بينما أنا أسير بسيارتي اوقفتني امرأة عجوز كانت تؤشر للمارين
وطلبت مني المساعدة في تبديل اطار السيارة (المبنشر) بالآخر
الاحتياطي وقالت: الله يخليك لشبابك - ساعدنا فابني لا يعرف
شيئا..
التفت نحو السيارة الفارهة جدا واذا به شاب طويل عريض - مثبت
تحت أنفه - شنب ضخم وهو قابع داخل السيارة مع اخواته ...
لم يكن يود الخروج لولا أنني اشرت له فمد يده أثناء المصافحة
وكانت أنعم من فروة الارنب وابرد من ثلوج سيبيريا..
قال متراقصا وبغنج: مر..حبا..(مرققا الراء) تعرف تسوي
(بنشرة الكفر)؟
قلت: هو اسمها عندكم (بنشرة)؟ ايوة يا حبيبي انا اعرف اسوي كل
شي!!
( ويا قلبي على التسطيحة-الضحكة-البنَّاتية )...
اعتبرها نكتة .. وقال لأمه: و(اللاهي) يا ماما دمه شربات!!
طلبت منه مفتاح العجل فناولني اياه وهم بالعودة الى داخل السيارة
فقلت له: على فين؟؟
تعال ساعدني - وقد نويت ان القنه درسا في الخشونة !!
امرته ان يخرج الاستبنة فنظر نحوي بتوسل وقال: بعدين يدي
تعورني....لم التفت اليه ... قلت وكمان هات العفريتة..
فقال: وي ياماما الحقيني يقول فيه (عفريتة) في سيارتنا ..
التفت نحوي وقال: ممكن يا عم تكون هي اللي بنشرت الكفر؟؟
لم أجبه وهمهمت بكلمات عن الرجولة لم يفهمها بالطبع ..
تلطخت يداه وثيابه بالغبار والسواد وبعدما انتهيت تركته يعيد كافة
الأشياء إلى سيارته فقال لي: عندك موية وصابون.. انا قرفان
من الوسخاية هذي !!
فقلت له: وانا ايضا قرفان من الوسخاية هذي التي لن تنظف
ولا بالماء والصابون واشرت باصباعي نحوه ..
غضب غضبا شديدا لدرجة انه رماني بـ(حصى) وقال روح آخ
منك يا وِحِش!!
هذه القصة نقلتها بتصرف...
ولست ألوم صاحب الشنب الشكلي بل ألوم أباه وأمه على سوء
تربيته ..
كيف من مثل هذا نتمنى ان تفتح فلسطين وغيرها؟؟
بل كيف نريد منه ان يتزوج ويكوّن اسرة؟؟
حالة مأساوية...
(( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))
وطلبت مني المساعدة في تبديل اطار السيارة (المبنشر) بالآخر
الاحتياطي وقالت: الله يخليك لشبابك - ساعدنا فابني لا يعرف
شيئا..
التفت نحو السيارة الفارهة جدا واذا به شاب طويل عريض - مثبت
تحت أنفه - شنب ضخم وهو قابع داخل السيارة مع اخواته ...
لم يكن يود الخروج لولا أنني اشرت له فمد يده أثناء المصافحة
وكانت أنعم من فروة الارنب وابرد من ثلوج سيبيريا..
قال متراقصا وبغنج: مر..حبا..(مرققا الراء) تعرف تسوي
(بنشرة الكفر)؟
قلت: هو اسمها عندكم (بنشرة)؟ ايوة يا حبيبي انا اعرف اسوي كل
شي!!
( ويا قلبي على التسطيحة-الضحكة-البنَّاتية )...
اعتبرها نكتة .. وقال لأمه: و(اللاهي) يا ماما دمه شربات!!
طلبت منه مفتاح العجل فناولني اياه وهم بالعودة الى داخل السيارة
فقلت له: على فين؟؟
تعال ساعدني - وقد نويت ان القنه درسا في الخشونة !!
امرته ان يخرج الاستبنة فنظر نحوي بتوسل وقال: بعدين يدي
تعورني....لم التفت اليه ... قلت وكمان هات العفريتة..
فقال: وي ياماما الحقيني يقول فيه (عفريتة) في سيارتنا ..
التفت نحوي وقال: ممكن يا عم تكون هي اللي بنشرت الكفر؟؟
لم أجبه وهمهمت بكلمات عن الرجولة لم يفهمها بالطبع ..
تلطخت يداه وثيابه بالغبار والسواد وبعدما انتهيت تركته يعيد كافة
الأشياء إلى سيارته فقال لي: عندك موية وصابون.. انا قرفان
من الوسخاية هذي !!
فقلت له: وانا ايضا قرفان من الوسخاية هذي التي لن تنظف
ولا بالماء والصابون واشرت باصباعي نحوه ..
غضب غضبا شديدا لدرجة انه رماني بـ(حصى) وقال روح آخ
منك يا وِحِش!!
هذه القصة نقلتها بتصرف...
ولست ألوم صاحب الشنب الشكلي بل ألوم أباه وأمه على سوء
تربيته ..
كيف من مثل هذا نتمنى ان تفتح فلسطين وغيرها؟؟
بل كيف نريد منه ان يتزوج ويكوّن اسرة؟؟
حالة مأساوية...
(( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))




تعليق