وصلت بطولة الاندية الخليجية الحادية والعشرين في كرة القدم المقامة في الكويت الى جولتها الخامسة والاخيرة وما يزال اللقب حائرا بين ثلاثة فرق هي القادسية المضيف والمتصدر ومسقط العماني الثاني والرفاع البحريني الثالث كما يبدو احتمال خوض مباراة فاصلة لتحديد البطل واردا لامكانية تعادل القادسية والرفاع بعدد النقاط.وتختتم البطولة الاربعاء بمباراتين فيلتقي القادسية مع مسقط والرفاع مع ام صلال القطري وتفتتح الجولة الخامسة الثلاثاء بلقاء الوصل مع الاتفاق.
وكان القادسية استعاد صدارة الترتيب بفوزه في ابرز مباريات البطولة حتى الان على الرفاع الاثنين بهدف لمهاجمه البوركيني سيدو تراوري في الدقائق الاخيرة فرفع رصيده الى تسع نقاط يليه مسقط بثماني نقاط ثم الرفاع وله سبع نقاط.
وسيضمن الفائز من مباراة القادسية ومسقط احراز اللقب مباشرة بغض النظر عن نتيجة مباراة الرفاع وام صلال اما في حال تعادلا فان رصيد القادسية سيرتفع الى عشر نقاط وسيعادله الرفاع بالرصيد ذاته لكنه يحتاج الى الفوز على الفريق القطري وهو امر مرجح نظرا لفارق الامكانات الفنية والبشرية بين الطرفين.
وحسب لوائح البطولة فانه اذا تعادل فريقان بنفس عدد النقاط على المركز الاول واحدهما خارج الملعب (ليس طرفا في المباراة) تقام بينهما مباراة فاصلة لتحديد البطل واذا انتهى الوقت الاصلي للمباراة بالتعادل يخوضان وقتا اضافيا لمدة ثلاثين دقيقة من شوطين متساويين وفي حال استمر التعادل تطبق قاعدة ركلات الترجيح.
تقلبت الامور كثيرا في هذه البطولة وانتقلت الصدارة بين اربعة فرق هي القادسية والوصل والرفاع ومسقط وتفاوتت عروض هذه الفرق بين مباراة واخرى لكنها تحسنت في الجولة الثالثة بعد ان دخل اكثر من طرف في دائرة المنافسة على اللقب.
ونجح القادسية في خطف فوز مهم على الرفاع الاثنين بعد ان قدم افضل عروضه في البطولة حيث سيطر على المجريات لفترات مهمة وكان الاكثر حصولا على الفرص وتهديدا للمرمى الى ان سجل لاعبه البديل سيدو تراوري هدف الفوز قبيل نهاية المباراة.
ويتعين على القادسية تكرار ادائه امام مسقط الاربعاء لمعانقة اللقب الثاني في تاريخه بعد ان قاده مدربه الحالي محمد ابراهيم الى اللقب الاول عام 2000 في اول مهمة تدريبية له مع الفريق الاول لكن مهمته لن تكون سهلة ابدا في مواجهة مسقط الذي انتعض بفوزه على الوصل في الجولة الرابعة وبات منافسا جديا على اللقب.
وتتفوق الاندية الكويتية على نظيرتها العمانية في عدد الالقاب في البطولة الخليجية برصيد خمسة القاب مقابل لقب واحد كان اوائل الثمانينات عبر فنجا.
واذا كان الاداء الفني للبطولة يسير في خط تصاعدي فمن المتوقع ان تشهد مباراة القادسية ومسقط مستوى جيدا من الطرفين خصوصا انهما يضمان عددا من اللاعبين الدوليين في المنتخبين كبدر مطوع وعبد الرحمن الموسى ونهير الشمري في الاول وبدر المحروقي وتقي مبارك وجمال بخش وغيرهم في الثاني.
وسيواجه العماني سلطان الطوقي محترف القادسية رفاقه في مسقط لانه كان لاعبا في صفوفه وكان الطوقي قدم العابا جيدة امام الرفاع الاثنين وشكل ثنائيا ناجحا مع بدر مطوع من الجهة اليمنى.
وفي المباراة الثانية يتجه الرفاع الى الفوز على ام صلال لعدم ترك الامور تفلت منه في الجولة الاخيرة بعد ان كان متصدرا الترتيب وفي وضع جيد للسير نحو اهداء البحرين لقبها الاول في تاريخها في البطولة الخليجية.
وفصلت اربع دقائق فقط الرفاع عن استعادة صدارة الترتيب وقطع اكثر من ثلاثة ارباع الطريق نحو اللقب لكن تراوري ترجم احدى الفرص العديدة للقادسية واجل الحسم الى الجولة الاخيرة.
وتعج صفوف الرفاع باللاعبين الدوليين الذين حققوا نتائج لافتة مع منتخب البحرين في الاعوام الماضية خليجيا وعربيا واسيويا والان على صعيد تصفيات كأس العالم حيث تلتقي البحرين مع اوزبكستان ذهابا وايابا الشهر المقبل في الملحق الاسيوي المؤهل للقاء رابع تصفيات الكونكاكاف.
ومن ابرز لاعبي الرفاع طلال يوسف المعار من الكويت الكويتي وحسين بابا وسلمان عيسى واحمد حسان وصالح فرحان وعبدالله المرزوقي فضلا عن الجناح الايمن النشيط محمد سعد والمدافع العراقي حيدر عبيد.
من جهته يخوض ام صلال القادم من الدرجة الثانية في قطر بعد اعتذار الخور عن عدم المشاركة في البطولة مباراته الخامسة في اقل من اسبوعين ما قد يؤثر على معدل اللياقة البدنية للاعبيه الذين قدموا ما يقدرون عليه وحصلوا على نقطة واحدة في اربع مباريات حتى الان ويبرز في صفوفه المهاجم السريع علي مجبل فرطوس.
وكان القادسية استعاد صدارة الترتيب بفوزه في ابرز مباريات البطولة حتى الان على الرفاع الاثنين بهدف لمهاجمه البوركيني سيدو تراوري في الدقائق الاخيرة فرفع رصيده الى تسع نقاط يليه مسقط بثماني نقاط ثم الرفاع وله سبع نقاط.
وسيضمن الفائز من مباراة القادسية ومسقط احراز اللقب مباشرة بغض النظر عن نتيجة مباراة الرفاع وام صلال اما في حال تعادلا فان رصيد القادسية سيرتفع الى عشر نقاط وسيعادله الرفاع بالرصيد ذاته لكنه يحتاج الى الفوز على الفريق القطري وهو امر مرجح نظرا لفارق الامكانات الفنية والبشرية بين الطرفين.
وحسب لوائح البطولة فانه اذا تعادل فريقان بنفس عدد النقاط على المركز الاول واحدهما خارج الملعب (ليس طرفا في المباراة) تقام بينهما مباراة فاصلة لتحديد البطل واذا انتهى الوقت الاصلي للمباراة بالتعادل يخوضان وقتا اضافيا لمدة ثلاثين دقيقة من شوطين متساويين وفي حال استمر التعادل تطبق قاعدة ركلات الترجيح.
تقلبت الامور كثيرا في هذه البطولة وانتقلت الصدارة بين اربعة فرق هي القادسية والوصل والرفاع ومسقط وتفاوتت عروض هذه الفرق بين مباراة واخرى لكنها تحسنت في الجولة الثالثة بعد ان دخل اكثر من طرف في دائرة المنافسة على اللقب.
ونجح القادسية في خطف فوز مهم على الرفاع الاثنين بعد ان قدم افضل عروضه في البطولة حيث سيطر على المجريات لفترات مهمة وكان الاكثر حصولا على الفرص وتهديدا للمرمى الى ان سجل لاعبه البديل سيدو تراوري هدف الفوز قبيل نهاية المباراة.
ويتعين على القادسية تكرار ادائه امام مسقط الاربعاء لمعانقة اللقب الثاني في تاريخه بعد ان قاده مدربه الحالي محمد ابراهيم الى اللقب الاول عام 2000 في اول مهمة تدريبية له مع الفريق الاول لكن مهمته لن تكون سهلة ابدا في مواجهة مسقط الذي انتعض بفوزه على الوصل في الجولة الرابعة وبات منافسا جديا على اللقب.
وتتفوق الاندية الكويتية على نظيرتها العمانية في عدد الالقاب في البطولة الخليجية برصيد خمسة القاب مقابل لقب واحد كان اوائل الثمانينات عبر فنجا.
واذا كان الاداء الفني للبطولة يسير في خط تصاعدي فمن المتوقع ان تشهد مباراة القادسية ومسقط مستوى جيدا من الطرفين خصوصا انهما يضمان عددا من اللاعبين الدوليين في المنتخبين كبدر مطوع وعبد الرحمن الموسى ونهير الشمري في الاول وبدر المحروقي وتقي مبارك وجمال بخش وغيرهم في الثاني.
وسيواجه العماني سلطان الطوقي محترف القادسية رفاقه في مسقط لانه كان لاعبا في صفوفه وكان الطوقي قدم العابا جيدة امام الرفاع الاثنين وشكل ثنائيا ناجحا مع بدر مطوع من الجهة اليمنى.
وفي المباراة الثانية يتجه الرفاع الى الفوز على ام صلال لعدم ترك الامور تفلت منه في الجولة الاخيرة بعد ان كان متصدرا الترتيب وفي وضع جيد للسير نحو اهداء البحرين لقبها الاول في تاريخها في البطولة الخليجية.
وفصلت اربع دقائق فقط الرفاع عن استعادة صدارة الترتيب وقطع اكثر من ثلاثة ارباع الطريق نحو اللقب لكن تراوري ترجم احدى الفرص العديدة للقادسية واجل الحسم الى الجولة الاخيرة.
وتعج صفوف الرفاع باللاعبين الدوليين الذين حققوا نتائج لافتة مع منتخب البحرين في الاعوام الماضية خليجيا وعربيا واسيويا والان على صعيد تصفيات كأس العالم حيث تلتقي البحرين مع اوزبكستان ذهابا وايابا الشهر المقبل في الملحق الاسيوي المؤهل للقاء رابع تصفيات الكونكاكاف.
ومن ابرز لاعبي الرفاع طلال يوسف المعار من الكويت الكويتي وحسين بابا وسلمان عيسى واحمد حسان وصالح فرحان وعبدالله المرزوقي فضلا عن الجناح الايمن النشيط محمد سعد والمدافع العراقي حيدر عبيد.
من جهته يخوض ام صلال القادم من الدرجة الثانية في قطر بعد اعتذار الخور عن عدم المشاركة في البطولة مباراته الخامسة في اقل من اسبوعين ما قد يؤثر على معدل اللياقة البدنية للاعبيه الذين قدموا ما يقدرون عليه وحصلوا على نقطة واحدة في اربع مباريات حتى الان ويبرز في صفوفه المهاجم السريع علي مجبل فرطوس.



تعليق