( لعن أبو النذالة )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حمد ظبياني
    عضو بارز
    • Mar 2004
    • 1389

    #1

    ( لعن أبو النذالة )

    ** ما كل ما يتمناه المرء يدركه **
    تابعت فيلم ومن بعد الفيلم كرهت الحب بعد ما كنت ناوي إني أحب .. بطلت أحب .. الفيلم هذا عن الحب .. واحد يحب وحده وهي تحبه .. وهي تبغى تتأكد من قوة حبه .. وهو إنسان ناعم و رقيق الحس والمشاعر .. صاحب دم وعقل وقلب .. بشر مثلنا وهي تبغى متوحش وقوي .. وبيني وبينكم من حقها تتشرط لو شفتوا جمالها وكيف هو ذايب فيها وما يبغى يفرط فيها .
    المهم / بعد علاقة صداقة بينهم بدات عواطفها تميل له وتنظر إليه نظرة زوج لها .. فصارحته بذلك وهو ما صدق خبر وفرح الطيب .. ولكنها قالت له نؤجل الشئ هذا في إجازة نهاية الاسبوع وانها تعزمه في بيت خالها خارج المدينة بميات الاميال وفي وسط الغابات .. وفي الاجازة وصلوا لبيت خالها وخالها عايش لوحده في البيت زي الجني والبيت في غابة مخيفة .. وبعدما اتعشوا وأرتاحوا شوي قالت له .. تعال معايا نخرج نتمشى شوي .. الطيب قال .. نتمشى الحين وفي الليل وفي غابة مخيفة زي هذي .. قالت له .. انت خايف ولا إيه .. طبعاً ما يبغى يقول .. إيوا خايف لأنه يعرفها انها تكره الخوافين .. فكر وقال بتردد .. لا طبعاً ماني خايف .. وخرج معاها .. وجلسوا يمشوا حولين البيت .. وصراصير الليل بأنغامها الكلاسيكية والاشجار الكثيفة مع الظلام وهدوء مع أصوات ذئاب من بعيد .. الادمية في جو رومانسي وهو في حالة ما يعلم بيها إلا الله .. وجالس يعد الثواني عشان يرجعوا للبيت .. وهي جالسة تحكي له عن طرزان ومغامراته .. متأثرة بيه من صغرها وتحلم بزوج زيوا ونفسها تلاقيه .. وكل شويه تقول له .. إيش بك شكلك خايف .. وهو يرد عليها ومتلعثم بالكلام .. لالا ماني خايف .. وتكمل له الحكاية .. إنها كانت تجي بيت خالها مع امها وتجلس الاجازة وكانت ما تقدر تنام الليل مع اصوات الذئاب هذي وكانت تبكي عالسرير من الخوف ومن كذا تبغا بطل يحميها وما تبغا خواف . إنت خواف .. قال لها نعلالا ما ني خواف .. قالت له .. ابغاك تثبت لي حبك لي وتثبت لي إنك منت خواف .. تقدر .. قال لها .. كيف تبغيني اثبت لكي الشئ هذا .. قالت له .. تعال اركب السيارة معايا .. ركب الادمي معاها .. وبينه وبين نفسه يقول .. يارب عديها الليله هذي .. وساقت السيارة لمسافة بعيدة وبين الغابات .. وهو جالس وريقه ما هو قادر يبلعوا .. وهي برضه خايفه زيه .. ولكن لأجل هدفها تحملت .. وفجأة وقفت السيارة وقالت له تعال انزل .. ونزل من السيارة .. وشوية رجعت للسيارة وركبتها وشغلتها .. وقالت له .. إنت تحبني وتبغاني .. قال لها .. نعم .. قالت له .. إذا مشيت ووصلت لحد بيت خالي من هنا معناه انك تحبني وأخذتني زوجة لك . وحركت السيارة وراحت وسابته .
    ** بالله إيش رأيكم .. هذا حب ولا جنون .
    أترك الكلمة والرأي لكم .
    تحياتي .

    ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ) المائدة .
    ماسنجرhamad_rahman@hotmail.com
  • باغي الفردوس
    عضو فعال
    • Nov 2003
    • 96

    #2
    الرد: ( لعن أبو النذالة )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    والله صدقت هذا جنون مو حب ...

    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع أعتقد أن هذا رادع كافي للشباب اللي يحبون حب ( مو مضبوط )

    زي هذا ...

    ....................................................................................................

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...