السلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته
بصراحة الشعر هو ملاذي في غالب الوقت وأعبر عن مافي غضبي بشعر أكتبه فيفيض بما يحترق بداخلي إن كان غضب
وإن كان المقام مقام غزل فلا أرى نفسي إلا ابن الملوح
وفي مقام الزهد أرى أبا العتاهية يتوكأ على عصاة ويحدو شعرهُ
وفي مقام الحماسة فمحمد اقبال لا أرضى بهِ بديلا
وغيرهم من الشعراء كذلك يداعبون أحاسيسي فأحاول أن أحذو حذوهم في الشعر وفي الفصاحة البليغة بين الأبيات التي يسوقونها
ومن أشاعري :
اِحذر مناظِرَ قد تأتيكَ بالضررِ *** وصُن حياكَ بحفظ السمعِ والبصرِ
واقرأ بحسنٍ كتاب الله مجتهدا *** واذكر إلهك ربَّ البيتِ في السحرِ
وقد كتبتها أخي وصديقي محمد فلاح المطيري في مجلة أمتي التي تُصدرها غراس في صفحتهِ الخاصة بواحة الشعر والأدب
وكتبت عن الجهاد وعندما ياتي اسم الجهاد ....... فيراودني ...... تاج الوقار ..... شفاعة بخمسين من الأهل .... الغفران من أول قطرة ..... سبعين من الحور ..... لايجد من ألم القتل إلا كألم القرصة ...... وأمور أخرى كذلك
فلا يخفى على أحد فضل الجهاد ولكن للجهاد وقت وشروط وزمان ووضع معين
وكم تتوق نفسي إليه كما يتوق الأعمى لبرق البصر ساعة
فقلت :
قلبي يهيمُ لظلِّ السيفِ مسلولا
إني أتوق لرأس الكُفرِ مفصولا
ليتَ الجهادَ يسيرُ الوصلِ والطلبِ
لأجعلنَّ جبين الكُفرِ مـــذلــولا
إمَّا الحياة بعزِّ النصرِ والشرفِ
أو جنةِ الخلدِ بين الحورِ مشغولا
إني دعوتُكِ يارحمنُ في الظُّلَمِ
بأن أكونَ لوجهِ اللــــــه مقتولا
ولنا لقاء آخر مع أبيات أخرى ودمتم بحفظ الله
بصراحة الشعر هو ملاذي في غالب الوقت وأعبر عن مافي غضبي بشعر أكتبه فيفيض بما يحترق بداخلي إن كان غضب
وإن كان المقام مقام غزل فلا أرى نفسي إلا ابن الملوح
وفي مقام الزهد أرى أبا العتاهية يتوكأ على عصاة ويحدو شعرهُ
وفي مقام الحماسة فمحمد اقبال لا أرضى بهِ بديلا
وغيرهم من الشعراء كذلك يداعبون أحاسيسي فأحاول أن أحذو حذوهم في الشعر وفي الفصاحة البليغة بين الأبيات التي يسوقونها
ومن أشاعري :
اِحذر مناظِرَ قد تأتيكَ بالضررِ *** وصُن حياكَ بحفظ السمعِ والبصرِ
واقرأ بحسنٍ كتاب الله مجتهدا *** واذكر إلهك ربَّ البيتِ في السحرِ
وقد كتبتها أخي وصديقي محمد فلاح المطيري في مجلة أمتي التي تُصدرها غراس في صفحتهِ الخاصة بواحة الشعر والأدب
وكتبت عن الجهاد وعندما ياتي اسم الجهاد ....... فيراودني ...... تاج الوقار ..... شفاعة بخمسين من الأهل .... الغفران من أول قطرة ..... سبعين من الحور ..... لايجد من ألم القتل إلا كألم القرصة ...... وأمور أخرى كذلك
فلا يخفى على أحد فضل الجهاد ولكن للجهاد وقت وشروط وزمان ووضع معين
وكم تتوق نفسي إليه كما يتوق الأعمى لبرق البصر ساعة
فقلت :
قلبي يهيمُ لظلِّ السيفِ مسلولا
إني أتوق لرأس الكُفرِ مفصولا
ليتَ الجهادَ يسيرُ الوصلِ والطلبِ
لأجعلنَّ جبين الكُفرِ مـــذلــولا
إمَّا الحياة بعزِّ النصرِ والشرفِ
أو جنةِ الخلدِ بين الحورِ مشغولا
إني دعوتُكِ يارحمنُ في الظُّلَمِ
بأن أكونَ لوجهِ اللــــــه مقتولا
ولنا لقاء آخر مع أبيات أخرى ودمتم بحفظ الله




تعليق