صرحت فائزة هاشمي السبت ان اميركية ستشارك للمرة الاولى منذ الثورة الاسلامية في الدورة الرابعة للالعاب الاسلامية للمرأة التي ستنظم في ايران من 22 الى 24 ايلول/سبتمبر في طهران.
لكن ابنة الرئيس الايراني الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني التي اسست هذه الالعاب اوضحت ان اي صور لن تنشر للعداءة الاميركية سايرا قرشي موضحة ان دورة الالعاب الاسلامية للمرأة لم تفتح للرجال والمصورين.
وقد شارك رياضيون اميركيون في مباريات اقيمت في ايران رغم العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين. لكن منظمي الالعاب الاسلامية للمرأة اكدوا ان سايرا قرشي وهي مسلمة تبلغ من العمر 26 عاما ستكون اول اميركية تشارك في مباراة رسمية في ايران منذ ربع قرن.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس لم يتمكن المنظمون من ذكر تفاصيل عن هذه الشابة لكنهم اكدوا ان "مؤهلاتها تلبي المعايير التي وضعت للمشاركة في الدورة".
ولن يسمح للمصورين الصحافيين ومصوري التلفزيونات سوى بحضور حفلي الافتتاح والاختتام ومباريات الغولف والرماية والقوس والنشاب التي تشارك فيها النساء بالحجاب والمعطف الطويل.
ولا يمكن ان تظهر النساء بدون اللباس الاسلامي المفروض في ايران. وكان السعي للجمع بين المباريات الرياضية واحترام هذا الشرط دفع فائزة هاشمي الى اطلاق الالعاب الاسلامية للمرأة في 1993.
وقالت هاشمي التي هزم والدها الذي تقدم ببرنامج لبيرالي في الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران/يونيو الماضي امام محمود احمدي نجاد "نحاول اعطاء حقوق للنساء المسلمات الغائبات عن المباريات الرياضية الدولية بسبب قناعاتهن الشخصية وتشجيعهن".
ولجذب مزيد من الرياضيات ورفع مستوى الاداء سمح لغير المسلمات بالمشاركة في هذه الدورة على ان تلتزمن بالشروط المحلية المفروضة وتأتين في فرقهن الوطنية.
وبذلك ستمثل ارمينيا المسيحية المجاورة ب17 من 18 رياضة. واعلن عن مشاركة رياضيات من 48 بلدا في الدورة التي تضم خصوصا مباريات في العاب القوى والرماية وكرة الطاولة والتايكواندو.
الا ان فائزة هاشمي اعترفت بان الالعاب الاسلامية للمرأة ضحية لخصوصيتها. وقالت انها "لا تعجب كثيرا الجهات الراعية لان ليست هناك اي كاميرا تنقل اعلاناتها".
لكن ابنة الرئيس الايراني الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني التي اسست هذه الالعاب اوضحت ان اي صور لن تنشر للعداءة الاميركية سايرا قرشي موضحة ان دورة الالعاب الاسلامية للمرأة لم تفتح للرجال والمصورين.
وقد شارك رياضيون اميركيون في مباريات اقيمت في ايران رغم العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين. لكن منظمي الالعاب الاسلامية للمرأة اكدوا ان سايرا قرشي وهي مسلمة تبلغ من العمر 26 عاما ستكون اول اميركية تشارك في مباراة رسمية في ايران منذ ربع قرن.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس لم يتمكن المنظمون من ذكر تفاصيل عن هذه الشابة لكنهم اكدوا ان "مؤهلاتها تلبي المعايير التي وضعت للمشاركة في الدورة".
ولن يسمح للمصورين الصحافيين ومصوري التلفزيونات سوى بحضور حفلي الافتتاح والاختتام ومباريات الغولف والرماية والقوس والنشاب التي تشارك فيها النساء بالحجاب والمعطف الطويل.
ولا يمكن ان تظهر النساء بدون اللباس الاسلامي المفروض في ايران. وكان السعي للجمع بين المباريات الرياضية واحترام هذا الشرط دفع فائزة هاشمي الى اطلاق الالعاب الاسلامية للمرأة في 1993.
وقالت هاشمي التي هزم والدها الذي تقدم ببرنامج لبيرالي في الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران/يونيو الماضي امام محمود احمدي نجاد "نحاول اعطاء حقوق للنساء المسلمات الغائبات عن المباريات الرياضية الدولية بسبب قناعاتهن الشخصية وتشجيعهن".
ولجذب مزيد من الرياضيات ورفع مستوى الاداء سمح لغير المسلمات بالمشاركة في هذه الدورة على ان تلتزمن بالشروط المحلية المفروضة وتأتين في فرقهن الوطنية.
وبذلك ستمثل ارمينيا المسيحية المجاورة ب17 من 18 رياضة. واعلن عن مشاركة رياضيات من 48 بلدا في الدورة التي تضم خصوصا مباريات في العاب القوى والرماية وكرة الطاولة والتايكواندو.
الا ان فائزة هاشمي اعترفت بان الالعاب الاسلامية للمرأة ضحية لخصوصيتها. وقالت انها "لا تعجب كثيرا الجهات الراعية لان ليست هناك اي كاميرا تنقل اعلاناتها".





تعليق