القاب ماجد .... وغمزاتهم
الفرق بين ماجد عبدالله وبقية اللاعبين انهم يلهثون خلف تحقيق الالقاب فلاينالون شيئاً بينما تركض الالقاب وراء ماجد حتى وهو جالس! غيره يتشرف بالحصول على جائزه ويبتهج لدعوات التكريم اماهو فتتشرف الاحتفالات به وتزدهي بحضوره البهي ، ولاعجب في ذلك فسيرة المجد التي فتحها ماجد ستستمر بلانهايه تتعاقب روايتها الاجيال وتتراقص المدرجات على ايقاعاتها الغنية بالفن الفريد والموهبة الفذة والخصائص التي لاتتكرر. يتفلسفون ويتحدثون عن خطط الكرة التي تبدلت وطرق اللعب التي تغيرت وأساليب الأداء المستجدة وغياب نظرية النجم الاوحد ، ويبقى ماجد الطرف الثابت في معادلة التميز المذهل والعلامة الفارقة في ملامح النجاح المبهر، والجبل الصامد ضد عوامل التعرية الاعلامية من اضواء الفلاشات وسيول الحبر ورياح الأمزجة ، وعبث الميول التي أضحى القلم فيها أشبه مايكون بأزميل انحصرت مهمته في طرق صخرة الامجاد التي تكسرت عليها الاقلام الملونة وبقيت هي رمزا للقوة والثبات . من هنا فان لقب ( اللاعب الذهبي ) الذي اطلقه الاتحاد الآسيوي قبل ايام على ماجد عبدالله واختياره لتكريمه في الاحتفال المقام بمناسبة ذكرى مرور خمسين عاما على تأسيسه جاء وسط مشاعر فرح شبه عاديه تعودت على ملاحقة الألقاب للنجم الأسطوري الذي اعتزل اللعب منذ ست سنوات وظل حاضرا في القلوب والملاعب كأنه لم يجف عرق جبينه بعد ....!! أما اصحب الغمز واللمز من كتّاب الأزمنة العتيقة فأني اجد لهم كل العذر على التلميحات الغبية التي لايصبرون عن حشرها في اعمدتهم ( المائله)حتى لو كانوا يتحدثون عن قضية تخص الرياضة القطرية ، فرأس ماجد قد أضاع ( رشدهم ) والعلقم الذي (تجرعوه) من ( السحابة 9)لايكفي لنسيانه حتى مرور ستين سنة على الاعتزال ، و(الجراح) التي سببها ( السهم الملتهب ) لازالت طرية في قلوبهم تدمى حتى هذه اللحظة!!! انهم أحق بالرحمة من اللوم ، وبالعطف من القسوة ، فيجب ان نراعي مشاعرهم ونقّدر لوعتهم المزمنة وعقدتهم المستعصية على أي حل ..!!!
الفرق بين ماجد عبدالله وبقية اللاعبين انهم يلهثون خلف تحقيق الالقاب فلاينالون شيئاً بينما تركض الالقاب وراء ماجد حتى وهو جالس! غيره يتشرف بالحصول على جائزه ويبتهج لدعوات التكريم اماهو فتتشرف الاحتفالات به وتزدهي بحضوره البهي ، ولاعجب في ذلك فسيرة المجد التي فتحها ماجد ستستمر بلانهايه تتعاقب روايتها الاجيال وتتراقص المدرجات على ايقاعاتها الغنية بالفن الفريد والموهبة الفذة والخصائص التي لاتتكرر. يتفلسفون ويتحدثون عن خطط الكرة التي تبدلت وطرق اللعب التي تغيرت وأساليب الأداء المستجدة وغياب نظرية النجم الاوحد ، ويبقى ماجد الطرف الثابت في معادلة التميز المذهل والعلامة الفارقة في ملامح النجاح المبهر، والجبل الصامد ضد عوامل التعرية الاعلامية من اضواء الفلاشات وسيول الحبر ورياح الأمزجة ، وعبث الميول التي أضحى القلم فيها أشبه مايكون بأزميل انحصرت مهمته في طرق صخرة الامجاد التي تكسرت عليها الاقلام الملونة وبقيت هي رمزا للقوة والثبات . من هنا فان لقب ( اللاعب الذهبي ) الذي اطلقه الاتحاد الآسيوي قبل ايام على ماجد عبدالله واختياره لتكريمه في الاحتفال المقام بمناسبة ذكرى مرور خمسين عاما على تأسيسه جاء وسط مشاعر فرح شبه عاديه تعودت على ملاحقة الألقاب للنجم الأسطوري الذي اعتزل اللعب منذ ست سنوات وظل حاضرا في القلوب والملاعب كأنه لم يجف عرق جبينه بعد ....!! أما اصحب الغمز واللمز من كتّاب الأزمنة العتيقة فأني اجد لهم كل العذر على التلميحات الغبية التي لايصبرون عن حشرها في اعمدتهم ( المائله)حتى لو كانوا يتحدثون عن قضية تخص الرياضة القطرية ، فرأس ماجد قد أضاع ( رشدهم ) والعلقم الذي (تجرعوه) من ( السحابة 9)لايكفي لنسيانه حتى مرور ستين سنة على الاعتزال ، و(الجراح) التي سببها ( السهم الملتهب ) لازالت طرية في قلوبهم تدمى حتى هذه اللحظة!!! انهم أحق بالرحمة من اللوم ، وبالعطف من القسوة ، فيجب ان نراعي مشاعرهم ونقّدر لوعتهم المزمنة وعقدتهم المستعصية على أي حل ..!!!