بسم الله الرحمن الرحمن
بصراحة ياشباب .. وفي زيارة لليبيا وفي العاصمة طرابلس كنت امشي فى شوارعها المزدحمة وانا ارتدي الكوفية الفلسطينية (( الحطة )) .... حصل شئ لم يحصل معى فى مصر او غيرها .... وجدت ان الشباب الليبي يقفون سياراتهم وباتوا يقدمون لي التعازي فى فقيد الأمة ياسر عرفات ..... وايضا المشاة منهم ... كم شعرت بالفخر حينها انى فلسطيني ..وكم علا هؤلاء الشباب فى نظري ... لأنهم يشعرون بنا ... على الأقل .. ولم ينسوا واجبهم كعرب ....
كذلك الأصدقاء من الأردن الحبيب ... كانوا يحكون لي حكايات مشابهة ....... عبر البريد الألكترونى
من هنا .. من منبر ساندروز اوجه لهم اجل التحية ... وكل عام وهم وجميع العرب بخير ..........


تعليق