قال السائح الياباني في أمريكا متباهيا وهو يخاطب سائق سيارة الأجرة التي يركبها عندما مرت بحوارها سيارة تويوتا مسرعة:سيارة تويوتا! سريعة جداً! صناعة يابانية!.وبعد قليل مرت بهم سيارة أخرى مسرعة فقال السائح:نيسان! سريعة جداً! صناعة يابانية ثم مرت سيارة ثالثة فقال:ميتسوبيشي! سريعة جداً! صناعة يابانية! وعندما وصل السائح إلى وجهته سأل السائق عن الأجرة فقال له:خمسين دولاراً ، اندهش السائح الياباني وقال: لماذا كل هذا المبلغ؟قال السائق: عداد التاكسي! سريع جداً! صناعة يابانية
قال الرجل لصديقه:تزوجت ثلاث مرات وأنا على استعداد للزواج مرة رابعة. زوجتي الأوليان ماتتا بعد أن تناولتا فطراً اتضح فيما بعد أنه من النوع السام، أما الثالثة فماتت بسبب جرح في الرأس،قال الصديق: وكيف أصيبت بذلك الجرح؟قال الرجل:رفضت أن تأكل الفطر
مرت امرأة أمام محل لبيع طيور الزينة فصاح ببغاء في قفص في المحل:أيتها السيدة، نظرت السيدة إليه مندهشة فقال لها: إنك قبيحة جداً!شعرت السيدة بحرج شديد وانصرفت في صمت. وفي اليوم التالي تكرر الموقف نفسه، وفي اليوم الثالث لم تتمكن السيدة من تمالك أعصابها فدخلت إلى المحل ثائرة وقال لصاحبه:إن لم تمنع هذا الببغاء من التفوه بهذا السباب فسوف أقاضيك!وهنا وعدها صاحب المحل بأن ذلك لن يتكرر. ونال الببغاء علقة محترمة حتى لا يكرر ذلك، وخرجت السيدة سعيدة من المحل.وفي اليوم التالي ناداها الببغاء قائلاً: أيتها السيدة..نظرت إليه شذراً وقالت: ماذا؟قال الببغاء:كما تعرفين
كان القس يسير في الطريق عندما رأى بعض الصبية يجتمعون حول كلب، فسألهم: ماذا تفعلون؟قال أحدهم: هذا الكلب ليس ملكاً لأحد، وكل يوم يأخذه واحد منا إلى بيته، ولكننا ندخل في مسابقة في الكذب والذي يقول أكبر كذبة يأخذه.قال القس غاضباً: ولكن يا أولادي لا يصح أن تقولوا الكذب. عندما كنت في مثل سنكم لم أكن أكذب أبداً!وهنا تنهد أحد الصبية قائلا: حسنا. أنت تكسب. أعطوه الكلب
قال الشرطي للزوج الذي أبلغ عن اختفاء زوجته التي كانت تزاول هواية الغطس:لدينا أخبار سيئة، وأخرى جيدة، وأخرى عظيمة بخصوص زوجتك.قال الرجل: ابدأ بالأخبار السيئة.قال الشرطي:لقد عثرنا على جثتها على الشاطئ هذا الصباح.وبعد أن تمالك الزوج نفسه من الصدمة قال:وما هي الأخبار الجيدة؟قال الشرطي:عندما أخرجنا جثة زوجتك من الماء كان قد علق بها كمية كبيرة من الجمبري والمحار اللذيذ،قال الزوج:وما هي الأخبار العظيمة؟قال الشرطي: سنخرجها مرة أخرى في الصباح
ظهر جني لرجل وزوجته في الستين من عمرهما وعرض عليهما أن يمنحهما أمنية واحدة، فقال الرجل: أريد أن تصبح زوجتي أصغر مني بثلاثين سنة!وهنا جعل الجني عمره تسعين سنة
كانت الكنيسة تقيم جنازة لامرأة ماتت لتوها، وبعد انتهاء المراسم سار حملة النعش خارجين من الكنيسة، وفي أثناء سيرهم اصطدموا بأحد الجدران فاهتز النعش هزة قوية، ثم سمعوا تأوهات خفيفة صادرة من داخله، ففتحوه فوجدوا المرأة تفيق من غيبوبة كانت قد دخلت فيها.وعاشت المرأة عشر سنوات، ثم ماتت، وفي الكنيسة نفسها، وبعد انتهاء مراسم الجنازة، حمل الرجال النعش، ولكنهم قبل أن يقتربوا من الحائط نفسه صاح بهم زوجها: احترسوا من هذا الجدار
كان القبطان يمتحن طالباً بحرياً فسأله: لو هبت عاصفة فماذا تفعل؟قال الطالب: ألقي بالمرساة (الهلب)قال القبطان:وماذا تفعل لو هبت عاصفة ثانية؟قال الطالب: ألقي بالمرساة الثانيةقال القبطان:وماذا تفعل لو هبت عاصفة ثالثة؟قال الطالب:ألقي بالمرساة الثالثة،قال القبطان متعجباً: ومن أين ستأتي بكل هذه المراسي؟قال الطالب: من نفس المكان الذي تأتي أنت منه بالعواصف
خرج الرجل من قاعة السينما يتبع امرأة كان قد رآها بالداخل مع كلبها، فتوجه نحوها وقال لها:معذرة على تطفلي، ولكني لاحظت رغماً عني أن كلبك كان متأثراً بالفيلم، فكان يبكي عند المشاهد الحزينة ويضحك عند المشاهد المضحكة، كما لو كان يفهم أحداث الفيلم. ألا ترين ذلك غريباً؟قالت المرأة:نعم أراه أمراً غريباً، خصوصاً أنه لم تعجبه قصة الفيلم عندما قرأها قبل ذلك
رأى رجل امرأة تحاول القفز مع طفلها الرضيع من الطابق العاشر في مبنى يحترق، وتصرخ طالبة العون من الناس الذين تجمعوا تحت المبنى ينظرون إليها. تقدم الرجل نحو المبنى وصاح مخاطباً المرأة:ألقي طفلك! سوف ألتقطه وإلا مات معك! أعطه فرصة للحياة!صاحت المرأة:أخاف ألا تتمكن من التقاطه فيموت من السقطة!قال الرجل: لا تخافي! إنني حارس مرمى المنتخب القومي! إنني أحرس مرمى المنتخب منذ عشر سنوات ولم يدخل مرماي هدف واحد!قالت المرأة: ولا هدف واحد؟ هل أنت واثق من ذلك؟قال الرجل:نعم، الجميع يعرفون أنني أفضل حارس مرمى في العالم. لا تخافي. ألقي بالطفل!وما إن قال ذلك حتى اتخذ الوضع الذي يتخذه حراس المرمى عادة عندما يستعدون لصد كرة قوية، فباعد بين قدميه قليلاً وثنى ركبتيه، ومد ذراعيه في الهواء استعداداً لالتقاط الطفل. وهنا تشجعت المرأة وألقت بطفلها. ولكن طرف رداء الطفل علق في ساعة المرأة في اللحظة الأخيرة فانفلت الطفل في اتجاه غير الذي ألقته فيه. وهنا صرخت المرأة في ذعر واحتبست أنفاس الواقفين في الأسفل وهم يرون الطفل يغير اتجاهه مبتعدا عن حارس المرمى العملاق. ولكن حارس المرمى العملاق يظل ثابتاً في مكانه ينتظر اللحظة المناسبة، حتى يصبح الطفل على مسافة أقدام قليلة من الأرض، وهنا يقفز حارس المرمى العملاق قفزة هائلة يمسك بالطفل بيده اليمنى قبل أن يلمس الأرض، ثم يضمه إلى صدره وهو طائر في الهواء ليحميه من أثر السقطة، ثم يسقط به إلى الأرض سليماً معافى.وارتفعت أصوات الوقوف جميعاً في هدير صاخب مشجعين حارس المرمى العملاق، الذي وقف على قدمه في هدوء ممسكاً بالطفل في يده اليمنى كما يمسك بالكرة، ورفع يده اليسرى في الهواء محيياً الجماهير، ثم، وبرشاقة بالغة، استدار إلى الجهة الأخرى، ثم ألقى بالطفل في الهواء أمامه ثم ركله ركلة أطاحت به في الهواء إلى ارتفاع ستين متراً إلى الجانب الآخر من الطريق
اضحك .. كـركـر .. إوعـى تـفـكر
قال الرجل لصديقه:تزوجت ثلاث مرات وأنا على استعداد للزواج مرة رابعة. زوجتي الأوليان ماتتا بعد أن تناولتا فطراً اتضح فيما بعد أنه من النوع السام، أما الثالثة فماتت بسبب جرح في الرأس،قال الصديق: وكيف أصيبت بذلك الجرح؟قال الرجل:رفضت أن تأكل الفطر
مرت امرأة أمام محل لبيع طيور الزينة فصاح ببغاء في قفص في المحل:أيتها السيدة، نظرت السيدة إليه مندهشة فقال لها: إنك قبيحة جداً!شعرت السيدة بحرج شديد وانصرفت في صمت. وفي اليوم التالي تكرر الموقف نفسه، وفي اليوم الثالث لم تتمكن السيدة من تمالك أعصابها فدخلت إلى المحل ثائرة وقال لصاحبه:إن لم تمنع هذا الببغاء من التفوه بهذا السباب فسوف أقاضيك!وهنا وعدها صاحب المحل بأن ذلك لن يتكرر. ونال الببغاء علقة محترمة حتى لا يكرر ذلك، وخرجت السيدة سعيدة من المحل.وفي اليوم التالي ناداها الببغاء قائلاً: أيتها السيدة..نظرت إليه شذراً وقالت: ماذا؟قال الببغاء:كما تعرفين
كان القس يسير في الطريق عندما رأى بعض الصبية يجتمعون حول كلب، فسألهم: ماذا تفعلون؟قال أحدهم: هذا الكلب ليس ملكاً لأحد، وكل يوم يأخذه واحد منا إلى بيته، ولكننا ندخل في مسابقة في الكذب والذي يقول أكبر كذبة يأخذه.قال القس غاضباً: ولكن يا أولادي لا يصح أن تقولوا الكذب. عندما كنت في مثل سنكم لم أكن أكذب أبداً!وهنا تنهد أحد الصبية قائلا: حسنا. أنت تكسب. أعطوه الكلب
قال الشرطي للزوج الذي أبلغ عن اختفاء زوجته التي كانت تزاول هواية الغطس:لدينا أخبار سيئة، وأخرى جيدة، وأخرى عظيمة بخصوص زوجتك.قال الرجل: ابدأ بالأخبار السيئة.قال الشرطي:لقد عثرنا على جثتها على الشاطئ هذا الصباح.وبعد أن تمالك الزوج نفسه من الصدمة قال:وما هي الأخبار الجيدة؟قال الشرطي:عندما أخرجنا جثة زوجتك من الماء كان قد علق بها كمية كبيرة من الجمبري والمحار اللذيذ،قال الزوج:وما هي الأخبار العظيمة؟قال الشرطي: سنخرجها مرة أخرى في الصباح
ظهر جني لرجل وزوجته في الستين من عمرهما وعرض عليهما أن يمنحهما أمنية واحدة، فقال الرجل: أريد أن تصبح زوجتي أصغر مني بثلاثين سنة!وهنا جعل الجني عمره تسعين سنة
كانت الكنيسة تقيم جنازة لامرأة ماتت لتوها، وبعد انتهاء المراسم سار حملة النعش خارجين من الكنيسة، وفي أثناء سيرهم اصطدموا بأحد الجدران فاهتز النعش هزة قوية، ثم سمعوا تأوهات خفيفة صادرة من داخله، ففتحوه فوجدوا المرأة تفيق من غيبوبة كانت قد دخلت فيها.وعاشت المرأة عشر سنوات، ثم ماتت، وفي الكنيسة نفسها، وبعد انتهاء مراسم الجنازة، حمل الرجال النعش، ولكنهم قبل أن يقتربوا من الحائط نفسه صاح بهم زوجها: احترسوا من هذا الجدار
كان القبطان يمتحن طالباً بحرياً فسأله: لو هبت عاصفة فماذا تفعل؟قال الطالب: ألقي بالمرساة (الهلب)قال القبطان:وماذا تفعل لو هبت عاصفة ثانية؟قال الطالب: ألقي بالمرساة الثانيةقال القبطان:وماذا تفعل لو هبت عاصفة ثالثة؟قال الطالب:ألقي بالمرساة الثالثة،قال القبطان متعجباً: ومن أين ستأتي بكل هذه المراسي؟قال الطالب: من نفس المكان الذي تأتي أنت منه بالعواصف
خرج الرجل من قاعة السينما يتبع امرأة كان قد رآها بالداخل مع كلبها، فتوجه نحوها وقال لها:معذرة على تطفلي، ولكني لاحظت رغماً عني أن كلبك كان متأثراً بالفيلم، فكان يبكي عند المشاهد الحزينة ويضحك عند المشاهد المضحكة، كما لو كان يفهم أحداث الفيلم. ألا ترين ذلك غريباً؟قالت المرأة:نعم أراه أمراً غريباً، خصوصاً أنه لم تعجبه قصة الفيلم عندما قرأها قبل ذلك
رأى رجل امرأة تحاول القفز مع طفلها الرضيع من الطابق العاشر في مبنى يحترق، وتصرخ طالبة العون من الناس الذين تجمعوا تحت المبنى ينظرون إليها. تقدم الرجل نحو المبنى وصاح مخاطباً المرأة:ألقي طفلك! سوف ألتقطه وإلا مات معك! أعطه فرصة للحياة!صاحت المرأة:أخاف ألا تتمكن من التقاطه فيموت من السقطة!قال الرجل: لا تخافي! إنني حارس مرمى المنتخب القومي! إنني أحرس مرمى المنتخب منذ عشر سنوات ولم يدخل مرماي هدف واحد!قالت المرأة: ولا هدف واحد؟ هل أنت واثق من ذلك؟قال الرجل:نعم، الجميع يعرفون أنني أفضل حارس مرمى في العالم. لا تخافي. ألقي بالطفل!وما إن قال ذلك حتى اتخذ الوضع الذي يتخذه حراس المرمى عادة عندما يستعدون لصد كرة قوية، فباعد بين قدميه قليلاً وثنى ركبتيه، ومد ذراعيه في الهواء استعداداً لالتقاط الطفل. وهنا تشجعت المرأة وألقت بطفلها. ولكن طرف رداء الطفل علق في ساعة المرأة في اللحظة الأخيرة فانفلت الطفل في اتجاه غير الذي ألقته فيه. وهنا صرخت المرأة في ذعر واحتبست أنفاس الواقفين في الأسفل وهم يرون الطفل يغير اتجاهه مبتعدا عن حارس المرمى العملاق. ولكن حارس المرمى العملاق يظل ثابتاً في مكانه ينتظر اللحظة المناسبة، حتى يصبح الطفل على مسافة أقدام قليلة من الأرض، وهنا يقفز حارس المرمى العملاق قفزة هائلة يمسك بالطفل بيده اليمنى قبل أن يلمس الأرض، ثم يضمه إلى صدره وهو طائر في الهواء ليحميه من أثر السقطة، ثم يسقط به إلى الأرض سليماً معافى.وارتفعت أصوات الوقوف جميعاً في هدير صاخب مشجعين حارس المرمى العملاق، الذي وقف على قدمه في هدوء ممسكاً بالطفل في يده اليمنى كما يمسك بالكرة، ورفع يده اليسرى في الهواء محيياً الجماهير، ثم، وبرشاقة بالغة، استدار إلى الجهة الأخرى، ثم ألقى بالطفل في الهواء أمامه ثم ركله ركلة أطاحت به في الهواء إلى ارتفاع ستين متراً إلى الجانب الآخر من الطريق
اضحك .. كـركـر .. إوعـى تـفـكر