نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • زيتونه
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 351

    #1

    نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون

    اخواني وخواتي نقلت الموضوع من أحد المنتديات يحكي قصة فتاه في معتقل ابو غريب قد ينزعج البعض من الموضوع وقسوته ولكنها الحقيقه التي نجهلها او بالاحرا نتجاهلها والمعذره مره ثانيه
    إهداء
    إلى كل مسلم لازالت الدماء تجري في عروقه

    "نادية" التي كانت إحدى ضحايا قوات المرتزقة الأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ لسبب تجهله حتى اليوم؛ لم ترتم عند خروجها من المعتقل في أحضان أهلها, حالها كحال أي سجين مظلوم تكويه نار الظلم ونار الشوق لعائلته ببساطة.

    فقد هربت نادية فور خروجها من المعتقل، ليس بسبب العار الذي سيلاحقها جراء اقترافها جريمة ما ودخولها المعتقل, ولكن بسبب ما تعرضت له الأسيرات العراقيات من اعتداء واغتصاب وتنكيل على أيدي المرتزقة الأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ حيث تحكي جدرانه قصصاً حزينة؛ إلا أن ما ترويه نادية هو "الحقيقة" وليس "القصة"!

    بدأت "نادية" روايتها ـ حسب "الوسط" ـ بالقول: "كنت أزور إحدى قريباتي ففوجئنا بقوات الاحتلال الأمريكية تداهم المنزل وتفتشه لتجد كمية من الأسلحة الخفيفة فتقوم على إثرها باعتقال كل من في المنزل بمن فيهم أنا, وعبثًا حاولت إفهام المترجم الذي كان يرافق الدورية الأمريكية بأنني ضيفة، إلا أن محاولاتي فشلت. بكيت وتوسلت وأغمي علي من شدة الخوف أثناء الطريق إلى معتقل أبو غريب".

    وتكمل نادية: "وضعوني في زنزانة قذرة ومظلمة وحيدة وكنت أتوقع أن تكون فترة اعتقالي قصيرة بعدما أثبت التحقيق أنني لم ارتكب جرمًا".

    وتضيف والدموع تنسكب على وجنتيها دليلا على صدقها وتعبيرا عن هول ما عانته: "اليوم الأول كان ثقيلا ولم أكن معتادة على رائحة الزنزانة الكريهة إذ كانت رطبة ومظلمة وتزيد من الخوف الذي أخذ يتنامى في داخلي بسرعة. كانت ضحكات الجنود خارج الزنزانة تجعلني أشعر بالخوف أكثر، وكنت مرتعبة من الذي ينتظرني, وللمرة الأولى شعرت أنني في مأزق صعب للغاية وأنني دخلت عالماً مجهول المعالم لن أخرج منه كما دخلته. ووسط هذه الدوامة من المشاعر المختلفة طرق مسامعي صوت نسائي يتكلم بلكنة عربية لمجندة في جيش الاحتلال الأمريكي بادرتني بالسؤال: "لم أكن أظن أن تجار السلاح في العراق من النساء".

    وما إن تكلمت لأفسر لها ظروف الحادث حتى ضربتني بقسوة فبكيت وصرخت "والله مظلومة.. والله مظلومة". ثم قامت المجندة بإمطاري بسيل من الشتائم التي لم أتوقع يوماً أن تطلق علي تحت أي ظروف، وبعدها أخذت تهزأ بي وتروي أنها كانت تراقبني عبر الأقمار الاصطناعية طيلة اليوم, وان باستطاعة التكنولوجيا الأمريكية أن تتعقب أعداءها حتى داخل غرف نومهم!.

    وحين ضحكت قالت: "كنت أتابعك حتى وأنت تمارسين الجنس مع زوجك!".

    فقلت لها بصوت مرتبك: أنا لست متزوجة. فضربتني لأكثر من ساعة وأجبرتني على شرب قدح ماء عرفت فيما بعد أن مخدراً وضع فيه, ولم أفق إلا بعد يومين أو أكثر لأجد نفسي وقد جردوني من ملابسي, فعرفت على الفور أنني فقدت شيئاً لن تستطع كل قوانين الأرض إعادته لي, لقد اغتصبت. فانتابتني نوبة من الهستيريا وقمت بضرب رأسي بشدة بالجدران إلى أن دخل علي أكثر من خمسة جنود تتقدمهم المجندة وانهالوا علي ضرباً وتعاقبوا على اغتصابي وهم يضحكون وسط موسيقى صاخبة. ومع مرور الأيام تكرر سيناريو اغتصابي بشكل يومي تقريباً وكانوا يخترعون في كل مرة طرقاً جديدة أكثر وحشية من التي سبقتها".

    وتضيف في وصف بشاعة أفعال المجرمين الأمريكيين: "بعد شهر تقريباً دخل علي جندي زنجي ورمى لي بقطعتين من الملابس العسكرية الأمريكية وأشار علي بلهجة عربية ركيكة أن أرتديها واقتادني بعدما وضع كيساً في رأسي إلى مرافق صحية فيها أنابيب من الماء البارد والحار وطلب مني أن أستحم وأقفل الباب وانصرف. وعلى رغم كل ما كنت أشعر به من تعب وألم وعلى رغم العدد الهائل من الكدمات المنتشرة في أنحاء متفرقة من جسدي إلا أنني قمت بسكب بعض الماء على جسدي, وقبل أن أنهي استحمامي جاء الزنجي فشعرت بالخوف وضربته على وجهه بالإناء فكان رده قاسياً ثم اغتصبني بوحشية وبصق في وجهي وخرج ليعود برفقة جنديين آخرين فقاموا بإرجاعي إلى الزنزانة, واستمرت معاملتهم لي بهذه الطريقة إلى حد اغتصابي عشر مرات في بعض الأيام, الأمر الذي أثر على صحتي"!

    وتكمل نادية كشف الفظائع الأمريكية ضد نساء العراق: "بعد أكثر من أربعة شهور جاءتني المجندة التي عرفت من خلال حديثها مع باقي الجنود أن اسمها ماري, وقالت لي إنك الآن أمام فرصة ذهبية فسيزورنا اليوم ضباط برتب عالية فإذا تعاملت معهم بإيجابية فربما يطلقون سراحك, خصوصاً أننا متأكدون من براءتك".

    فقلت لها: "إذا كنت بريئة لماذا لا تطلقون سراحي؟!".

    فصرخت بعصبية: "الطريقة الوحيدة التي تكفل لك الخروج هو أن تكوني إيجابية معهم!".

    وأخذتني إلى المرافق الصحية وأشرفت على استحمامي وبيدها عصى غليظة تضربني بها كلما رفضت الانصياع لأوامرها ومن ثم أعطتني علبة مستحضرات تجميل وحذرتني من البكاء حتى لا أفسد زينتي, ثم اقتادتني إلى غرفة صغيرة خالية إلا من فراش وضع أرضاً وبعد ساعة عادت ومعـها أربعة جنود يحملون كاميرات وقامت بخلع ملابسها، وأخذت تعتدي علي وكأنها رجل وسط ضحكات الجنود ونغمات الموسيقى الصاخبة والجنود الأربعة يلتقطون الصور بكافة الأوضاع ويركزون على وجهي وهي تطلب مني الابتسامة وإلا قتلتني, وأخذت مسدسًا من أحد رفاقها وأطلقت أربع طلقات بالقرب من رأسي وأقسمت بأن تستقر الرصاصة الخامسة في رأسي بعدها تعاقب الجنود الأربعة على اغتصابي الأمر الذي أفقدني الوعي واستيقظت لأجد نـفسي في الزنزانة وآثار أظفارهم وأسنانهم ولسعات السيجار في كل مكان من جسدي"!

    وتتوقف نادية عن مواصلة سرد روايتها المفجعة لتمسح دموعها ثم تكمل:"بعد يوم جاءت ماري لتخبرني بأنني كنت متعاونة وأنني سأخرج من السجن ولكن بعدما أشاهد الفيلم الذي صورته"!

    وتضيف:"شاهدت الفيلم بألم وهي تردد (لقد خلقتم كي نتمتع بكم) هنا انتابتني حالة من الغضب وهجمت عليها على رغم خشيتي من رد فعلها, ولولا تدخل الجنود لقتلتها, وما إن تركني الجنود حتى انهالت علي ضرباً ثم خرجوا جميعهم ولم يقترب مني أحد لأكثر من شهر قضيتها في الصلاة والدعاء إلى الباري القدير أن يخلصني مما أنا فيه.

    ثم جاءتني ماري مع عدد من الجنود وأعطوني الملابس التي كنت أرتديها عندما اعتقلت وأقلوني في سيارة أمريكية وألقوا بي على الخط السريع لمدينة أبو غريب ومعي عشرة آلاف دينار عراقي. بعدها اتجهت إلى بيت غير بيت أهلي كان قريباً من المكان الذي تركوني فيه ولأنني أعرف رد فعل أهلي آثرت أن أقوم بزيارة لإحدى قريباتي لأعرف ما آلت إليه الأوضاع أثناء غيابي فعلمت أن أخي أقام مجلس عزاء لي قبل أكثر من أربعة أشهر واعتبرني ميتة, ففهمت أن سكين غسل العار بانتظاري, فتوجهت إلى بغداد وقامت عائلة من أهل الخير بإيوائي وعملت لديهم خادمة ومربية لأطفالهم"!

    وتتساءل نادية بألم وحسرة ومرارة: "من سيشفي غليلي؟ ومن سيعيد عذريتي؟ وما ذنبي في كل ما حصل؟ وما ذنب أهلي وعشيرتي؟ وفي أحشائي طفل لا أدري ابن من هو؟"

    انتهى كلامها .

    سؤال: هل أمريكا حقاً اغتصبت نادية أم اغتصبت كل رجل وامرأة في الأمة؟؟؟؟

    نادية هي أنا وأنت وزوجتي وزجتك وأختي وأختك وأمي وأمك , فيالعرض الإسلام

    وااااااا إسلامااااااه
    قال رسول صلى الله عليه وسلم (صيام يوم عاشوراء اني احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله)رواه مسلم
  • دلوووعه
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 722

    #2
    الرد: نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون

    شكرا اختي زيتونه على الموضوع الجداً مهم










    تعليق

    • أبو زياد
      عضو متميز
      • Jul 2004
      • 5708

      #3
      الرد: نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون (((( بـالـفـعـل أحـزنـتـنـي ))))

      والله أنك أحزنتيني أشد الحزن أختي زيتونة
      وأني فعلاً حسّيت بمعاناة البنت من خلال قصتها
      وكان الله في عونها وعون كل مسلم
      وأزال غمّتها وهمّها إن شاء الله
      والله سبحانه راح ينتقم لها
      إنه عزيز مقتدر
      وهو خير الناصرين
      بعدين أستغرب
      ليش أهلها يتركونها
      أو يفكرون في قتلها
      من المفترض أن ردة فعلهم تكون عكسية تماماً
      وإذا كان بالفعل مثل ما قالت أن سكين غسل العار بإنتظارها
      فأي عار يقصدونه أهلها
      بل العار والله في تخليهم عنها
      وهي تعاني من جور ظلم عظيم
      تسبّبوا فيه ظلمة وفسقة أبناء خنازير
      بدون أي ذنب
      الله يصيبهم باللي يستحقون
      والله يلعنهم في كل زمان ومكان
      وبنشوف عجائب قدرة الله فيهم بإذن الله
      وكل اللي أقدر أقوله الله يكون في عونها
      والله يهدي أهلها ويرجع لهم صوابهم
      والناس قدرات وأنا أخوك
      وخلي لومك للناس على حجم قدراتهم
      والا كل واحد منكر تمام الإنكار لكل اللي يصير
      ولا عمره رضى ولا راح يرضى
      بس مثل ما قلت لك الناس قدرات
      وإيماننا بالله كبير أنه بينصرنا
      ولو بعد حيـــن
      أشكر لك مشاعرك النبيلة وغيرتك الجميلة
      ولك مني خالص الاحترام والتقدير
      سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد أن لا إله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك

      تعليق

      • زيتونه
        عضو فعال
        • Aug 2004
        • 351

        #4
        الرد: نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون

        اختي دلوعه شكرا على المرور
        0000000000000000000000
        قال رسول صلى الله عليه وسلم (صيام يوم عاشوراء اني احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله)رواه مسلم

        تعليق

        • زيتونه
          عضو فعال
          • Aug 2004
          • 351

          #5
          الرد: نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون (((( بـالـفـعـل أحـزنـتـنـي ))))

          اضيف في الأساس بواسطة حيران
          والله أنك أحزنتيني أشد الحزن أختي زيتونة


          وأني فعلاً حسّيت بمعاناة البنت من خلال قصتها
          وكان الله في عونها وعون كل مسلم
          وأزال غمّتها وهمّها إن شاء الله
          والله سبحانه راح ينتقم لها
          إنه عزيز مقتدر
          وهو خير الناصرين
          بعدين أستغرب
          ليش أهلها يتركونها
          أو يفكرون في قتلها
          من المفترض أن ردة فعلهم تكون عكسية تماماً
          وإذا كان بالفعل مثل ما قالت أن سكين غسل العار بإنتظارها
          فأي عار يقصدونه أهلها
          بل العار والله في تخليهم عنها
          وهي تعاني من جور ظلم عظيم
          تسبّبوا فيه ظلمة وفسقة أبناء خنازير
          بدون أي ذنب
          الله يصيبهم باللي يستحقون
          والله يلعنهم في كل زمان ومكان
          وبنشوف عجائب قدرة الله فيهم بإذن الله
          وكل اللي أقدر أقوله الله يكون في عونها
          والله يهدي أهلها ويرجع لهم صوابهم
          والناس قدرات وأنا أخوك
          وخلي لومك للناس على حجم قدراتهم
          والا كل واحد منكر تمام الإنكار لكل اللي يصير
          ولا عمره رضى ولا راح يرضى
          بس مثل ما قلت لك الناس قدرات
          وإيماننا بالله كبير أنه بينصرنا
          ولو بعد حيـــن
          أشكر لك مشاعرك النبيلة وغيرتك الجميلة


          ولك مني خالص الاحترام والتقدير
          اخوي حيران اولا شكرا على ردك الطيب
          ثانيا انا معاك ان اهلها المفروض يكونوا واقفين معاها بس ياخوي حنا ماندري وش ظروف اهلها الي خلاهم يتصرفون جذي وانت تدري في بعض الاهالي الموت عندهم ارحم ولا كلام الناس
          عالعموم الله يستر علينا وعلى الجميع
          قال رسول صلى الله عليه وسلم (صيام يوم عاشوراء اني احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله)رواه مسلم

          تعليق

          • H@$$@N
            عضو متميز
            • Jul 2004
            • 5562

            #6
            الرد: نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون (((( بـالـفـعـل أحـزنـتـنـي ))))

            بسم الله الرحيم :
            اللهم استر عورتنا ................................................................

            تعليق

            • بنت الشام
              عضو متميز
              • May 2004
              • 7817

              #7
              الرد: نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون (((( بـالـفـعـل أحـزنـتـنـي ))))

              اضيف في الأساس بواسطة حيران
              والله أنك أحزنتيني أشد الحزن أختي زيتونة


              وأني فعلاً حسّيت بمعاناة البنت من خلال قصتها
              وكان الله في عونها وعون كل مسلم
              وأزال غمّتها وهمّها إن شاء الله
              والله سبحانه راح ينتقم لها
              إنه عزيز مقتدر
              وهو خير الناصرين
              بعدين أستغرب
              ليش أهلها يتركونها
              أو يفكرون في قتلها
              من المفترض أن ردة فعلهم تكون عكسية تماماً
              وإذا كان بالفعل مثل ما قالت أن سكين غسل العار بإنتظارها
              فأي عار يقصدونه أهلها
              بل العار والله في تخليهم عنها
              وهي تعاني من جور ظلم عظيم
              تسبّبوا فيه ظلمة وفسقة أبناء خنازير
              بدون أي ذنب
              الله يصيبهم باللي يستحقون
              والله يلعنهم في كل زمان ومكان
              وبنشوف عجائب قدرة الله فيهم بإذن الله
              وكل اللي أقدر أقوله الله يكون في عونها
              والله يهدي أهلها ويرجع لهم صوابهم
              والناس قدرات وأنا أخوك
              وخلي لومك للناس على حجم قدراتهم
              والا كل واحد منكر تمام الإنكار لكل اللي يصير
              ولا عمره رضى ولا راح يرضى
              بس مثل ما قلت لك الناس قدرات
              وإيماننا بالله كبير أنه بينصرنا
              ولو بعد حيـــن
              أشكر لك مشاعرك النبيلة وغيرتك الجميلة


              ولك مني خالص الاحترام والتقدير
              لن ازيد كلمة على كلام الاخ حيران ومتل ما قلتي الله يستر على الجميع يعطيكي العافية زيتونة

              تعليق

              • زيتونه
                عضو فعال
                • Aug 2004
                • 351

                #8
                الرد: نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون

                أخوي فلسطين مشكور للمرور الطيب

                اختي بنت الشام مشكوره للمرور



                لن ننثني حتى تسيل دمائنا ... ويعج ترب الارض من أشلائنا
                لن ننثني والله يعلم أننـــــــا ... لن نخذل الإسلام في إخواننــا
                سنظل في هذا الطريق أعزة ...مستمسكين بديننا وكتابنـــــــا
                حتى وإن نطق الزمان تعجبا..من عزمنا ومضائنا وإبائنــــا
                سنقول صبرا يازمان فإننا... أبناء خالد والمثنى خالنــــــــــا



                قال رسول صلى الله عليه وسلم (صيام يوم عاشوراء اني احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله)رواه مسلم

                تعليق

                • المتمردة
                  عضو فعال
                  • Jul 2004
                  • 845

                  #9
                  الرد: نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون

                  السلام عليكم..

                  الله يستر الجميع...

                  تحياتى
                  ســــــــــــــــــــافر حبيبي وراح ما تـــــــــــــــرك الا جراح

                  تعليق

                  • قصادعيني
                    عضو
                    • Sep 2004
                    • 24

                    #10
                    الرد: نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون

                    الله يستر علينا جميعا .............................

                    تعليق

                    • بدر الرياض
                      عضو متألق
                      • Jun 2004
                      • 3637

                      #11
                      الرد: نادية تروي بالدموع : هكذا اغتصبني الامريكيون

                      إلا لعنة الله على الظالمين حسبي الله عليهم ونعم الوكيل
                      إن صدقت الرواية كان الله بعون هذه الاخت المسكينة. والله ينتصر لها انشاء الله.
                      الف شكر لك زيتونه
                      والله يعطيك العافية. . ارق التحيات
                      ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...