عام على زلزال بم الرهيب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • INTELP4
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 8479

    #1

    عام على زلزال بم الرهيب

    عام على زلزال بم الرهيب
    العجوز الإيرانية «بيبي» لاتزال تنتظر عودة ابنتها المفقودة «فرحناز»


    تلميذة ايرانية من مدينة بم التي دمرها الزلزال تنكب على كتابها المدرسي


    بم (إيران) - د.ب.أ:
    الجميع في بم يطلقون عليها مجرد بيبي (الجدة) رغم أن اسمها الحقيقي هو «صديقة صدر الدين».

    تبلغ بيبي من العمر 74 عاما وتشتهر بالطهي وبعمل الشاي من قشر اليوسفي. ومنذ وقوع الزلزال الذي ضرب المدينة قبل اثني عشر شهرا والتي فقدت فيه كل شيء تقريبا لا تزال بيبي مفعمة بالصحة والحيوية.

    ودمر الزلزال الهائل الذي ضرب بم جنوب شرق إيران في 26 كانون الاول - ديسمبر الماضي منزلها ومزرعة للنخيل وقتل أبناء إخوتها وأزواج بناتها.

    ومع ذلك فان أسوأ خسارة لبيبي كانت فقد ابنتها فرحناز البالغة من العمر 35 عاما والتي لم يعثر عليها رغم عملية بحث طويلة. وقالت السيدة العجوز التي اختارت أن تتجاهل آراء أعضاء العائلة الاخرين بان عمال الصليب الاحمر استخرجوا على الارجح فرحناز من الركام في أعقاب الزلزال مباشرة ودفنوها في مقبرة جماعية «ستعود وبصحة جيدة ..أنا متأكدة من ذلك».

    وفى أعقاب الزلزال أعطت بيبي أرضها لابنتيها المتبقيتين وهما فيروزة 37 عاما ومجدة 30 عاما كما كانت كريمة بالمثل في اسدائهما ثمين نصائحها. وقالت «يجب أن تبنيان مستقبلكما على هذه الارض وتتوقفان عن الشكوى الدائمة».

    ورفضت كذلك مساعدات الحكومة لها موضحة أن «التسول في الحي الذي يقع به مكتب المحافظ ليس بالعمل الذي أقوم به. أفضل الاحتفاظ بكبريائي».

    وفيروزة وهي أرملة تعول طفلتين إحدى سكان بم القلائل الذين يملكون منزلا في حين يعيش الاخرون بشكل رئيسي في مبان سابقة التجهيز تشبه الحاويات.

    ولكي تسدد ديونها كان على فيروزة تأجير منزلها والانتقال إلى العاصمة الاقليمية كيرمان. وقالت «هناك سأحصل على وظيفة وسأتمكن من أجرها مع ما أتحصل عليه من الايجار تسديد الديون في موعدها».

    وتبني مجدة وتعمل مدرسة وزوجها منزلهما على نفس الارض.

    ولا يزال الزوجان في حالة حداد منذ فقد طفليهما الوحيدين رغم أن مجدة تنتظر طفلا آخر.

    وتقول «كان العام الماضي ..في يوم مثل هذا تماما. كنت عائدة بهما من المدرسة.. عندما وقع الزلزال واخذهما مني..» ومع ذلك تريد بيبي بناء منزل لابنتها المفقودة أيضا من أموالها الخاصة. وتقول «عندما تعود يجب أن تجد منزلا جميلا بجانب منزلي أختيها».
  • INTELP4
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 8479

    #2
    الرد: عام على زلزال بم الرهيب

    مدينة بم المنكوبة تبكي موتاها في الذكرى الأولى للزلزال المدمر



    بم (ايران) ـ ا.ف.ب: في ساعات الصباح الاولى من نهار امس، خرج الناجون الخمسة الاف في مدينة بم الاثرية الايرانية والمناطق المحيطة بها الى مقبرة بهشت الزهراء التي استقبلت ثلاثين الفا من احبائهم قضوا في الزلزال المدمر الذي ضرب المدينة قبل عام كامل وتلوا الفاتحة قبل طي صفحة الحداد.
    تجمع السكان الناجون يرتدون السواد ويحملون صور الاحبة الذين غيبهم الموت في المقبرة التي تحمل اسم فاطمة الزهراء ابنة الرسول (عليه الصلاة والسلام) على اطراف المدينة التي كانت احدى محطات طريق الحرير على بعد 1000 كلم جنوب شرقي طهران.
    لم يكن بامكان الجميع ان يرفعوا الشواهد الرخامية على قبور موتاهم لذلك بدت معظم القبور على شكل واحد لا تحمل اي اشارة الى صاحبها كما يدعو اليه الاسلام.
    قام الناجون بغسل القبور التي بنيت شواهدها بماء الزهر، واكتفى اخرون بري تربة القبور الاخرى ووضع الزهور عليها، ووزع بعضهم الحلوى عن ارواح موتاهم فيما كانت مروحيات الشرطة تحلق فوق المكان وتنثر الزهور على المقبرة.
    الزلزال الاسوأ في تاريخ ايران ضرب المدينة الاثرية والمناطق المحيطة بها في السادس والعشرين من ديسمبر( كانون الاول) 2003، واوقع استنادا الى الارقام الرسمية 31884 قتيلا و18 الف جريح «معظمهم يعانون من اعاقات دائمة اضافة الى خمسة الاف يتيم و1700 ارملة» كما يقول محافظ بم علي محمد رفيع زاده مستندا الى ارقام سجل النفوس. بلغت قوة الزلزال 6.3 الى 7.6 درجة على مقياس ريختر وفاجأ الناس الذين كانوا نياما في هذه المناطق الريفية المترامية وفي المدينة التي كانت احدى محطات طريق الحرير. واتى الزلزال على قلعة المدينة وهي احدى اجمل القلاع الاثرية في العالم.
    واستناد الى منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) فان تسعة الاف الى عشرة الاف طفل قتلوا في الكارثة بينما سوى الزلزال 85 في المائة من المساكن بالارض. وقال رجل الدين المحافظ سيد احمد خاتمي الذي يمثل مدينة كرمان عاصمة المحافظة في مجلس الخبراء (المجلس الذي يعين مرشد الجمهورية) «المسؤولون جميعا قاموا بعملهم على الوجه الاكمل.. لم ينس احد بم ونحن بعون الله سنعيد بناء المدينة».
    واضاف «ان اية الله علي خامنئي مهتم كثيرا باعادة اعمار بم والعمل هنا سيتواصل في ظل اي حكومة».
    لكنه انتقد بشدة الدول التي كانت اعلنت عن تقديم مساعدات لبم ولم تفعل حتى الان. وندد ايضا «بالولايات المتحدة التي ارادت استغلال الكارثة لاغراض سياسية».
    وكان الرئيس محمد خاتمي اعلن الاربعاء ان ايران تسلمت 17 مليون دولار فقط من اصل اكثر من مليار من المساعدات الموعودة.
    وافاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان الناجين الذين ذرفوا الدموع على موتاهم كانوا ابعد ما يكون عن الغضب رغم بطء الاعمار في عملية الاعمار.
    زهرة، 45 عاما، تتذكر باكية اللحظات الاولى من الكارثة «كنا نستعد مع ابننا البكر لصلاة الفجر عندما بدأت الارض تهتز.. فجأة انهار كل شيء حولنا.. وهربنا الى الحديقة». وتابعت «كنا نسمع صراخ المستغيثين تحت الانقاض وحاول ابني ان ينقذ اباه واخاه واخته من تحت الانقاض.. لكنه عندما نجح في ازالة الركام كانوا قد اصبحوا في ذمة الله».
    اكرام سيدة اخرى من بم في الثامنة والثلاثين تتذكر هي الاخرى وهي تمسح دموعها بطرف التشادور الاسود الذي تلتف به «منذ عام كامل لا اعرف شيئا عن ابني.. كان عشية الزلزال خرج لزيارة اصدقاء له ولم يعد».
    وتضيف اكرام التي اصيبت هي الاخرى وامضت شهرين في المتستشفى «هيئة الرعاية الاجتماعية اكدت لي ان احدا لم ينج من البيت الذي كان يفترض ان ابني كان فيه.. لكنني لا اريد ان اصدق ذلك».
    وتقوم اكرام بزيارة المقبرة كل يومين او ثلاثة تتجول بين القبور على امل ان ترى اسم ابنها على واحد من شواهدها. وتقول ذاهلة «ربما كان ابني على قيد الحياة واذا كان الامر كذلك فربما اتى هو الاخر الى المقبرة
    جريدة الشرق الاوسط
    .......................

    تعليق

    • INTELP4
      عضو متميز
      • Sep 2004
      • 8479

      #3
      الرد: عام على زلزال بم الرهيب

      الناجون من زلزال بم الإيراني يتذكرون المأساة

      كل اسرة تقريبا في بم فقدت احد افرادها في الزلزال

      تجمع آلاف المواطنين الإيرانيين في مدينة بم لإحياء ذكرى نحو 30 ألف قتيل راحوا ضحية الزلزال المدمر الذي سوى المدينة التاريخية بالأرض.

      وقد احتشد نحو 5000 شخص من أقارب الضحايا وأهالي المدينة في مقبرة ضخمة زاروا فيها قبور أحبائهم بعد 12 شهرا من الحداد.

      وبالرغم من جهود الإغاثة الدولية التي أعقبت كارثة الزلزال، يقول الناجون إنهم لا يزالون يعانون من نقص العديد من أساسيات الاستقرار في المنازل.

      ومن ناحيتهم يقول المسؤولون الإيرانيون إن المانحين والمتبرعين الأجانب فشلوا في الوفاء بتعهداتهم الخاصة بالإغاثة.

      وقال الرئيس الإيراني محمد خاتمي إن 17 مليون دولارا فقط من المساعدات تلقتها إيران من الخارج من اصل مليار دولار تم التعهد بها سابقا.

      وتقول مراسلة بي بي سي جنات جليل إن كثير من الناجين من الزلزال لا يزالون يعيشون في مخيمات مؤقتة ويعانون من إصابات ومشكلات نفسية.

      بعد مرور عام لا يزال تأثير المأساة واضحا

      تأخر في المساعدة وتقريبا كل أسرة في بم فقدت فردا منها على الأقل في الكارثة التي ضربت المدينة الواقعة جنوب إيران في الساعات الأولى من يوم السادس والعشرين من شهر ديسمبر/كانون أول من عام 2003.

      وقد ترك الزلزال أكثر من سبعين ألف مشرد بعد أن دمر 80% من المدينة التي كانت بيوتها مبنية من الطين، وأثارا تاريخية لا تعوض.

      وبعد مرور عام، وقف أقارب الضحايا يرشون ماء الورد على قبور أحبائهم ويضعون صور لهم على القبور قبل أن يقدموا الطعام للمارة وفقا للتقاليد الإيرانية.

      وقالت سيدة تبلغ من العمر 45 عاما لوكالة الأنباء الفرنسية كيف أنها تتذكر سماع أصوات الناجين يصرخون طلبا للمساعدة من تحت الأنقاض.

      وأضافت السيدة "ابني هرع ليساعد والده وشقيقه وشقيقته ويخرجهم من تحت الأنقاض، وبعد عدة ساعات من العمل المضني، نجح في ذلك إلا أنهم كانوا قد ماتوا".

      وقد توجه البعض للمقابر أملا في لقاء أقاربهم الذين فقدوا منذ الكارثة. وقد اتهم الناجون الذين لا يزالون ينتظرون الحصول على أماكن جديدة للسكن الحكومة الإيرانية بأنها خذلتهم.

      وترد السلطات الإيرانية بأنها تريد أن تضمن أن المنازل الجديدة التي ستخصص للناجين يمكنها تحمل أي زلازل قادمة.

      BBC

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...