بعيدا عن الإغتصاب لايزال هناك شرفاء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #1

    بعيدا عن الإغتصاب لايزال هناك شرفاء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قصة واقعية
    هذه القصه وقعت في السعوديه وتحديدا في المنطقه الجنوبيه


    ) على طريق وادي الدواسر ) يعثرون على فتاة في عمر الزهووووور!!ـ

    كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء، كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ) السوبربان )، وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق ركب كل منهما سيارته دون أن يكلّف نفسه نظرة خاطفة للتأكد من وجود جميع أفراد أسرته، ولو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه، عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها.
    كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!! يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟

    ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف، وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!!

    بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب، كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً
    فقال للسائق: قف؟ قف؟ صيد ثمين!!.

    وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً، وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.

    ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه، ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها،


    قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله، قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير، ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيت أهلك سالمة.


    اطمأنت الفتاة لكلام الشاب الشهم، وركبت معه وزميلاه السيارة، وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها، وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها،


    فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟... أين وعدك؟


    أوقف السيارة، وبعد أن أخبرته الخبر، أخرج مسدسه ووجهه إليهما

    وقال: أقسم بالله لو اشتكت مرة أخرى من أحدكما أن أفرغ المسدس في رأسه يا أنذال!! أليس عنكما حميّة، فتاة منقطعة وفي أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها.


    مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة، نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها، صاحت: إنه والدي !!

    وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.

    نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟

    ردت الفتاة قائلة: لا عليك يا والدي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق ) ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.


    عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم، وقال له: حفظك الله كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه، وطلب منه اللقاء عند الوصول.

    وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.

    انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك، وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.


    لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها وهي غريبة عنه في أن يكون زوجاً لها على سنّة الله ورسوله، وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة، حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي
  • برمودا
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3647

    #2
    الرد: بعيدا عن الإغتصاب لايزال هناك شرفاء

    شكرا لك اخوي فلسطين على هذى القصة المؤثرة والله
    وسواء كانت حقيقية او من الخيال فهذا لا يهم
    المهم هي روح الشهامة والرجالة الي كانت في هذا الانسان
    والله القصة مؤثرة مرة
    اشكرك مرة ثانية
    تحيـــــــــاتي لك.

    تعليق

    • H@$$@N
      عضو متميز
      • Jul 2004
      • 5562

      #3
      الرد: بعيدا عن الإغتصاب لايزال هناك شرفاء

      مشكور اخي الكريم على المرور ........ اود ان اوضح انها منقولة

      تعليق

      • ابو سلمان
        عضو متميز
        • Aug 2004
        • 3497

        #4
        الرد: بعيدا عن الإغتصاب لايزال هناك شرفاء

        شكراً على النقل

        ولكنك لم تعطينا رأيك في القصه

        هل هي واقعيه

        والحقيقه أن حسن الخلق والشهامه هي رمز الرجوله الصحيحه

        تعليق

        • برمودا
          عضو متألق
          • Jun 2004
          • 3647

          #5
          الرد: بعيدا عن الإغتصاب لايزال هناك شرفاء

          اخوي مشكور على القصة
          ومشكور كمان على النقل الجميل

          تعليق

          • محمد صغير
            عضو فعال
            • Nov 2004
            • 138

            #6
            الرد: بعيدا عن الإغتصاب لايزال هناك شرفاء

            بالفعل قصة مؤثرة وقل مانجد مثل هذا الشاب في هذا الوقت . ولكن لانستبعد ان تكون القصة حقيقية لان التربية والمستوى التعليمي( التفكيري) لهما دور في مثل هذه القصص.
            نشكر لك أخي فلسطيني نقل هذه القصة.

            تعليق

            • سوير الليل
              عضو
              • Dec 2004
              • 21

              #7
              الرد: بعيدا عن الإغتصاب لايزال هناك شرفاء

              قصة مؤثرة .....

              لو خيت خربت....

              و الحلال من المال او العيال مايضيع .....
              الحلال من المال معروف .... ولكن الحلال من العيال معضم الناس تجهله وتعتقد ان ابن الحرام هو فقط يكون ابن عمل محرم
              ولكن الصحيح من اطعم ابناءه من مال حرام نما حسم و بدن ابناءه من مال حرام وصبحوا ابناء حرام ...
              وهكذا يكون قد جنا على اسرته بما قدمت يداه من عمل بائس.....

              تعليق

              • ziko86
                عضو فعال
                • Jul 2004
                • 297

                #8
                الرد: بعيدا عن الإغتصاب لايزال هناك شرفاء

                و الله قصة مؤثرة و أجمل بكتير من قصص الحب الذي نسمع بها

                المهم ليس إن كانت حقيقية أم لا، الأهم هي العبرة من ذلك

                مشكور أخي falasteen على القصة الرائعة و النقل الجميل





                تعليق

                • H@$$@N
                  عضو متميز
                  • Jul 2004
                  • 5562

                  #9
                  الرد: بعيدا عن الإغتصاب لايزال هناك شرفاء

                  على حسب كاتب الموضوع فالقصة حقيقة تماما ... اشكركم على التفاعل .

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...