هل فعلا تهمتنا العروبة؟؟ , لماذا تركنا أنفسنا لكي نكون -اسف علي اللفظ- أكثر شعوب العالم تخلفاً ,
فلقد زهقت فعلا مما أراه علي شاشات التلفزيون أو غرف الشات من أهانة للعرب , اما نحن فلا نبالي ,
أحب أن أحكي موقف حدث لي , و الذي قد يكون قابل العديد منا أثناء الشات , ففي مرة من المرات قابلت شاب أمريكي , 16 سنة , و الذي ذهل كليا عندما عرف انني أتكلم معه من مصر , فقد كان مندهشاً ان مصر عرفت الكمبيوتر , و عندما سألته عن صورته عن مصر , فقال لي أنتم مجموعة من البدو تركبون الجمال و تعيشون في الخيام و لا تعرفون شيء عن التكنولوجيا , و عندما أوضحت له الصورة الحقيقية لمصر عن طريق صور لمدننا الجميلة , لم يصدق و أخذ يسألني عن بعض الاجهزة الالكترونيه ليعرف هل اعرفها ام لا !!! , ثم بدأنا نتكلم في الاديان , فقال لي "هل تعبدون في مصر أمون ام أيزيس" , في البداية اعتقدت انه يمزح , و لكني صدمت عندما علمت انه جاد , و اخذت اسأل نفسي لماذا وقفنا مكتوفي الأيدي حتي سمحنا لهؤلاء الخنازير بإهانتنا إلي هذا الحد , و موقف أخر مع فتاة من انجلترا و اللتي بعد ان عرفت اني اسمي محمد و من مصر و مسلم , سألتني "هل انت أرهابي؟" , بالله عليكم لو كنتم مكاني بم ستردون؟؟!! , أتعرفون لما يحدث لنا ذلك ؟ لأن ليس لنا قائد يقود الأمه , ففي ايام الرسول صلاة الله و سلامه عليه أو في ايام الخلفاء الراشدين او صلاح الدين أو قطز , كان المسلمين أعظم ناس , اما الان فالعرب يعيشون في 22 دوله ب 22 حاكم و رئيس , و كل رئيس يمشي في طريق مسدود و يجر خلفه ملايين من الشعوب العربية لا حول لها ولا قوة .
مشكلة أخري هي اننا -العرب- لا نهتم بمظهرنا أو بمظهر بلادنا , فلماذا لا نهتم بمظاهرنا مثل الغرب , و ان نحاول ان ننظف شوارعنا بعد ان اصبح الذباب و القمامة علامة مميزه لها , يجب الا نكون سلبيين اكثر , فماذا أخذنا من السلبية الا كل الاهانة ,
برنامج "صناع الحياة" للاستاذ عمرو خالد هو شعاع الأمل لنا و للاجيال القادمة , اتعرفون لماذا ؟ , لانه بدأ باصغر الشياء و هم "الثقة بالنفس و الاتقان" و بدونهما فنحن لن نتقدم , اما نحن فنحن نريد ان نصل و لا يهم الطريقة و هذا ما يجعلنا متخلفين , و لذا يجب ان نكون فاعلين في المجتمع و لنبدأ من هنا من المنتدي و الذي احب ان اطلق عليه (المجتمع الساندروزي) , فيجب ألا نكتفي بقراءة المواضيع و الرد عليها , بل يجب ان تكون لنا نظرة ناقدة , فلنقيم الموضوعات و نبين نقاط الضعف في المواضيع , فذلك سوف يطور قدرتنا للأحسن , و من هنا نكتسب النظرة الناقدة و اللتي بلا شك سوف تقودنا الي الامام .
أسف علي الاطالة , و لكني أردت ان أفرغ كل ما في صدري عن هذا الموضوع ,
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
فلقد زهقت فعلا مما أراه علي شاشات التلفزيون أو غرف الشات من أهانة للعرب , اما نحن فلا نبالي ,
أحب أن أحكي موقف حدث لي , و الذي قد يكون قابل العديد منا أثناء الشات , ففي مرة من المرات قابلت شاب أمريكي , 16 سنة , و الذي ذهل كليا عندما عرف انني أتكلم معه من مصر , فقد كان مندهشاً ان مصر عرفت الكمبيوتر , و عندما سألته عن صورته عن مصر , فقال لي أنتم مجموعة من البدو تركبون الجمال و تعيشون في الخيام و لا تعرفون شيء عن التكنولوجيا , و عندما أوضحت له الصورة الحقيقية لمصر عن طريق صور لمدننا الجميلة , لم يصدق و أخذ يسألني عن بعض الاجهزة الالكترونيه ليعرف هل اعرفها ام لا !!! , ثم بدأنا نتكلم في الاديان , فقال لي "هل تعبدون في مصر أمون ام أيزيس" , في البداية اعتقدت انه يمزح , و لكني صدمت عندما علمت انه جاد , و اخذت اسأل نفسي لماذا وقفنا مكتوفي الأيدي حتي سمحنا لهؤلاء الخنازير بإهانتنا إلي هذا الحد , و موقف أخر مع فتاة من انجلترا و اللتي بعد ان عرفت اني اسمي محمد و من مصر و مسلم , سألتني "هل انت أرهابي؟" , بالله عليكم لو كنتم مكاني بم ستردون؟؟!! , أتعرفون لما يحدث لنا ذلك ؟ لأن ليس لنا قائد يقود الأمه , ففي ايام الرسول صلاة الله و سلامه عليه أو في ايام الخلفاء الراشدين او صلاح الدين أو قطز , كان المسلمين أعظم ناس , اما الان فالعرب يعيشون في 22 دوله ب 22 حاكم و رئيس , و كل رئيس يمشي في طريق مسدود و يجر خلفه ملايين من الشعوب العربية لا حول لها ولا قوة .
مشكلة أخري هي اننا -العرب- لا نهتم بمظهرنا أو بمظهر بلادنا , فلماذا لا نهتم بمظاهرنا مثل الغرب , و ان نحاول ان ننظف شوارعنا بعد ان اصبح الذباب و القمامة علامة مميزه لها , يجب الا نكون سلبيين اكثر , فماذا أخذنا من السلبية الا كل الاهانة ,
برنامج "صناع الحياة" للاستاذ عمرو خالد هو شعاع الأمل لنا و للاجيال القادمة , اتعرفون لماذا ؟ , لانه بدأ باصغر الشياء و هم "الثقة بالنفس و الاتقان" و بدونهما فنحن لن نتقدم , اما نحن فنحن نريد ان نصل و لا يهم الطريقة و هذا ما يجعلنا متخلفين , و لذا يجب ان نكون فاعلين في المجتمع و لنبدأ من هنا من المنتدي و الذي احب ان اطلق عليه (المجتمع الساندروزي) , فيجب ألا نكتفي بقراءة المواضيع و الرد عليها , بل يجب ان تكون لنا نظرة ناقدة , فلنقيم الموضوعات و نبين نقاط الضعف في المواضيع , فذلك سوف يطور قدرتنا للأحسن , و من هنا نكتسب النظرة الناقدة و اللتي بلا شك سوف تقودنا الي الامام .
أسف علي الاطالة , و لكني أردت ان أفرغ كل ما في صدري عن هذا الموضوع ,
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


تعليق