المقال بعنوان (( أبعدوه عن صراعاتكم ))
** كان ضلعاً أساسياً في البطولات السعودية .. كان عنصراً مهماً في تقديم المواهب للكرة السعودية.
** جاء من الظلام ليشع نوراً وسط الكرة السعودية , أختصر الوقت وحفر لنفسه أفضل مكان بين أندية سبقته في التاريخ .
** لأنه كان لا يعترف إلا بالتحدي فقد أختصر التاريخ وسبق كثيرين سبقوه في التأسيس .
** حقق البطولات وكون قاعدة جماهيرية كبيرة بفضل الإنجازات.
** أختلف مع من ( يدعون ) عشقه فكان الضحية باتوا بالسر والعلن يتصارعون وبحب الكيان ( يدعون ) !!.
** بدأ ( الكيان ) يمرض , ومن موقعه يهوي .. ومن ( يدعون ) عشقه يتناحرون , وعلى من أدعو عشقه يتصارعون !!.
** تساقطت أوراق نجومه , وجفت أنهار بطولاته , وتلاشت مع الزمن إنجازاته , وأصبح سوراً وملاعباً وتاريخاً!!.
** كان يدار بالفكر ( الأحادي ) تهميش للكثيرين من رجالاته .. نجوم كبارهم من يصولون ويجولون ويحققون للكيان بطولاته.
** كان النجوم ينتصرون على أحادية الفكر .. كانوا يتغلبون على الصعاب وأجبروا الكلمات أن تنثر فيهم الشعر .
** ولأن الخلل كان موجوداً من الداخل فكان لابد أن ينجلي ذات يوم .
** رحل النجوم ,, استمرت أحادية الفكر .. غاب أعضاء الشرف .. بدأ المرض ينهش جسد الكيان .. حتى بات علاجه مستعصياً , ليس مستحيلاً لكنه يحتاج للوقت وقبل ذلك صفاء النويا.
** جماهير تنزف دماً , تبكي على مرض معشوقها ألماً وقهراً.
** ومن بيدهم الربط والحل يتناحرون , وبدعاء العشق يتسابقون !!.
** قتلتم عشقكم بإدعاء حبكم ,, وساءت حال مريضكم بسبب حبكم لأنفسكم !!.
** أسرعوا وتداركوا حال مريضكم أن كنتم بالفعل قد عشقتموه , لا تدعوه يموت بسبب حبكم لذاتكم , أو نتيجة صراعاتكم.
** هذا رئيس يكابر , وبالرئاسة يتمسك ويسافر !!.
** هذا مرشح بترشيحه يناور , وهذا عضو شرف من بعيد يراقب ولا يقبل أن يحاور .
** وبعض من يدعون ( العشق ) يعزفون على جراح الجماهير باسم العشق والتضحية.
** كل هذا يحدث و ( معشوقهم ) من المرض يعاني , أي عشاق هؤلاء ؟.
** اعتدنا أن الصغير يحترم الكبير , وأن الكبير يوجه , بل يأمر الصغير , بل يجب أن يطيع الصغير أوامر الكبير .
** أما في حال ( مريضنا ) فالوضع مختلف .. الصغير هو من يدير الأمور , والصغير هو من يرفع صوته في وجه الكبير , والكبير هو من يخشى الصغير , حتى لم يعد ( لمريضنا ) ( كبيراً ) ولا ( صغيراً ) !!.
** المريض ( يحتضر ) وعشاقه يتصارعون , وخارج البلاد يتناثرون !!.
** أبعدوه عن صراعاتكم , أو ابتعدوا عنه واتركوه لعشاقه ( الحقيقيين ).
** لن يشفى ( المريض ) وأنتم أمامه تتصارعون , إما أن تتفقوا أو أن ترحلون .
** هذه حال النصر اليوم , مريض يتصارع أمامه وحوله من ( أدعو ) عشقه !! لا عبروا عن صدق عشقهم , لا سارعوا لعلاج مريضهم , لا اتفقوا , ولا هم تركوه لغيرهم يهتمون به .
** جماهير النصر تتمنى ممن ( ادعوا ) عشق النصر أن يثبتوا صدق عشقهم وينبذون خلافاتهم ويبعدوا النصر عن خلافاتهم , أو أن يرحلوا غير مأسوف عليهم.
** جماهير النصر الصابرة الوفية الصامدة تطالب رجال الرياضة السعودية بسرعة التدخل لعلاج المريض قبل أن يموت.
** جماهير النصر تطالب الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه بتدارك حال المريض الذي هو أقرب إلي الموت منه للشفاء مالم يقل الرجال الحقيقيون كلمتهم .
** النصر الكيان عنصر مهم في الرياضة السعودية , لا تدعوه يموت , كفاه مرضاً , وكفى جماهيره هماً و ألماً .
أين هم رجالات النصر ؟؟
** عندما أعلن ( عضو شرف ) النصر منصور البلوي استعداده لتحمل المسؤولية والترشيح لكرسي الرئاسة انطلقت أصوات تستنكر وتؤكد أن للنصر رجاله !!!.
** أين هؤلاء الرجال ؟ ولماذا لم يتقدم أحد منهم للمنصب ؟!!
** ثم أليس منصور البلوي من رجالات النصر ؟ أليس هو أحد أعضاء شرفه ؟ ما لفرق بينه وبين أي عضو شرف آخر ؟!!
** بل ما الفرق بينه وبين الأستاذ خالد البلطان ؟ أليس البلوي والبلطان يجتمعان في صفة العضوية الشرفية النصراوية ؟!!
** لماذا لم تخرج تلك الأصوات عندما عُرضت الرئاسة على خالد البلطان ؟ لماذا لم نسمع مقولة ( للنصر رجالاته ؟ !! ).
** ما دام أن منصور البلوي يحمل عضوية شرف النصر فهو من رجالاته ... بل هو من أبرزهم فهو يدعم مادياً ومعنوياً وغيره فقط يوجد إعلاميا !!.
** إذا أيهما الرجل النصراوي الحقيقي .. من يدعم أم من فقط يتكلم !!.
** أين هم رجالات النصر اللذين من أجلهم انطلق البعض ليهاجم البلوي ؟.
** أين هم رجالات النصر اللذين لا يقبلون أن يأتي من خارج البيت ليرأسه ؟.
** البلوي ليس من خارج البيت فهو عضو شرف , بل هو مثال لعضو الشرف الحقيقي.
** أما من يدعون أنهم رجالات النصر فالقول لا يكفي ,, الرجولة قول وفعل , والنصر الكيان يحتاج رجالاً يقولون ويفعلون .
** من هاجم البلوي ينطبق عليهم القول ( لا هم رحموا ولا تركوا رحمة الله تنزل !! ).
** لا عليك أبا ثامر فأنت أبرز رجال النصر , أما من رحلوا وتركوه فهم أساساً لا يعشقوه , بل يعشقون أنفسهم !!.
** كان ضلعاً أساسياً في البطولات السعودية .. كان عنصراً مهماً في تقديم المواهب للكرة السعودية.
** جاء من الظلام ليشع نوراً وسط الكرة السعودية , أختصر الوقت وحفر لنفسه أفضل مكان بين أندية سبقته في التاريخ .
** لأنه كان لا يعترف إلا بالتحدي فقد أختصر التاريخ وسبق كثيرين سبقوه في التأسيس .
** حقق البطولات وكون قاعدة جماهيرية كبيرة بفضل الإنجازات.
** أختلف مع من ( يدعون ) عشقه فكان الضحية باتوا بالسر والعلن يتصارعون وبحب الكيان ( يدعون ) !!.
** بدأ ( الكيان ) يمرض , ومن موقعه يهوي .. ومن ( يدعون ) عشقه يتناحرون , وعلى من أدعو عشقه يتصارعون !!.
** تساقطت أوراق نجومه , وجفت أنهار بطولاته , وتلاشت مع الزمن إنجازاته , وأصبح سوراً وملاعباً وتاريخاً!!.
** كان يدار بالفكر ( الأحادي ) تهميش للكثيرين من رجالاته .. نجوم كبارهم من يصولون ويجولون ويحققون للكيان بطولاته.
** كان النجوم ينتصرون على أحادية الفكر .. كانوا يتغلبون على الصعاب وأجبروا الكلمات أن تنثر فيهم الشعر .
** ولأن الخلل كان موجوداً من الداخل فكان لابد أن ينجلي ذات يوم .
** رحل النجوم ,, استمرت أحادية الفكر .. غاب أعضاء الشرف .. بدأ المرض ينهش جسد الكيان .. حتى بات علاجه مستعصياً , ليس مستحيلاً لكنه يحتاج للوقت وقبل ذلك صفاء النويا.
** جماهير تنزف دماً , تبكي على مرض معشوقها ألماً وقهراً.
** ومن بيدهم الربط والحل يتناحرون , وبدعاء العشق يتسابقون !!.
** قتلتم عشقكم بإدعاء حبكم ,, وساءت حال مريضكم بسبب حبكم لأنفسكم !!.
** أسرعوا وتداركوا حال مريضكم أن كنتم بالفعل قد عشقتموه , لا تدعوه يموت بسبب حبكم لذاتكم , أو نتيجة صراعاتكم.
** هذا رئيس يكابر , وبالرئاسة يتمسك ويسافر !!.
** هذا مرشح بترشيحه يناور , وهذا عضو شرف من بعيد يراقب ولا يقبل أن يحاور .
** وبعض من يدعون ( العشق ) يعزفون على جراح الجماهير باسم العشق والتضحية.
** كل هذا يحدث و ( معشوقهم ) من المرض يعاني , أي عشاق هؤلاء ؟.
** اعتدنا أن الصغير يحترم الكبير , وأن الكبير يوجه , بل يأمر الصغير , بل يجب أن يطيع الصغير أوامر الكبير .
** أما في حال ( مريضنا ) فالوضع مختلف .. الصغير هو من يدير الأمور , والصغير هو من يرفع صوته في وجه الكبير , والكبير هو من يخشى الصغير , حتى لم يعد ( لمريضنا ) ( كبيراً ) ولا ( صغيراً ) !!.
** المريض ( يحتضر ) وعشاقه يتصارعون , وخارج البلاد يتناثرون !!.
** أبعدوه عن صراعاتكم , أو ابتعدوا عنه واتركوه لعشاقه ( الحقيقيين ).
** لن يشفى ( المريض ) وأنتم أمامه تتصارعون , إما أن تتفقوا أو أن ترحلون .
** هذه حال النصر اليوم , مريض يتصارع أمامه وحوله من ( أدعو ) عشقه !! لا عبروا عن صدق عشقهم , لا سارعوا لعلاج مريضهم , لا اتفقوا , ولا هم تركوه لغيرهم يهتمون به .
** جماهير النصر تتمنى ممن ( ادعوا ) عشق النصر أن يثبتوا صدق عشقهم وينبذون خلافاتهم ويبعدوا النصر عن خلافاتهم , أو أن يرحلوا غير مأسوف عليهم.
** جماهير النصر الصابرة الوفية الصامدة تطالب رجال الرياضة السعودية بسرعة التدخل لعلاج المريض قبل أن يموت.
** جماهير النصر تطالب الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه بتدارك حال المريض الذي هو أقرب إلي الموت منه للشفاء مالم يقل الرجال الحقيقيون كلمتهم .
** النصر الكيان عنصر مهم في الرياضة السعودية , لا تدعوه يموت , كفاه مرضاً , وكفى جماهيره هماً و ألماً .
أين هم رجالات النصر ؟؟
** عندما أعلن ( عضو شرف ) النصر منصور البلوي استعداده لتحمل المسؤولية والترشيح لكرسي الرئاسة انطلقت أصوات تستنكر وتؤكد أن للنصر رجاله !!!.
** أين هؤلاء الرجال ؟ ولماذا لم يتقدم أحد منهم للمنصب ؟!!
** ثم أليس منصور البلوي من رجالات النصر ؟ أليس هو أحد أعضاء شرفه ؟ ما لفرق بينه وبين أي عضو شرف آخر ؟!!
** بل ما الفرق بينه وبين الأستاذ خالد البلطان ؟ أليس البلوي والبلطان يجتمعان في صفة العضوية الشرفية النصراوية ؟!!
** لماذا لم تخرج تلك الأصوات عندما عُرضت الرئاسة على خالد البلطان ؟ لماذا لم نسمع مقولة ( للنصر رجالاته ؟ !! ).
** ما دام أن منصور البلوي يحمل عضوية شرف النصر فهو من رجالاته ... بل هو من أبرزهم فهو يدعم مادياً ومعنوياً وغيره فقط يوجد إعلاميا !!.
** إذا أيهما الرجل النصراوي الحقيقي .. من يدعم أم من فقط يتكلم !!.
** أين هم رجالات النصر اللذين من أجلهم انطلق البعض ليهاجم البلوي ؟.
** أين هم رجالات النصر اللذين لا يقبلون أن يأتي من خارج البيت ليرأسه ؟.
** البلوي ليس من خارج البيت فهو عضو شرف , بل هو مثال لعضو الشرف الحقيقي.
** أما من يدعون أنهم رجالات النصر فالقول لا يكفي ,, الرجولة قول وفعل , والنصر الكيان يحتاج رجالاً يقولون ويفعلون .
** من هاجم البلوي ينطبق عليهم القول ( لا هم رحموا ولا تركوا رحمة الله تنزل !! ).
** لا عليك أبا ثامر فأنت أبرز رجال النصر , أما من رحلوا وتركوه فهم أساساً لا يعشقوه , بل يعشقون أنفسهم !!.


تعليق