السلام عليكم
ذكرت تقارير امس أن أحد رجال العصابات في الهند هدد بتحويل مئات القرى إلى رماد إذا لم يجري إدخال تعديلات محورية على فيلم تنتجه بوليوود عن حياة زوجته.
والفيلم الذي يحمل عنوان «الجريحة» يتناول قصة حياة سيما باريهار منذ أن كانت فتاة في الثالثة عشر من العمر حتى تحولها إلى قاطعة طريق سيئة السمعة ذاع صيتها في منطقة وادي شامبال بولاية مادهيا براديش وسط الهند.
واتهمت باريهار(35 عاما) بارتكاب 29 جريمة قتل واختطاف وأفرج عنها بكفالة لتؤدي بنفسها دورها في الفيلم الذي يتناول أحداث حياتها على مدى 18 عاما حتى استسلامها للسلطات عام 2000.
وتزوجت باريهار من نيربهاي جوجار وهو من رجال العصابات في منطقة تشامبال الذي رصدت مكافأة قدرها 250 ألف روبية ( 5500 دولار أميركي) لمن يرشد عنه لكنها في الفيلم تحب رجلا آخر من رجال العصابات أيضا يعرف باسم لالارام.
وذكرت صحيفة ديكان كرونيسل أن نيربهاي أرسل تحذيرا إلى عدد من الصحف المحلية هدد فيه بشن عمليات قتل جماعي إذا لم يجري تصحيح «التفاصيل المعيبة» في سياق الفيلم على حد قوله.
وقال نيربهاي «من أجل سيما حملت السلاح. إنها حبيبتي وتزوجتها عام 1987».
وقالت باريهار للصحفيين أنها تزوجت نيربهاي ثم لالارام وأنجبت من الاخير طفلا في الخامسة من العمر واعترفت أنها استسلمت للسلطات بعد أن أطلقت الشرطة النار على لالارام فأردته قتيلا.
ومن المقرر أن يعرض فيلم «الجريحة» في 10 تشرين أول المقبل.
منقول
تحياتي
ذكرت تقارير امس أن أحد رجال العصابات في الهند هدد بتحويل مئات القرى إلى رماد إذا لم يجري إدخال تعديلات محورية على فيلم تنتجه بوليوود عن حياة زوجته.
والفيلم الذي يحمل عنوان «الجريحة» يتناول قصة حياة سيما باريهار منذ أن كانت فتاة في الثالثة عشر من العمر حتى تحولها إلى قاطعة طريق سيئة السمعة ذاع صيتها في منطقة وادي شامبال بولاية مادهيا براديش وسط الهند.
واتهمت باريهار(35 عاما) بارتكاب 29 جريمة قتل واختطاف وأفرج عنها بكفالة لتؤدي بنفسها دورها في الفيلم الذي يتناول أحداث حياتها على مدى 18 عاما حتى استسلامها للسلطات عام 2000.
وتزوجت باريهار من نيربهاي جوجار وهو من رجال العصابات في منطقة تشامبال الذي رصدت مكافأة قدرها 250 ألف روبية ( 5500 دولار أميركي) لمن يرشد عنه لكنها في الفيلم تحب رجلا آخر من رجال العصابات أيضا يعرف باسم لالارام.
وذكرت صحيفة ديكان كرونيسل أن نيربهاي أرسل تحذيرا إلى عدد من الصحف المحلية هدد فيه بشن عمليات قتل جماعي إذا لم يجري تصحيح «التفاصيل المعيبة» في سياق الفيلم على حد قوله.
وقال نيربهاي «من أجل سيما حملت السلاح. إنها حبيبتي وتزوجتها عام 1987».
وقالت باريهار للصحفيين أنها تزوجت نيربهاي ثم لالارام وأنجبت من الاخير طفلا في الخامسة من العمر واعترفت أنها استسلمت للسلطات بعد أن أطلقت الشرطة النار على لالارام فأردته قتيلا.
ومن المقرر أن يعرض فيلم «الجريحة» في 10 تشرين أول المقبل.
منقول
تحياتي





تعليق