الحكم بشر يخطئ ثم يصيب هذا ما نعرفه وما نسمعه دائماً من عرفنا الرياضة بشكل عام وكرة القد بشكل خاص ،
اذا كان هذا هو الحال لماذا يتخذ بحق الحكام هذا الجزاء المجحف ،
ومن من من الرئاسة العامه لرعاية الشباب ، التي هي تمجد حكامنا دائماً وتصنفهم من احسن الحكام العالميين ، وفي لحظة تقف امامهم بالمرصاد فمنهم من استقال عن التحكيم ومنهم من لا يوكل له مباريات هامه ومنهم من يوقف عن ممارسة التحكيم ومنهم من تم ايقافه لفترة محدودة .
لماذا ، الم نشاهد حكام عالميين كانت اخطائهم تفوق اخطأ حكامنا السعوديين ..
دعوني اختصر الكلام الى ما حصل للحكمين ( عمر المهنا ، وابراهيم العمر ) ، عندما نعود الى المباريات التي تم اسنادها لهم ، ماهي الاخطأ هل تقاضى كل واحد منهم رشوه مقابل فوز فريق على فريق .. الاجابة لا .... اذاً الموضوع خطأ ارتكبة الحكم بعدم احتساب ضربة جزاء والاخر اعطاء كرت للاعب بدل لاعب .. اعتقد ان الموضوع عادي جداً ... اذا اخذنا المثل المعروف في مجال الرياضة الحكم بشر يخطئ ولكن افضلهم اقلهم اخطاء ...
الم نسمع دائماً عبارة الحكم سيد الملعب .. الم نسمع دائماً عبارة الحكم اقرب الى الخطأ بالنسبة للاعب ... لماذا نحكم على الحكم من خلال المحللين الرياضيين وهم داخل الأستديو بعيدين عن الحدث نفسة ... لماذا نستمع الى رأي الجهاز الاداري والفني لكل فريق وهل هناك جهاز اداري في الالم كان فريقة مهزوم دون ان يجعل الحكم شماعه لهزيمة فريقة .. وهل هناك لاعب اعترف بخطئة وكان راضي على ما ناله من كرت احمر وهل وهل وهل .... الخ
ماذا حصل للحكم المغربي عندما احتسب هدف للا عب ماردونا في كأس العالم هل تم ايقافه الاجابة لا ..
اذاً الامر فيه لبس وفيه شك وفيه تجني على حكامنا ...
يجب ان نزرع في حكامنا الثقه حتى يقدمون الجديد وحتى يثق بهم الاخرون من الدول المجاورة او العالميه مثل ما حصل للحكم عبدالرحمن الزيد .. رغم احتسابة ضربة جزاء اتحادية ضد الاهلى بدون وجه حق ومع هذا لم يتم ايقافه واعتبر حكم قد يخطي وقد يصيب .. ولكن هنا الوضع يختلف الفريق هو فريق الهلال .. اين الحافز النفسي لهم .. تصورو حال المهنا لو يقوم بعد التوقيف بتحكيم مبارة الطرف فيها النصر او الهلال كيف يقود تلك المبارة .. لاشك بكل خوف خوفاً ان يوقف من جديد ....
التوقيف مجحف ... ومن حق حكامنا ان يقدموا اعتزال لهذه المهنه دام انها تقاد بالواسطات .. وبرأي المحللين والصحفيين ..
وكنت اتمنى من لجنة الحكام ان تتمهل قليلاً في اصدار هذا الحكم .. هذا مجرد رأي وكلاً حر في ما يقول ..
المهم الذي ابي اقوله ان الرياضة بدأت في تدهور خطير .. اذا لم يتم اسعاف ما يمكن اسعافة وهذه هي مسؤولية الرئاسة العامه ..
ملاحظة : الى عمر المهنا ، العمر ... خطأكم انكم حكام وهذا كان الجزاء ...
الموضوع بسيط لا يحتاج منكم سوى ورقه وقلم وبعض كلمات الأعتزال فهذا اشرف لكم الا اذا كان عندكم شك في ما اتخذ في حقكم من عقاب ...
سته شهور ... سته شهور ... ليش هل ما قاموا به جريمه الى هذا الحد ... كل ما اقوله اذا وصل بنا الحد ان لا نثق في حكامنا .. نرجو ان لا نسمع بعد ذلك تصريح من احد المسؤولين بأن حكامنا محل ثقة ويمكن ان يقودون مباريات عالمية ..
ولا نلوم ان يطالبون الاعبين او الاداريين بحكام اجانب ..
ولكم احترامي وحبي وتقديري ،،،،،
اذا كان هذا هو الحال لماذا يتخذ بحق الحكام هذا الجزاء المجحف ،
ومن من من الرئاسة العامه لرعاية الشباب ، التي هي تمجد حكامنا دائماً وتصنفهم من احسن الحكام العالميين ، وفي لحظة تقف امامهم بالمرصاد فمنهم من استقال عن التحكيم ومنهم من لا يوكل له مباريات هامه ومنهم من يوقف عن ممارسة التحكيم ومنهم من تم ايقافه لفترة محدودة .
لماذا ، الم نشاهد حكام عالميين كانت اخطائهم تفوق اخطأ حكامنا السعوديين ..
دعوني اختصر الكلام الى ما حصل للحكمين ( عمر المهنا ، وابراهيم العمر ) ، عندما نعود الى المباريات التي تم اسنادها لهم ، ماهي الاخطأ هل تقاضى كل واحد منهم رشوه مقابل فوز فريق على فريق .. الاجابة لا .... اذاً الموضوع خطأ ارتكبة الحكم بعدم احتساب ضربة جزاء والاخر اعطاء كرت للاعب بدل لاعب .. اعتقد ان الموضوع عادي جداً ... اذا اخذنا المثل المعروف في مجال الرياضة الحكم بشر يخطئ ولكن افضلهم اقلهم اخطاء ...
الم نسمع دائماً عبارة الحكم سيد الملعب .. الم نسمع دائماً عبارة الحكم اقرب الى الخطأ بالنسبة للاعب ... لماذا نحكم على الحكم من خلال المحللين الرياضيين وهم داخل الأستديو بعيدين عن الحدث نفسة ... لماذا نستمع الى رأي الجهاز الاداري والفني لكل فريق وهل هناك جهاز اداري في الالم كان فريقة مهزوم دون ان يجعل الحكم شماعه لهزيمة فريقة .. وهل هناك لاعب اعترف بخطئة وكان راضي على ما ناله من كرت احمر وهل وهل وهل .... الخ
ماذا حصل للحكم المغربي عندما احتسب هدف للا عب ماردونا في كأس العالم هل تم ايقافه الاجابة لا ..
اذاً الامر فيه لبس وفيه شك وفيه تجني على حكامنا ...
يجب ان نزرع في حكامنا الثقه حتى يقدمون الجديد وحتى يثق بهم الاخرون من الدول المجاورة او العالميه مثل ما حصل للحكم عبدالرحمن الزيد .. رغم احتسابة ضربة جزاء اتحادية ضد الاهلى بدون وجه حق ومع هذا لم يتم ايقافه واعتبر حكم قد يخطي وقد يصيب .. ولكن هنا الوضع يختلف الفريق هو فريق الهلال .. اين الحافز النفسي لهم .. تصورو حال المهنا لو يقوم بعد التوقيف بتحكيم مبارة الطرف فيها النصر او الهلال كيف يقود تلك المبارة .. لاشك بكل خوف خوفاً ان يوقف من جديد ....
التوقيف مجحف ... ومن حق حكامنا ان يقدموا اعتزال لهذه المهنه دام انها تقاد بالواسطات .. وبرأي المحللين والصحفيين ..
وكنت اتمنى من لجنة الحكام ان تتمهل قليلاً في اصدار هذا الحكم .. هذا مجرد رأي وكلاً حر في ما يقول ..
المهم الذي ابي اقوله ان الرياضة بدأت في تدهور خطير .. اذا لم يتم اسعاف ما يمكن اسعافة وهذه هي مسؤولية الرئاسة العامه ..
ملاحظة : الى عمر المهنا ، العمر ... خطأكم انكم حكام وهذا كان الجزاء ...
الموضوع بسيط لا يحتاج منكم سوى ورقه وقلم وبعض كلمات الأعتزال فهذا اشرف لكم الا اذا كان عندكم شك في ما اتخذ في حقكم من عقاب ...
سته شهور ... سته شهور ... ليش هل ما قاموا به جريمه الى هذا الحد ... كل ما اقوله اذا وصل بنا الحد ان لا نثق في حكامنا .. نرجو ان لا نسمع بعد ذلك تصريح من احد المسؤولين بأن حكامنا محل ثقة ويمكن ان يقودون مباريات عالمية ..
ولا نلوم ان يطالبون الاعبين او الاداريين بحكام اجانب ..
ولكم احترامي وحبي وتقديري ،،،،،



تعليق