وكم قتل من الأفاضل وقت صلاة الفجر، فهذا أبو لؤلؤة المجوسي اللعين يتربص للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يؤم الناس في صلاة الفجر فيطعنه بخنجر مسموم في خاصرته فتكون فيها شهادته، وهذا الشقي المجرم عبدالرحمن بن ملجم يكمن لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهو خارج من صلاة الفجر فيضربه بسيف مسموم فتكون فيها شهادته، ثم هذا شارون الحاقد يشرف بنفسه على العدوان الجبان على شيخ المجاهدين في فلسطين فيقتله، ولعل الله يلحق أحمد ياسين بمن سبقه من سلف الأمة فيكون من شهداء صلاة الفجر باذن الله.
إسرائيل التي تتسلح بأخطر تراسانات السلاح في العالم وبأكبر الجيوش في المنطقة تتآمر على شيخ مسن مبتلى بكل الأمراض فهو مقعد عن الحركة وأصم تقريبا وضعيف الابصار جدا ويعاني أمراض الشيخوخة كلها في القلب والرئتين والجهاز الهضمي مما تراكم عليه من سنوات السجن والجهاد الطويلة، هذا الرجل المريض بجسده والعظيم بمكانته بين شعبه وبين المسلمين اعتبرته اسرائيل على رأس قائمة أخطر اعدائها فقتلته، فلا نامت أعين الجبناء من حكام العرب.
‘‘‘
فقدت الكويت أمس العم الفاضل يوسف عبدالعزيز الفليج رحمه الله، وكان رائدا من رواد العمل الوطني والنهضوي والاقتصادي وله بصماته في العمل الخيري والاجتماعي، وقد جاب رحمه الله بلاد العالم الاسلامي ليشرف بنفسه على ايصال المساعدات واقامة المشاريع الخيرية للمحتاجين نسأل الله ان يجعل ذلك في ميزان حسناته وأن يتقبل منه، وندعو الجهات المعنية الى تكريمه والى اطلاق اسمه على احدى المدارس أو احد الشوارع أو المرافق البارزة في البلد.
ديوان العرب د.وليد الطبطبائي - الوطن



تعليق