مااعدلك يارب ياكريم...ومااقسطك ياحي ياقيوم...انت قلت وقولك
الحق(ياعبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرم فلا
تظالموا)...ابت العدالة الا ان تأخذ مجراها الطبيعي في أمر كان
خلاف ذلك هو الظلم بعينه...تذكر الجميع عظمة الرب عزوجل في انه
يمهل ولا يهمل...وهذا ماحصل مع ذلك النادي اجارنا الله واياكم.
بدأت فصول هذه المسرحية تحاك وتدار بواسطة السوسة وزبانيته
وذلك من أجل الحاق زعيمهم المزعوم بركب الفرق العالمية ولكن
هيهات!!...انت اردت ياايها السوسة وهم ارادوا ولكن ربك يفعل
مايريد...علموا انه لا منافس للأندية السعودية على القارة الا
السعوديون انفسهم...فعملوا كل مايرديون وبذلوا الغالي والنفيس
من أجل ابعاد هذه الفرق ( السعودية )!! عن طريق فريقهم المفروش
بالورود الملونة والمختلفة...سحبوا فريق الأهلي بالعنوة وذلك
بحجة واهية لا يقبلها عقل ولا منطق وكانوا في ذلك ان قالوا اسباب
امنية في تايلند!!!...وكأننا نعيش في غابة معزولة لا نعرف اخبار
العالم ومصائبه...وفعلاً غلبوا الأهلي على امره وسحبوه بالقوة...
وهنا بدأ التقدير الالهي من فوق سبع سماوات لفضحهم على الملأ
كافة...هاهو المنتخب السعودي لكرة اليد يضطر بعد هذا الانسحاب
الى اللعب في تايلند المحظورة امنياً!!!للتأهل لكأس العالم...
فسقط جزء يسير من الاقنعه اللتي تخفي وجوه مسحت من كل ذرة حياء
ولكن كل شيء يهون في سبيل زعيمهم المحبوب...تواصلت الايام وسارت
كما اراد محبوها...وفعلاً شاهدنا الطريق كما اعد له سهلاً ويسيراً
وفاز فريقهم بالتأهل الى كأس العالم...دقوا طبول الفرح وعلت
الابتسامة محياهم وأخذوا بتحقير وتصغير كل من جانبهم لا لشيء
سوى انهم باتوا سفير عفواً نصف سفير للكرة الاسيوية في المونديال
...على الرغم من علمهم بالموضوع جملة وتفصيلاً لكن اللي تكسبه
العبه ولا تسألني هل هو مشروع ام لا...لم يضعوا نصب اعينهم ان
الظلم ظلمات يوم القيامة...لم يتفكروا بأن دعوة المظلوم ليس
بينها وبين الله حجاب...ملئوا الدنيا وشغلوا الناس بمشاركتهم...
فسمعنا بعشرات المدربين ومئات اللاعبين الكبار الذين سيشاركونهم
...وبدأ العد التنازلي لمغامرتهم الفاشلة...اصيب نجمهم الأول
باصابة لا يعلم هل يعود بعدها للكرة ام لا...وشاء الله ان يكون بين
مباضع الجراحين وتحت رحمتهم في لحظة كان يكرم على مستوى القارة
مما قد يزيد من احباطه...تسرب قليل من اليأس الى نفوسهم وبدوا
خائفين من المشاركة في ظل غياب لاعبهم الأول...وفي غمرة تفكيرهم
وخيبتهم اتت الضربة الثانية لكن هذه المرة على كبيرهم لسوء
لسوء سلوك غير مستغرب...وكأني بهذا اللاعب وهو يودع الكرة بهذه
الطريقة المنكسرة وهو يرى ذلك اللاعب يحصل على انجاز تلو الاخر
واخرها استفتاء الجزيرة مما جعله يحس بالمرارة من انتهاء حياته
بهذه الطريقة السيئة لكنها من لدن حكيم عليم...كما طال هذا
الشيء ذلك المهاجم الملاكم الذي كبد ناديه ( الباحث عن التوفير)
مئات الالوف ليجنوا اخيراً هذا الخزي والعار...وبعد تلك النكستين
التي اصيب بها جمهورهم جراء هذا الايقاف سمعت بنفسي من منتداهم
من يطالب بالاعتذار عن المشاركة خوفاً من الفضيحة والعار وكلهم
حسرة على نجمهم التاريخي الذي انتهى بهذه الطريقة...وتأتي
ثالثة الاثافي...وتأتي الضربة التي قصمت ظهر الظلم...وتأتي
الضربة التي بددت اعوان السوسة...وتأتي الضربة التي بينت
للعالم اجمع على ان الظلم ظلمات...لتكون المفاجأة بأن فريقهم
لن يشارك في كأس العالم...لن يستطيع اللحاق بالعالمي الحقيقي
قولاً وعملاً...لن يستطيع ان يشرف الكرة الاسيوية كما ادعى وهو في
الأصل غير كفؤ لها...وانتهت مغامرتهم المزعومة مليئة بدموع
القهر والاحباط...مليئة بدموع الفرح في عيون المظلومين الراغبين
في العدالة والانصاف...كانت خاتمة طبيعية لمسرحية قصتها كلها
تعدي وتجني على حقوق الغير وأكل لمكتسباتهم المشروعة لا
المسلوبة...
وصدق عز من قائل عليما(ولا يحيق المكر السيء الا بأهله)...وصدق
عليه الصلاة والسلام بقوله(دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب)
وعلى نياتكم ترزقون.
والله الموفق
الحق(ياعبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرم فلا
تظالموا)...ابت العدالة الا ان تأخذ مجراها الطبيعي في أمر كان
خلاف ذلك هو الظلم بعينه...تذكر الجميع عظمة الرب عزوجل في انه
يمهل ولا يهمل...وهذا ماحصل مع ذلك النادي اجارنا الله واياكم.
بدأت فصول هذه المسرحية تحاك وتدار بواسطة السوسة وزبانيته
وذلك من أجل الحاق زعيمهم المزعوم بركب الفرق العالمية ولكن
هيهات!!...انت اردت ياايها السوسة وهم ارادوا ولكن ربك يفعل
مايريد...علموا انه لا منافس للأندية السعودية على القارة الا
السعوديون انفسهم...فعملوا كل مايرديون وبذلوا الغالي والنفيس
من أجل ابعاد هذه الفرق ( السعودية )!! عن طريق فريقهم المفروش
بالورود الملونة والمختلفة...سحبوا فريق الأهلي بالعنوة وذلك
بحجة واهية لا يقبلها عقل ولا منطق وكانوا في ذلك ان قالوا اسباب
امنية في تايلند!!!...وكأننا نعيش في غابة معزولة لا نعرف اخبار
العالم ومصائبه...وفعلاً غلبوا الأهلي على امره وسحبوه بالقوة...
وهنا بدأ التقدير الالهي من فوق سبع سماوات لفضحهم على الملأ
كافة...هاهو المنتخب السعودي لكرة اليد يضطر بعد هذا الانسحاب
الى اللعب في تايلند المحظورة امنياً!!!للتأهل لكأس العالم...
فسقط جزء يسير من الاقنعه اللتي تخفي وجوه مسحت من كل ذرة حياء
ولكن كل شيء يهون في سبيل زعيمهم المحبوب...تواصلت الايام وسارت
كما اراد محبوها...وفعلاً شاهدنا الطريق كما اعد له سهلاً ويسيراً
وفاز فريقهم بالتأهل الى كأس العالم...دقوا طبول الفرح وعلت
الابتسامة محياهم وأخذوا بتحقير وتصغير كل من جانبهم لا لشيء
سوى انهم باتوا سفير عفواً نصف سفير للكرة الاسيوية في المونديال
...على الرغم من علمهم بالموضوع جملة وتفصيلاً لكن اللي تكسبه
العبه ولا تسألني هل هو مشروع ام لا...لم يضعوا نصب اعينهم ان
الظلم ظلمات يوم القيامة...لم يتفكروا بأن دعوة المظلوم ليس
بينها وبين الله حجاب...ملئوا الدنيا وشغلوا الناس بمشاركتهم...
فسمعنا بعشرات المدربين ومئات اللاعبين الكبار الذين سيشاركونهم
...وبدأ العد التنازلي لمغامرتهم الفاشلة...اصيب نجمهم الأول
باصابة لا يعلم هل يعود بعدها للكرة ام لا...وشاء الله ان يكون بين
مباضع الجراحين وتحت رحمتهم في لحظة كان يكرم على مستوى القارة
مما قد يزيد من احباطه...تسرب قليل من اليأس الى نفوسهم وبدوا
خائفين من المشاركة في ظل غياب لاعبهم الأول...وفي غمرة تفكيرهم
وخيبتهم اتت الضربة الثانية لكن هذه المرة على كبيرهم لسوء
لسوء سلوك غير مستغرب...وكأني بهذا اللاعب وهو يودع الكرة بهذه
الطريقة المنكسرة وهو يرى ذلك اللاعب يحصل على انجاز تلو الاخر
واخرها استفتاء الجزيرة مما جعله يحس بالمرارة من انتهاء حياته
بهذه الطريقة السيئة لكنها من لدن حكيم عليم...كما طال هذا
الشيء ذلك المهاجم الملاكم الذي كبد ناديه ( الباحث عن التوفير)
مئات الالوف ليجنوا اخيراً هذا الخزي والعار...وبعد تلك النكستين
التي اصيب بها جمهورهم جراء هذا الايقاف سمعت بنفسي من منتداهم
من يطالب بالاعتذار عن المشاركة خوفاً من الفضيحة والعار وكلهم
حسرة على نجمهم التاريخي الذي انتهى بهذه الطريقة...وتأتي
ثالثة الاثافي...وتأتي الضربة التي قصمت ظهر الظلم...وتأتي
الضربة التي بددت اعوان السوسة...وتأتي الضربة التي بينت
للعالم اجمع على ان الظلم ظلمات...لتكون المفاجأة بأن فريقهم
لن يشارك في كأس العالم...لن يستطيع اللحاق بالعالمي الحقيقي
قولاً وعملاً...لن يستطيع ان يشرف الكرة الاسيوية كما ادعى وهو في
الأصل غير كفؤ لها...وانتهت مغامرتهم المزعومة مليئة بدموع
القهر والاحباط...مليئة بدموع الفرح في عيون المظلومين الراغبين
في العدالة والانصاف...كانت خاتمة طبيعية لمسرحية قصتها كلها
تعدي وتجني على حقوق الغير وأكل لمكتسباتهم المشروعة لا
المسلوبة...
وصدق عز من قائل عليما(ولا يحيق المكر السيء الا بأهله)...وصدق
عليه الصلاة والسلام بقوله(دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب)
وعلى نياتكم ترزقون.
والله الموفق



تعليق