الرد: مذكراتي
يوم لا تاريخ له
كان أجمل و أعظم من أن أقيد حدوده بتاريخ و ساعات ..انه يوم بعمري ...انه دهور من الصفاء و النقاء و عذوبة المشاعر...انه أبدية لحب صادق لا يقف عند حدود المادية و الرغبة و الوسوسات الانسانية...
لم أحزن حين افترقت طرقات عودتنا الى البيت ..لأنه بقي في داخلي نبضه يرافق نبضي ..حرارة همساته تحيط بي كهالة من النور تمنع أي حس بما هو خارج عن نطاقها...
كنا معا" وحيدين رغم عشرات الأصحاب الذين لم يتركونا لحظة....ربما كنا اختلينا لحظات تبادلنا فيها أحاديث عامة لولا احساسنا بأن العين علينا و أن ما نكنه لبعضنا البعض مفتضح تتناقله الالسن..و لا نريد لأنفسنا ما يقلل من شأن حبنا و ينزل به الى درك السفائه...
أعددنا طعام الغذاء معا" ..تشاركنا العمل ....ما استطاع ضجيج أصحابنا أن يمنعنا من الكلام.. كلام لا تتقنه الشفاه...كلام من رقاقات الفضة قد لا تعي العين جمالها لكنها تحسها بلا شك...و تلتقط أنعكاسات ضوئها.
تحت أشجار السنديان جلسنا ...كنا كثر و لم نكن..ما رأيت أحدا" سواه...تدفقت أمواج عينيه لتغسل ظمأي...مد لي يد المحبة ..و قبلتها بكل ممنونية....هي لي و انا لها....تعثرت و أنا أتجاوز بعض الأغصان اليابسة...كانت يداه أول من التقطني..و بحياء شهدته في اختباء نظراته ..تراجع مبتعدا" ..مطمئنا" علي محاولا" أن يجنبني أية تعليقات قد تترك أثرها في نفسي...لم يتفوه بكلمة...اختفى بعض الوقت عن حدود بصري..و رحت أبحث عنه بلهفة الأم حين تفتقد وليدها.....تراكضت في كل الاتجاهات...في حالة هيستيرية لا أعتقد انها مرت دون ملاحظة..أطال الغيبة.....رفاقه المقربون يجلسون معا" و مكانه شاغر...هل تركنا و ذهب لا يمكن!!..اننا في مكان ناء....اذا أين هو؟؟!!!..و لأول مرة مذ عرفته ...خلعت عني قيود الخجل و الخوف و التردد..و ناديته باسمه غير عابئة بأي شيء سواه....ناديته و سألت عنه بثقة ...نعم لم لا أشعر بهذه الثقة و أنا أسأل عن شخص بهذه الأخلاق و السمات المحترمة من قبل الجميع...
تردد صوتي مرات قبل أن يطل علي من وراء منحدرات قريبة تصل الى البحر......وقف مشدوها" غير مصدق...هو صوتي بذاته من يناديه ..أسرع الي متعثرا" ...منبهرا"..و سارعت الى لقائه.....معاتبة ..."ظننت انك غادرتنا " أين كنت ....قلقت عليك....هل تتلاعب بمشاعري...هي أعظم من ان أخفيها....لا تتركني ..لولا حضورك لما حضرت انا ..." هل تريد اعترافات أخرى؟؟؟!!!
[SIZE=4][COLOR=Indigo]
يوم لا تاريخ له
كان أجمل و أعظم من أن أقيد حدوده بتاريخ و ساعات ..انه يوم بعمري ...انه دهور من الصفاء و النقاء و عذوبة المشاعر...انه أبدية لحب صادق لا يقف عند حدود المادية و الرغبة و الوسوسات الانسانية...
لم أحزن حين افترقت طرقات عودتنا الى البيت ..لأنه بقي في داخلي نبضه يرافق نبضي ..حرارة همساته تحيط بي كهالة من النور تمنع أي حس بما هو خارج عن نطاقها...
كنا معا" وحيدين رغم عشرات الأصحاب الذين لم يتركونا لحظة....ربما كنا اختلينا لحظات تبادلنا فيها أحاديث عامة لولا احساسنا بأن العين علينا و أن ما نكنه لبعضنا البعض مفتضح تتناقله الالسن..و لا نريد لأنفسنا ما يقلل من شأن حبنا و ينزل به الى درك السفائه...
أعددنا طعام الغذاء معا" ..تشاركنا العمل ....ما استطاع ضجيج أصحابنا أن يمنعنا من الكلام.. كلام لا تتقنه الشفاه...كلام من رقاقات الفضة قد لا تعي العين جمالها لكنها تحسها بلا شك...و تلتقط أنعكاسات ضوئها.
تحت أشجار السنديان جلسنا ...كنا كثر و لم نكن..ما رأيت أحدا" سواه...تدفقت أمواج عينيه لتغسل ظمأي...مد لي يد المحبة ..و قبلتها بكل ممنونية....هي لي و انا لها....تعثرت و أنا أتجاوز بعض الأغصان اليابسة...كانت يداه أول من التقطني..و بحياء شهدته في اختباء نظراته ..تراجع مبتعدا" ..مطمئنا" علي محاولا" أن يجنبني أية تعليقات قد تترك أثرها في نفسي...لم يتفوه بكلمة...اختفى بعض الوقت عن حدود بصري..و رحت أبحث عنه بلهفة الأم حين تفتقد وليدها.....تراكضت في كل الاتجاهات...في حالة هيستيرية لا أعتقد انها مرت دون ملاحظة..أطال الغيبة.....رفاقه المقربون يجلسون معا" و مكانه شاغر...هل تركنا و ذهب لا يمكن!!..اننا في مكان ناء....اذا أين هو؟؟!!!..و لأول مرة مذ عرفته ...خلعت عني قيود الخجل و الخوف و التردد..و ناديته باسمه غير عابئة بأي شيء سواه....ناديته و سألت عنه بثقة ...نعم لم لا أشعر بهذه الثقة و أنا أسأل عن شخص بهذه الأخلاق و السمات المحترمة من قبل الجميع...
تردد صوتي مرات قبل أن يطل علي من وراء منحدرات قريبة تصل الى البحر......وقف مشدوها" غير مصدق...هو صوتي بذاته من يناديه ..أسرع الي متعثرا" ...منبهرا"..و سارعت الى لقائه.....معاتبة ..."ظننت انك غادرتنا " أين كنت ....قلقت عليك....هل تتلاعب بمشاعري...هي أعظم من ان أخفيها....لا تتركني ..لولا حضورك لما حضرت انا ..." هل تريد اعترافات أخرى؟؟؟!!!
[SIZE=4][COLOR=Indigo]









بصراحة مرة مرة حلوة
طبعا أسلوبك أحلى وأحلى
تعليق