تهفو قطراتٌ كاللؤلؤ الصّافي المنثور ..
لِتغتَسِلَ آهاتي العتيقة ..
و يُزهِرُ ضياءٌ من نورٍ بلا شمس ..
ليتدفّقَ سيلُ الفرحِ العارِم ..
.
.
ينضحُ العطرُ من فمِ الأزهار زاكيا..
و تسترسل ألحان الطّيور أنغاماً مُبتسمه ..
لأحتسي من رحيق كأس الأمل ..
.
.
و تُبحرُ أمواجُ الأحزان..
فيبتلعها بحرٌ بلا قاع ..
و عند رمال الشُّطآنِِ البرونزيّه .....
تبتسم محارات العشق الأزليَّه ..
.
.
هنا يسكبُ السحر لحن المرح المُذعِن بزوالِ غمامةِ صيفٍ رماديَّه ..
طال وجودها ..
وأسدلت على عواتق طرقات الضّاحية خيوطاً وهميّه ..
.
.
هاأنا ذي أنفضُ جليدَ الهموم الذي جمَّدَ طيف خاصرتي ..
لِيَخضَرَّ عودي و أزهو في ثوبٍ بلون الورد صُبِغ ..
تعلوهُ نجمات زهريّه... بلمعةٍ فضِّيَّه ..
تشتعل تلك اللمعة الماسيَّة في حدقاتِ عيني ..
.
.
عينٌ ما عرَفَت سوى الدّمع الحزين ..
الآن تُشرِقُ من جديدٍ شموسها ..
و يقطف المنى بهجتهُ من زهور نشوتها ..
ترتدي وِشاحاً حالماَ من عالمٍ لا تعرفه ..
يبعث فيها إحساس الكون أجمع بما لا يُجمَع ..
.
.
هنا رَسَمَ القَدَرُ بسمةً مُضيئةَ ثريّة شفَّافةً بلا سماء ..
قطعةُ كهرمانٍ اشتَعَلَ ضياؤها في منجم فحم مُعتِم ..
ارتعَشَ جسدي مُغتَبِط ..
.
.
كان هناك وعدٌ بيني و بين لحظات الفرح ميعادٌ مُؤجَّل ..
تحقَّقَ الآن ..
و أَزهرَ الآن ..
و أَثمَرَ بدراً يعمُّ سناهُ الفذ ُأكوان ..
:
:
" ضوء "
أخيراً شعرتُ بالبهجة هنا ....
.
.
__________________
لاَ أدري لمَ تحتضنُني آلامي ,,
ويأبى الحزن ُ إلاّ أن يضمّـني بذراعين مُموطلتين
ويأسِرُني في عالمٍ رَحبٍ لا حُدود له ....
0
لِتغتَسِلَ آهاتي العتيقة ..
و يُزهِرُ ضياءٌ من نورٍ بلا شمس ..
ليتدفّقَ سيلُ الفرحِ العارِم ..
.
.
ينضحُ العطرُ من فمِ الأزهار زاكيا..
و تسترسل ألحان الطّيور أنغاماً مُبتسمه ..
لأحتسي من رحيق كأس الأمل ..
.
.
و تُبحرُ أمواجُ الأحزان..
فيبتلعها بحرٌ بلا قاع ..
و عند رمال الشُّطآنِِ البرونزيّه .....
تبتسم محارات العشق الأزليَّه ..
.
.
هنا يسكبُ السحر لحن المرح المُذعِن بزوالِ غمامةِ صيفٍ رماديَّه ..
طال وجودها ..
وأسدلت على عواتق طرقات الضّاحية خيوطاً وهميّه ..
.
.
هاأنا ذي أنفضُ جليدَ الهموم الذي جمَّدَ طيف خاصرتي ..
لِيَخضَرَّ عودي و أزهو في ثوبٍ بلون الورد صُبِغ ..
تعلوهُ نجمات زهريّه... بلمعةٍ فضِّيَّه ..
تشتعل تلك اللمعة الماسيَّة في حدقاتِ عيني ..
.
.
عينٌ ما عرَفَت سوى الدّمع الحزين ..
الآن تُشرِقُ من جديدٍ شموسها ..
و يقطف المنى بهجتهُ من زهور نشوتها ..
ترتدي وِشاحاً حالماَ من عالمٍ لا تعرفه ..
يبعث فيها إحساس الكون أجمع بما لا يُجمَع ..
.
.
هنا رَسَمَ القَدَرُ بسمةً مُضيئةَ ثريّة شفَّافةً بلا سماء ..
قطعةُ كهرمانٍ اشتَعَلَ ضياؤها في منجم فحم مُعتِم ..
ارتعَشَ جسدي مُغتَبِط ..
.
.
كان هناك وعدٌ بيني و بين لحظات الفرح ميعادٌ مُؤجَّل ..
تحقَّقَ الآن ..
و أَزهرَ الآن ..
و أَثمَرَ بدراً يعمُّ سناهُ الفذ ُأكوان ..
:
:
" ضوء "
أخيراً شعرتُ بالبهجة هنا ....
.
.
__________________
لاَ أدري لمَ تحتضنُني آلامي ,,
ويأبى الحزن ُ إلاّ أن يضمّـني بذراعين مُموطلتين
ويأسِرُني في عالمٍ رَحبٍ لا حُدود له ....
0







تعليق