تأملوا أعزائي في المقالات القادمة والتي نشرت هذا اليوم جريدتي الرياض والجزيرة ولا تستعجلوا في الحكم فهم بالتأكيد ( لا يقصدون ما يرمون إليه ) خاصةً فيما كتبوه عن وجود سمسار أفريقي في الرياض يحمل عقوداً لبعض لاعبي النصر .. السؤال الذي يفرض نفسه ماهي الأهداف من وراء هذا الخبر وفي هذا الوقت بالذات ؟؟
كتب- سلطان العتيبي: ( جريدة الرياض )
يتواجد منذ بدء لقاءات المربع الذهبي في المملكة أحد أشهر السماسرة في القارة السمراء لمتابعة أبرز نجوم الأندية للعمل على نقلهم إلى عدد من الأندية الأوروبية والبرازيلية..
وقد أكد هذا السمسار الذي أبدى حماساً كبيراً للظفر بعدد من اللاعبين المميزين انه قد وضع عينه على عدد من أبرز اللاعبين في الفرق الأربعة الكبيرة الهلال والاتحاد والأهلي والنصر وحول اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار أكد ان ابرزهم عمر الغامدي واحمد الدوخي من الهلال وان كان قد استبعد موافقة لاعبي الهلال بسبب ارتباطهم مع ناديهم في بطولة أندية العالم ومن الاتحاد أبدى اعجابه بمحمد نور، اما الأهلي فقد أكد أن المشعل وعبيد أبرزهم أما في فريق النصر فقد بيّن ان الفريق يمتلك مجموعة كبيرة من النجوم الذين يطبقون التكتيك بالشكل السليم وإضافة إلى صغر سنهم فإن فرصة احترافهم في أوروبا واردة بشكل كبير وقال ان الخوجلي وعلي يزيد والبيشي وابراهيم ماطر تنتظرهم عقود ممتازة في فرق هولندية.
وقال لقد تحدثت مع المسؤولين في فريق أجاكس الهولندي عن امكانية انضمام الخوجلي وعلي يزيد وقد أبدوا ترحيباً كبيراً ووعد بنقل أشرطة لهؤلاء اللاعبين بعد نهاية اللقاء الختامي على كأس الدوري.
وبيّن السمسار الذي يمتلك خلفية واسعة عن اللاعبين في المملكة ان ما شجعه على نقل لاعبي النصر إلى الخارج قرب انتهاء عقودهم وارتباطهم مع ناديهم.وأكد السمسار ان الجماهير السعودية ستشاهد ماطر وعبدالرحمن البيشي في صفوف أحد أبرز الفرق البرازيلية في القريب العاجل.
بقي أن نشير إلى مباريات المربع الذهبي والنهائيات تشهد سنوياً متابعة دقيقة من مكاتب التعاقدات والسمسرة الذين يحضرون خصيصاً للتعاقد مع أبرز النجوم في المملكة لنقلهم إلى الفرق الأوروبية والبرازيلية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب سلطان العتيبي:
أثبت حكمنا الدولي عبدالرحمن الزيد المستوى المتقدم الذي وصل إليه التحكيم السعودي بشكل خاص والعربي بشكل عام من خلال إدارته الناجحة لمباراة البرازيل والبيرو التي استضافتها البرازيل يوم الاربعاء الماضي وتميز الزيد في تلك المباراة بلياقته العالية التي مكنته من احتساب الأخطاء بدقة متناهية بحكم قربه من موقع الحدث وتمركزه الجيد، كما يجب ان نشيد بأداء مساعدي الحكم حمد الخربوش وعبدالله العقيل اللذين كانا دقيقين جدا في احتساب حالات التسلل الكثيرة التي وقع فيها النجم البرازيلي روماريو ويحسب للحكم الدولي الزيد أيضا عدم اخراجه لأي انذار لكلا الفريقين طوال المباراة لأنه استطاع بشخصيته القوية وتعامله السليم مع اللاعبين اخراج مباراة نظيفة بالاضافة إلى ان لاعبي البرازيل والبيرو تفرغوا للعب ولم نشاهد أي ألعاب خشنة منهم.
وبشكل عام أكد التحكيم السعودي مرة أخرى تميزه وظهر التفاهم واضحا بين الحكم ومساعديه مما اكسبهم رضا الجميع.
أنا أحد الذين شاهدوا المباراة وكل ما أقوله عنها أنها غير الهدفين الذين سجلا لم تكن مباراةً في كرة القدم فمستوى متواضع من الفريقين وإجواء كروية باردة وتسعين دقيقة مملة . السؤال هل سيحظى أي حكم لو كان بديلاً للزيد في تلك المباراة بهذا الخبر وبهذه الصورة ؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خبر في جريدة الجزيرة عن الحكم الدولي البحريني السابق جاسم مندي يقول الخبر :
ان كنا نقدر للحكم البحريني المتقاعد جاسم مندي اجتهاده وحرصه على استغلال الفرصة التي سنحت له بتقييم حكامنا عبر أعمدة الصحف أو إلقاء المحاضرات عليهم في دورات الصقل السنوية ورغبته في الاستمرار بهذه الوضعية وهذه المكانة التي صنعها لنفسه ووصل بطريقة أو أخرى إليها.. إلا أن هذا لايمنعنا بحكم الواجب وبحكم الحرص أيضاً على مستوى حكامنا وتطويرهم أن نحميهم من آراء التمجيد والاطراء الهادف إلى كسب ود المسؤولين عن لجنة الحكام والتقرّب إليهم بالإشادة بمناسبة أو بدون بمستوى حكامنا وإعطائهم درجة تقييم لا تقل عادة عن 9 من 10 رغم أن هذا أمر ليس في مصلحتهم، فالواجب يحتم على من انيطت به الأمانة أن يصونها وأن يكون واقعياً وصريحا في طرحه وتقييمه، وأن يكشف العيوب حتى يستفيد الحكام من أخطائهم ويتفادوها في المستقبل.. فالمجاملة لاتصلح وضعا ولا تقدم حكما مميزاً على الساحة الكروية. ولعل أكثر مايثير الغرابة هو إصرار الحكم جاسم مندي على أنه محاضر دولي معتمد في الاتحاد الدولي لكرة القدم وتأكيده ذلك بوثائق وآراء لا تستند لواقع أو دليل، والصحيح أن هناك محاضرين فقط من دولة البحرين الشقيقة معتمدان لدى الاتحاد وهما: حمزة ميرزا في التنظيم والإدارة، ومحمد أحمد جاسم في دورات الحكام كما أن ترشيحه للإشراف على حكام منافسات كأس الكؤوس الآسيوية التي ينظمها نادي الشباب بجدة هو تكليف صادر من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ولا علاقة للاتحاد الدولي بهذا الترشيح مثلما هو ليس للفيفا علاقة بالحكم أو المحاضر جاسم مندي، مما يعني أن تحليله غير متوافق مع التعليمات الدولية، وأن مايصدر عنه من آراء تمثل وجهة نظره الشخصية كحكم سابق ولا تمثل وجهة نظر القانون كما يدرسه المحاضرون الدوليون المعتمدون. والنشرة المرفقة صورتها مع هذا الرأي توضح القائمة المعتمدة من المحاضرين في الاتحاد الدولي لكرة القدم ولذا فالأمنية أن يقيم حكامنا ويحاضر فيهم مستقبلاً محاضرون دوليون أكفاء حريصون على سيادة القانون وتطبيقه وتنفيذه بعيداً عن قانون جبر الخواطر الذي يحرص العزيز مندي على تطبيقه حتى يضمن أن يكون على الساحة وفي الواجهة دائماً وأبداً.
ما عليه يا أخ جاسم تحمل فهذه نظريتهم إن لم تكن معي فأنت ضدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إقرؤا ما كتب أحد المتعصبين ( جريدة الجزيرة )
أسدل الحكمان عمر المهنا وإبراهيم العمر الستار على حياتهما التحكيمية المليئة بالفشل والإخفاق المتتابع وكتبا نهاية مأساوية )هي في الحقيقة طبيعية( لسجل تحكيمي حافل بالأخطاء التي لا تنتهي.
كتب الحكمان نهايتهما بنفسيهما بعد ذلك السقوط الذي اقترفاه في إياب المربع الذهبي. فكان قرار الإيقاف لستة أشهر هو أقل عقوبة يمكن أن تتخذ بحقهما.
فالمسئولون في الاتحاد السعودي لكرة القدم وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل يهدفون من ذلك القرار الى إيقاف مسلسل المستوى التحكيمي الذي كان لهذين الحكمين اليد الطولى فيه ومنذ مواسم عديدة، بل منذ ظهورهما على الساحة التحكيمية بل إن هناك من يقول إن قرار إيقاف المهنا قد تأخر 15 عاماً، حيث كان يجب ان يوقف منذ تحكيم نهائي كأس 1407ه، أما العمر فكان نهائي 1415ه كفيلاً ليس بإيقافه وانما بمحاسبته بعد تلك المباراة الشهيرة.
سيختفي المهنا والعمر بعد هذا الايقاف من الخارطة التحكيمية فكلاهما قد وصل السن القانونية للحكم الدولي (45) عاماً وستمر فترة تجديد الشارات الدولية وهما موقوفان مما يعني استبدالهما بآخرين !
وكل ما نتمناه ان يعتبر رجال التحكيم الآخرون مما حدث للحكمين السابقين وأن يعلموا أن من نجا منهم سابقاً من أي عقوبة فهو لن ينجو لاحقاً ما لم يطوِّر نفسه ويحرص على إعطاء التحكيم الذي يمارسه الاهتمام الذي يستحق بعيداً عن الارتجال الذي كان يمارس في السابق وبعيداً عن عدم الشعور بفداحة الخطأ ومحاسبة النفس .
إن سمو رئيس الاتحاد وسمو نائبه يرسمان طريقاً جديداً من أجل تطوير التحكيم يبدأ أولاً بالمصارحة والمكاشفة والشفافية، ثم بالعقوبات التي ستؤتي نتائجها خيراً للرياضة والرياضيين.
( أما أنا فأقف عاجزاً عن التعليق حيال هذا المقال )
كتب- سلطان العتيبي: ( جريدة الرياض )
يتواجد منذ بدء لقاءات المربع الذهبي في المملكة أحد أشهر السماسرة في القارة السمراء لمتابعة أبرز نجوم الأندية للعمل على نقلهم إلى عدد من الأندية الأوروبية والبرازيلية..
وقد أكد هذا السمسار الذي أبدى حماساً كبيراً للظفر بعدد من اللاعبين المميزين انه قد وضع عينه على عدد من أبرز اللاعبين في الفرق الأربعة الكبيرة الهلال والاتحاد والأهلي والنصر وحول اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار أكد ان ابرزهم عمر الغامدي واحمد الدوخي من الهلال وان كان قد استبعد موافقة لاعبي الهلال بسبب ارتباطهم مع ناديهم في بطولة أندية العالم ومن الاتحاد أبدى اعجابه بمحمد نور، اما الأهلي فقد أكد أن المشعل وعبيد أبرزهم أما في فريق النصر فقد بيّن ان الفريق يمتلك مجموعة كبيرة من النجوم الذين يطبقون التكتيك بالشكل السليم وإضافة إلى صغر سنهم فإن فرصة احترافهم في أوروبا واردة بشكل كبير وقال ان الخوجلي وعلي يزيد والبيشي وابراهيم ماطر تنتظرهم عقود ممتازة في فرق هولندية.
وقال لقد تحدثت مع المسؤولين في فريق أجاكس الهولندي عن امكانية انضمام الخوجلي وعلي يزيد وقد أبدوا ترحيباً كبيراً ووعد بنقل أشرطة لهؤلاء اللاعبين بعد نهاية اللقاء الختامي على كأس الدوري.
وبيّن السمسار الذي يمتلك خلفية واسعة عن اللاعبين في المملكة ان ما شجعه على نقل لاعبي النصر إلى الخارج قرب انتهاء عقودهم وارتباطهم مع ناديهم.وأكد السمسار ان الجماهير السعودية ستشاهد ماطر وعبدالرحمن البيشي في صفوف أحد أبرز الفرق البرازيلية في القريب العاجل.
بقي أن نشير إلى مباريات المربع الذهبي والنهائيات تشهد سنوياً متابعة دقيقة من مكاتب التعاقدات والسمسرة الذين يحضرون خصيصاً للتعاقد مع أبرز النجوم في المملكة لنقلهم إلى الفرق الأوروبية والبرازيلية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب سلطان العتيبي:
أثبت حكمنا الدولي عبدالرحمن الزيد المستوى المتقدم الذي وصل إليه التحكيم السعودي بشكل خاص والعربي بشكل عام من خلال إدارته الناجحة لمباراة البرازيل والبيرو التي استضافتها البرازيل يوم الاربعاء الماضي وتميز الزيد في تلك المباراة بلياقته العالية التي مكنته من احتساب الأخطاء بدقة متناهية بحكم قربه من موقع الحدث وتمركزه الجيد، كما يجب ان نشيد بأداء مساعدي الحكم حمد الخربوش وعبدالله العقيل اللذين كانا دقيقين جدا في احتساب حالات التسلل الكثيرة التي وقع فيها النجم البرازيلي روماريو ويحسب للحكم الدولي الزيد أيضا عدم اخراجه لأي انذار لكلا الفريقين طوال المباراة لأنه استطاع بشخصيته القوية وتعامله السليم مع اللاعبين اخراج مباراة نظيفة بالاضافة إلى ان لاعبي البرازيل والبيرو تفرغوا للعب ولم نشاهد أي ألعاب خشنة منهم.
وبشكل عام أكد التحكيم السعودي مرة أخرى تميزه وظهر التفاهم واضحا بين الحكم ومساعديه مما اكسبهم رضا الجميع.
أنا أحد الذين شاهدوا المباراة وكل ما أقوله عنها أنها غير الهدفين الذين سجلا لم تكن مباراةً في كرة القدم فمستوى متواضع من الفريقين وإجواء كروية باردة وتسعين دقيقة مملة . السؤال هل سيحظى أي حكم لو كان بديلاً للزيد في تلك المباراة بهذا الخبر وبهذه الصورة ؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خبر في جريدة الجزيرة عن الحكم الدولي البحريني السابق جاسم مندي يقول الخبر :
ان كنا نقدر للحكم البحريني المتقاعد جاسم مندي اجتهاده وحرصه على استغلال الفرصة التي سنحت له بتقييم حكامنا عبر أعمدة الصحف أو إلقاء المحاضرات عليهم في دورات الصقل السنوية ورغبته في الاستمرار بهذه الوضعية وهذه المكانة التي صنعها لنفسه ووصل بطريقة أو أخرى إليها.. إلا أن هذا لايمنعنا بحكم الواجب وبحكم الحرص أيضاً على مستوى حكامنا وتطويرهم أن نحميهم من آراء التمجيد والاطراء الهادف إلى كسب ود المسؤولين عن لجنة الحكام والتقرّب إليهم بالإشادة بمناسبة أو بدون بمستوى حكامنا وإعطائهم درجة تقييم لا تقل عادة عن 9 من 10 رغم أن هذا أمر ليس في مصلحتهم، فالواجب يحتم على من انيطت به الأمانة أن يصونها وأن يكون واقعياً وصريحا في طرحه وتقييمه، وأن يكشف العيوب حتى يستفيد الحكام من أخطائهم ويتفادوها في المستقبل.. فالمجاملة لاتصلح وضعا ولا تقدم حكما مميزاً على الساحة الكروية. ولعل أكثر مايثير الغرابة هو إصرار الحكم جاسم مندي على أنه محاضر دولي معتمد في الاتحاد الدولي لكرة القدم وتأكيده ذلك بوثائق وآراء لا تستند لواقع أو دليل، والصحيح أن هناك محاضرين فقط من دولة البحرين الشقيقة معتمدان لدى الاتحاد وهما: حمزة ميرزا في التنظيم والإدارة، ومحمد أحمد جاسم في دورات الحكام كما أن ترشيحه للإشراف على حكام منافسات كأس الكؤوس الآسيوية التي ينظمها نادي الشباب بجدة هو تكليف صادر من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ولا علاقة للاتحاد الدولي بهذا الترشيح مثلما هو ليس للفيفا علاقة بالحكم أو المحاضر جاسم مندي، مما يعني أن تحليله غير متوافق مع التعليمات الدولية، وأن مايصدر عنه من آراء تمثل وجهة نظره الشخصية كحكم سابق ولا تمثل وجهة نظر القانون كما يدرسه المحاضرون الدوليون المعتمدون. والنشرة المرفقة صورتها مع هذا الرأي توضح القائمة المعتمدة من المحاضرين في الاتحاد الدولي لكرة القدم ولذا فالأمنية أن يقيم حكامنا ويحاضر فيهم مستقبلاً محاضرون دوليون أكفاء حريصون على سيادة القانون وتطبيقه وتنفيذه بعيداً عن قانون جبر الخواطر الذي يحرص العزيز مندي على تطبيقه حتى يضمن أن يكون على الساحة وفي الواجهة دائماً وأبداً.
ما عليه يا أخ جاسم تحمل فهذه نظريتهم إن لم تكن معي فأنت ضدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إقرؤا ما كتب أحد المتعصبين ( جريدة الجزيرة )
أسدل الحكمان عمر المهنا وإبراهيم العمر الستار على حياتهما التحكيمية المليئة بالفشل والإخفاق المتتابع وكتبا نهاية مأساوية )هي في الحقيقة طبيعية( لسجل تحكيمي حافل بالأخطاء التي لا تنتهي.
كتب الحكمان نهايتهما بنفسيهما بعد ذلك السقوط الذي اقترفاه في إياب المربع الذهبي. فكان قرار الإيقاف لستة أشهر هو أقل عقوبة يمكن أن تتخذ بحقهما.
فالمسئولون في الاتحاد السعودي لكرة القدم وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل يهدفون من ذلك القرار الى إيقاف مسلسل المستوى التحكيمي الذي كان لهذين الحكمين اليد الطولى فيه ومنذ مواسم عديدة، بل منذ ظهورهما على الساحة التحكيمية بل إن هناك من يقول إن قرار إيقاف المهنا قد تأخر 15 عاماً، حيث كان يجب ان يوقف منذ تحكيم نهائي كأس 1407ه، أما العمر فكان نهائي 1415ه كفيلاً ليس بإيقافه وانما بمحاسبته بعد تلك المباراة الشهيرة.
سيختفي المهنا والعمر بعد هذا الايقاف من الخارطة التحكيمية فكلاهما قد وصل السن القانونية للحكم الدولي (45) عاماً وستمر فترة تجديد الشارات الدولية وهما موقوفان مما يعني استبدالهما بآخرين !
وكل ما نتمناه ان يعتبر رجال التحكيم الآخرون مما حدث للحكمين السابقين وأن يعلموا أن من نجا منهم سابقاً من أي عقوبة فهو لن ينجو لاحقاً ما لم يطوِّر نفسه ويحرص على إعطاء التحكيم الذي يمارسه الاهتمام الذي يستحق بعيداً عن الارتجال الذي كان يمارس في السابق وبعيداً عن عدم الشعور بفداحة الخطأ ومحاسبة النفس .
إن سمو رئيس الاتحاد وسمو نائبه يرسمان طريقاً جديداً من أجل تطوير التحكيم يبدأ أولاً بالمصارحة والمكاشفة والشفافية، ثم بالعقوبات التي ستؤتي نتائجها خيراً للرياضة والرياضيين.
( أما أنا فأقف عاجزاً عن التعليق حيال هذا المقال )



تعليق