ابدأ بنفسي .......
فمن لم يظلم نفسه قط !
ظلمت نفسي مئات المرات إن لم تصل الآلاف
كل انسان يتعثر بحياته لكن السعيد من استعان بالله وجدد الأمل وعاش لعبادة الله ويسعد برضوان الله وتهدأ نفسه بذكر الله وتلاوة آياته
كل انسان يتعثر بحياته حتى يكاد يظن أنه سيهلك ولكن :
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت ... وكــــــــنت اظنـــــــها لاتفــــــــرج
فلو كان الانسان يعلم بأن المؤمن يُبتلا على قدر دينه لصبر
بل لو كان بيد واحدة ونظر لمن ليس له يدان لكان خيراً له وصبر
ومن أحس بنهاية حياته بعثرة أو عائق قابله
فليعلم بأن تلك العثرة وذلك العائق ليس بنهايته فالأمل يتجدد والحياة ليس مقصورة على المادة أو على العلاقات الإجتماعية بل الحياة لله الخالق الباري قال تعالى (( قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ))
فتذكر بأن كل مايواجهك ماهو إلا بتقدير العزيز الحكيم وما أنت إلا عبد من عبيده وهو قادر على تبديل حالك من إلى بلمح البصر
وعليك أن تعرف بأن السعادة والفلاح ليس بالمادة ولا في كل ماحولك من متاع وشهادة وملذات ووظيفة ودراسة وزواج وغيرها من هذه الأمور فلو فشلت بكل تلك الأمور وتفوقت بطاعة الله ورضوان الله لكفاك وأرضاك بكل شيء وهاكِ الدليل :
روى البيهقي ((تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم فإنه من كانت الدنيا أكبر همه أفشى الله ضيعته وجعل فقره بين عينيه ومن كانت الآخرة أكبر همه جمع الله له أموره وجعل غناه في قلبه وما أقبل عبد بقلبه على الله عز وجل إلا جعل الله قلوب المؤمنين تفد إليه بالود والرحمة وكان الله إليه بكل خير أسرع ))
وروى الترمذي ((من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ))
قال الشاعر صفي الدين الحلي :
كن عن همومك معرضا وكل الأمور إلى القضا
أبشر بخير عاجلٍ تنسى به ما قد مـضى
فلَرُب أمر مسخط لك في عواقبه رضـا
ولربما اتسع المضيق وربما ضاق الفضـا
وروى الإمام أحمد في مسنده ((ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ))
فلماذا السخط واليأس إن فشلت ؟
فلتفشل في دراستك
ولتفشل في زواجك
ولتفشل في علاقة مع صديقك
ولتفشل في تجارة
ولتفشل في أمور تقابلك ولتُصبح بأسوأ حال ولتكن حالك أسوأ مايكون
هل هذا يعني تكبد الهموم والسهر والأرق والحزَن والإكتئاب والتذمر والسخط والبكاء
لا وربي ليس بهذا حق بل هو عين الباطل
وكذا الأمر كلما ضاق بالنا سِ أتى الله فيه ساعة بانفراج
بل أقول لك :
ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقـــاء
فلا حزن يدوم ولا سرور ولا عسر عليك ولا رخــاء
فماذا عساك أن تفعل إن تم القضاء وقدَّر الله الأقدار لك وأنت في بطن أمك ؟ !
قضى الله فينا بالذي هو كائن فتم ، وضاعت حكمةُ الحكماءِ
أنا أقول كما قال أحدهم : من تذكر الموت هانت عليه الدنيا
فلتهوني يا دنيا فالموت والوقوف بين يدي الله لأحرى بنا أن نجعله همنا ومن جعل ذلك همه أتت الدنيا راغمة كما أسلفنا في حديث نبينا صلى الله عليه وسلم ....... ودمتم بحفظ الله
وحياكم الباري
فمن لم يظلم نفسه قط !
ظلمت نفسي مئات المرات إن لم تصل الآلاف
كل انسان يتعثر بحياته لكن السعيد من استعان بالله وجدد الأمل وعاش لعبادة الله ويسعد برضوان الله وتهدأ نفسه بذكر الله وتلاوة آياته
كل انسان يتعثر بحياته حتى يكاد يظن أنه سيهلك ولكن :
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت ... وكــــــــنت اظنـــــــها لاتفــــــــرج
فلو كان الانسان يعلم بأن المؤمن يُبتلا على قدر دينه لصبر
بل لو كان بيد واحدة ونظر لمن ليس له يدان لكان خيراً له وصبر
ومن أحس بنهاية حياته بعثرة أو عائق قابله
فليعلم بأن تلك العثرة وذلك العائق ليس بنهايته فالأمل يتجدد والحياة ليس مقصورة على المادة أو على العلاقات الإجتماعية بل الحياة لله الخالق الباري قال تعالى (( قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ))
فتذكر بأن كل مايواجهك ماهو إلا بتقدير العزيز الحكيم وما أنت إلا عبد من عبيده وهو قادر على تبديل حالك من إلى بلمح البصر
وعليك أن تعرف بأن السعادة والفلاح ليس بالمادة ولا في كل ماحولك من متاع وشهادة وملذات ووظيفة ودراسة وزواج وغيرها من هذه الأمور فلو فشلت بكل تلك الأمور وتفوقت بطاعة الله ورضوان الله لكفاك وأرضاك بكل شيء وهاكِ الدليل :
روى البيهقي ((تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم فإنه من كانت الدنيا أكبر همه أفشى الله ضيعته وجعل فقره بين عينيه ومن كانت الآخرة أكبر همه جمع الله له أموره وجعل غناه في قلبه وما أقبل عبد بقلبه على الله عز وجل إلا جعل الله قلوب المؤمنين تفد إليه بالود والرحمة وكان الله إليه بكل خير أسرع ))
وروى الترمذي ((من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ))
قال الشاعر صفي الدين الحلي :
كن عن همومك معرضا وكل الأمور إلى القضا
أبشر بخير عاجلٍ تنسى به ما قد مـضى
فلَرُب أمر مسخط لك في عواقبه رضـا
ولربما اتسع المضيق وربما ضاق الفضـا
وروى الإمام أحمد في مسنده ((ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ))
فلماذا السخط واليأس إن فشلت ؟
فلتفشل في دراستك
ولتفشل في زواجك
ولتفشل في علاقة مع صديقك
ولتفشل في تجارة
ولتفشل في أمور تقابلك ولتُصبح بأسوأ حال ولتكن حالك أسوأ مايكون
هل هذا يعني تكبد الهموم والسهر والأرق والحزَن والإكتئاب والتذمر والسخط والبكاء
لا وربي ليس بهذا حق بل هو عين الباطل
وكذا الأمر كلما ضاق بالنا سِ أتى الله فيه ساعة بانفراج
بل أقول لك :
ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقـــاء
فلا حزن يدوم ولا سرور ولا عسر عليك ولا رخــاء
فماذا عساك أن تفعل إن تم القضاء وقدَّر الله الأقدار لك وأنت في بطن أمك ؟ !
قضى الله فينا بالذي هو كائن فتم ، وضاعت حكمةُ الحكماءِ
أنا أقول كما قال أحدهم : من تذكر الموت هانت عليه الدنيا
فلتهوني يا دنيا فالموت والوقوف بين يدي الله لأحرى بنا أن نجعله همنا ومن جعل ذلك همه أتت الدنيا راغمة كما أسلفنا في حديث نبينا صلى الله عليه وسلم ....... ودمتم بحفظ الله
وحياكم الباري

تعليق