* لا جدال في ان المسيرة الرياضية في المملكة العربية السعودية قد قفزت قفزات كبيرة وصلت إلى مستوى راق من التطور محليا وعربيا ودوليا. وقد أصبحت المملكة العربية السعودية ولله الحمد رقما عربيا مميزا في دنيا الرياضة يصعب تجاوزه ويحسب له الآخرون ألف حساب وقد جاء هذا التطور بفضل الله سبحانه وتعالى أولا ثم بفضل ما وجدته الرياضة السعودية من دعم مادي ومعنوي من قبل القيادة السعودية الرشيدة على أعلى المستويات. وصاحب ذلك المتابعة اللصيقة والدائمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد رحمه الله وتولى القيادة من بعده باقتدار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه نواف بن فيصل حفظهم الله.
ولا يخفى على أحد مظاهر التطور الرياضي في المملكة والدعم اللامحدود الذي وجدته على كافة المستويات. لكن رغم ذلك تبقى بعض المظاهر والتي تبدو وكأنها تنتمي إلى عهد مضى. هذه المظاهر السلبية لا تفتأ تشد الرياضة السعودية إلى الوراء ويجعلها بعد كل ما وصلت إليه من تطور وكأنها متخلفة وبدائية. هذه المظاهر السلبية تتمثل في التوتر النفسي والتعصب الأعمى وتبادل الكلمات غير اللائقة والألفاظ النابئة وكل ذلك يعكسه الإعلام الرياضي الذي يلعب دور المحرض على هذه المظاهر السلبية فالذي يقرأ العناوين الساخنة في بعض الصفحات الرياضية ويسمع ويشاهد المقابلات التلفزيونية والتحليلات الرياضية للمباريات وأعمدة الكتاب الرياضيون لا يشك بأن هناك معركة حقيقية تدور رحاها على صفحات هذه الصحف وللأسف فقد قامت شريحة من المنتسبين للإعلام الرياضي بدوره السلبي هذا خير قيام فمن نتاج بضاعته الكاسدة هذا التعصب الذي يصور النادي المنافس وكأنه جاء من خارج المملكة ويصب كنوع من التبرير غير المنطقي جام غضبه على حكام المباريات ويتهم ويلصق بهم الصفات النابئة رغم ان أغلبهم قد مثل بلاده في المحافل الدولية خير تمثيل وعكس الصورة الحقيقية لهذا البلد.
إن الرياضة بنيت على أسس أخلاقية فإذا ذهبت الأخلاق فقل السلام على الباقي. وحتى لو كنا نلعب ضد خصم أجنبي فالواجب التحلي بالأخلاق الرياضية السامية التي فترض ان تكون الرياضة أسست من أجلها.
إن للمجتمع السعودي خصوصية حباه الله بها سبحانه وتعالى هي وجوده على هذه الأراضي المقدسة ورعايته لأقدس البقاع على وجه البسيطة وينتظر منه الناس دائما التصرف بشكل مغاير للآخرين وبطريقة مليئة بالحكمة والتعقل والاتزان. إلا ان ما نشاهده ونقرأه لا ينطبق على واقع هذا المجتمع فكيف يتحول الناس فجأة وهم أمام العدسات وأمام الميكروفونات وفي الفضائيات من أشخاص مسالمين طيبين محبين للخير كما نعرفهم إلى آخرين مختلفين تماما يصبون جام غضبهم على التحكيم بطريقة غير لائقة وغير مقبولة من رجال مسؤولين وتصدر منهم التصريحات النارية والاتهامات غير المؤسسة بطريقة لا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال ويبدو لي ان المذيعين من الفضائيات يتحملون جزءا كبيرا من المسؤولية فأسئلتهم الحساسة ومقابلاتهم التحريضية تستفز الشخص المقابل ويتلفظ بألفاظ خارجةعن إرادته لا سيما ان المقابلة تتم معه فور هزيمة فريقه. إن مشاكل التحكيم هي جزء من الرياضة أو من اللعبة Part of The Game إن صح التعبير والتحكيم هو مثار الخلاف على مدى عمر الرياضة في العالم أجمع. ويجب ألا نتجرد من إنسانيتنا وننسى ان هذا الحكم المسكين بشر وننسى ان له أسرة وأصدقاء وأقرباء يسوءهم بالطبع ان تتناول الصحف الرياضية والقنوات الفضائىة سمعته بهذه القساوة غير المعهودة من هذا المجتمع المسلم الذي أوصاه الرسول عليه الصلاة والسلام بترك شماتة الأعداء فما بالك بالأصحاب والأقرباء.
إن الإعلام عنصر حيوي وخطير يجب ان نحسن التعامل معه ويجب ان يقوم على حث العدل والتسامح والمحبة والتصافي والبعد عن صغائر الأمور {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} والله الموفق".
ولا يخفى على أحد مظاهر التطور الرياضي في المملكة والدعم اللامحدود الذي وجدته على كافة المستويات. لكن رغم ذلك تبقى بعض المظاهر والتي تبدو وكأنها تنتمي إلى عهد مضى. هذه المظاهر السلبية لا تفتأ تشد الرياضة السعودية إلى الوراء ويجعلها بعد كل ما وصلت إليه من تطور وكأنها متخلفة وبدائية. هذه المظاهر السلبية تتمثل في التوتر النفسي والتعصب الأعمى وتبادل الكلمات غير اللائقة والألفاظ النابئة وكل ذلك يعكسه الإعلام الرياضي الذي يلعب دور المحرض على هذه المظاهر السلبية فالذي يقرأ العناوين الساخنة في بعض الصفحات الرياضية ويسمع ويشاهد المقابلات التلفزيونية والتحليلات الرياضية للمباريات وأعمدة الكتاب الرياضيون لا يشك بأن هناك معركة حقيقية تدور رحاها على صفحات هذه الصحف وللأسف فقد قامت شريحة من المنتسبين للإعلام الرياضي بدوره السلبي هذا خير قيام فمن نتاج بضاعته الكاسدة هذا التعصب الذي يصور النادي المنافس وكأنه جاء من خارج المملكة ويصب كنوع من التبرير غير المنطقي جام غضبه على حكام المباريات ويتهم ويلصق بهم الصفات النابئة رغم ان أغلبهم قد مثل بلاده في المحافل الدولية خير تمثيل وعكس الصورة الحقيقية لهذا البلد.
إن الرياضة بنيت على أسس أخلاقية فإذا ذهبت الأخلاق فقل السلام على الباقي. وحتى لو كنا نلعب ضد خصم أجنبي فالواجب التحلي بالأخلاق الرياضية السامية التي فترض ان تكون الرياضة أسست من أجلها.
إن للمجتمع السعودي خصوصية حباه الله بها سبحانه وتعالى هي وجوده على هذه الأراضي المقدسة ورعايته لأقدس البقاع على وجه البسيطة وينتظر منه الناس دائما التصرف بشكل مغاير للآخرين وبطريقة مليئة بالحكمة والتعقل والاتزان. إلا ان ما نشاهده ونقرأه لا ينطبق على واقع هذا المجتمع فكيف يتحول الناس فجأة وهم أمام العدسات وأمام الميكروفونات وفي الفضائيات من أشخاص مسالمين طيبين محبين للخير كما نعرفهم إلى آخرين مختلفين تماما يصبون جام غضبهم على التحكيم بطريقة غير لائقة وغير مقبولة من رجال مسؤولين وتصدر منهم التصريحات النارية والاتهامات غير المؤسسة بطريقة لا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال ويبدو لي ان المذيعين من الفضائيات يتحملون جزءا كبيرا من المسؤولية فأسئلتهم الحساسة ومقابلاتهم التحريضية تستفز الشخص المقابل ويتلفظ بألفاظ خارجةعن إرادته لا سيما ان المقابلة تتم معه فور هزيمة فريقه. إن مشاكل التحكيم هي جزء من الرياضة أو من اللعبة Part of The Game إن صح التعبير والتحكيم هو مثار الخلاف على مدى عمر الرياضة في العالم أجمع. ويجب ألا نتجرد من إنسانيتنا وننسى ان هذا الحكم المسكين بشر وننسى ان له أسرة وأصدقاء وأقرباء يسوءهم بالطبع ان تتناول الصحف الرياضية والقنوات الفضائىة سمعته بهذه القساوة غير المعهودة من هذا المجتمع المسلم الذي أوصاه الرسول عليه الصلاة والسلام بترك شماتة الأعداء فما بالك بالأصحاب والأقرباء.
إن الإعلام عنصر حيوي وخطير يجب ان نحسن التعامل معه ويجب ان يقوم على حث العدل والتسامح والمحبة والتصافي والبعد عن صغائر الأمور {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} والله الموفق".