القياده الرياضية السعودية تشارك الكويت مصابها
سلطان بن فهد: تحققت في عهده إنجازات عملاقة وشاملة
عربت القيادات الرياضية في المملكة العربية السعودية عن حزنها وتأثرها البالغ في رحيل المغفورله بإذن الله سمو أمير البلاد الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح.
وقدم الرئيس العام لرعاية الشباب في المملكة الأمير سلطان بن فهد العزاء والمواساة للاسرة الحاكمة في الكويت ولعموم الشعب الكويتي وللأمتين العربية والإسلامية في رحيل قائد وزعيم عربي وإسلامي كبير قدم العديد من الانجازات لشعبه ولأمتيه العربية والإسلامية وبصفة خاصة لأبناء منطقة الخليج العربية من خلال مواقفه الصادقة الرامية الى تعزيز دور مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع اخوانه اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون من اجل وحدة ابناء وشعوب المنطقة وتحقيق النمو والأمن والرخاء لهم .. الى جانب ما تحقق في عهده الزاهر من إنجازات عملاقة وشاملة في شتى الميادين لشعبه ووطنه الكويت التي شكلت خلال الفترة الماضية نموذجا عصريا في بناء الدولة العصرية الحديثة.
وابرز الامير سلطان الدعم والاهتمام الذي كان يوليهما الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباحـ رحمه اللهـ لقطاع الشباب والرياضة في دولة الكويت والتي وصلت في ظل ذلك الاهتمام الى ارقى مستويات التطور والتنافس على الصعد العربية والقارية والدولية.. الى جانب الحرص الذي كان يوليه ـرحمه اللهـ في العمل على توطيد العلاقات الاخوية وتطويرها في مجال الشباب والرياضة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبصفة خاصة مع المملكة العربية السعودية التي شهدت خلال فترة حكمه تطورا متميزا في المجالات الشبابية والرياضية.
وفي ختام تصريحه دعا سموه الله ان يتغمد فقيد الامة بواسع رحمته وان يلهم الجميع الصبر والسلوان.
ومن جانبه عبر الامير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة العربية السعودية عن بالغ الحزن والآسى لفقد الامتين العربية والإسلامية فقيدها سمو الشيخ جابر الاحمد الصباح أمير دولة الكويتـ رحمه اللهـ الذي فقدت برحيله احد رموزها وزعاماتها التاريخيين الذي سيظل رمزا ونبراسا في العطاء الانساني..ونهجا في الحنكة السياسية الحكيمة والمواقف الوطنية الثابتة التي اعادت الى دولة الكويت مكانتها المرموقة بعد تعرضها للاعتداء الغاشم وجهود سموه التي ظلت دائما وابدا خيرنصير لقضايا الحق العربي والإسلامي في احلك الظروف التي مرت بها الأمتان العربية والإسلامية.
الى جانب ما تمتع به من صدق المواقف في تعزيز وحدة ابناء وشعوب منطقة الخليج العربية من خلال وقوفه الى جانب كل ما يعزز وحدة ابناء المنطقة ويحقق لها الخير والنماءومواقفه (يرحمه الله) البارزة في نصرة قضايا الامة الاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال سموه:إذا كانت دولة الكويت شهدت في عهد الشيخ جابر رحمه الله طفرة تنموية شاملة وعاشت نهضة حضارية معاصرة فقد كان لقطاع الشباب والرياضة نصيب كبير منها في ظل ما يوليه سموه يرحمه الله من دعم وتشجيع متواصلين لشباب ورياضيي دولة الكويت، وما توفر لهذا القطاع من امكانات وبنى تحتية متكاملة تمثلت في العديد من المنشآت والمدن الرياضية والشبابية العملاقة التي ساهمت في بناء نهضة شبابية ورياضية حديثة وفتح آفاق التفوق والتميز امام شباب دولة الكويت الذي تمكن من تحقيق العديد من الانجازات المشرفة في المحافل الإقليمية والقارية والدولية..
واردف سمو الأمير نواف بن فيصل قائلا: لم تقتصر عطاءات الشيخ جابر ـ يرحمه اللهـ على ابناء وشباب دولة الكويت بل نال منها ابناء وشباب الامتين العربية والإسلامية نصيبا كبيرا ساهم في تعزيز مكانة الرياضة العربية والإسلامية على المستويين القاري والدولي..
وعبر سموه في ختام تصريحه عن صادق العزاء للامتين العربية والإسلامية والأسرة الحاكمة الكريمة والى الشعب الكويتي الشقيق داعيا الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جنانه وان يلهمنا جميعا الصبر والسلوان.
سلطان بن فهد: تحققت في عهده إنجازات عملاقة وشاملة
عربت القيادات الرياضية في المملكة العربية السعودية عن حزنها وتأثرها البالغ في رحيل المغفورله بإذن الله سمو أمير البلاد الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح.
وقدم الرئيس العام لرعاية الشباب في المملكة الأمير سلطان بن فهد العزاء والمواساة للاسرة الحاكمة في الكويت ولعموم الشعب الكويتي وللأمتين العربية والإسلامية في رحيل قائد وزعيم عربي وإسلامي كبير قدم العديد من الانجازات لشعبه ولأمتيه العربية والإسلامية وبصفة خاصة لأبناء منطقة الخليج العربية من خلال مواقفه الصادقة الرامية الى تعزيز دور مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع اخوانه اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون من اجل وحدة ابناء وشعوب المنطقة وتحقيق النمو والأمن والرخاء لهم .. الى جانب ما تحقق في عهده الزاهر من إنجازات عملاقة وشاملة في شتى الميادين لشعبه ووطنه الكويت التي شكلت خلال الفترة الماضية نموذجا عصريا في بناء الدولة العصرية الحديثة.
وابرز الامير سلطان الدعم والاهتمام الذي كان يوليهما الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباحـ رحمه اللهـ لقطاع الشباب والرياضة في دولة الكويت والتي وصلت في ظل ذلك الاهتمام الى ارقى مستويات التطور والتنافس على الصعد العربية والقارية والدولية.. الى جانب الحرص الذي كان يوليه ـرحمه اللهـ في العمل على توطيد العلاقات الاخوية وتطويرها في مجال الشباب والرياضة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبصفة خاصة مع المملكة العربية السعودية التي شهدت خلال فترة حكمه تطورا متميزا في المجالات الشبابية والرياضية.
وفي ختام تصريحه دعا سموه الله ان يتغمد فقيد الامة بواسع رحمته وان يلهم الجميع الصبر والسلوان.
ومن جانبه عبر الامير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة العربية السعودية عن بالغ الحزن والآسى لفقد الامتين العربية والإسلامية فقيدها سمو الشيخ جابر الاحمد الصباح أمير دولة الكويتـ رحمه اللهـ الذي فقدت برحيله احد رموزها وزعاماتها التاريخيين الذي سيظل رمزا ونبراسا في العطاء الانساني..ونهجا في الحنكة السياسية الحكيمة والمواقف الوطنية الثابتة التي اعادت الى دولة الكويت مكانتها المرموقة بعد تعرضها للاعتداء الغاشم وجهود سموه التي ظلت دائما وابدا خيرنصير لقضايا الحق العربي والإسلامي في احلك الظروف التي مرت بها الأمتان العربية والإسلامية.
الى جانب ما تمتع به من صدق المواقف في تعزيز وحدة ابناء وشعوب منطقة الخليج العربية من خلال وقوفه الى جانب كل ما يعزز وحدة ابناء المنطقة ويحقق لها الخير والنماءومواقفه (يرحمه الله) البارزة في نصرة قضايا الامة الاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال سموه:إذا كانت دولة الكويت شهدت في عهد الشيخ جابر رحمه الله طفرة تنموية شاملة وعاشت نهضة حضارية معاصرة فقد كان لقطاع الشباب والرياضة نصيب كبير منها في ظل ما يوليه سموه يرحمه الله من دعم وتشجيع متواصلين لشباب ورياضيي دولة الكويت، وما توفر لهذا القطاع من امكانات وبنى تحتية متكاملة تمثلت في العديد من المنشآت والمدن الرياضية والشبابية العملاقة التي ساهمت في بناء نهضة شبابية ورياضية حديثة وفتح آفاق التفوق والتميز امام شباب دولة الكويت الذي تمكن من تحقيق العديد من الانجازات المشرفة في المحافل الإقليمية والقارية والدولية..
واردف سمو الأمير نواف بن فيصل قائلا: لم تقتصر عطاءات الشيخ جابر ـ يرحمه اللهـ على ابناء وشباب دولة الكويت بل نال منها ابناء وشباب الامتين العربية والإسلامية نصيبا كبيرا ساهم في تعزيز مكانة الرياضة العربية والإسلامية على المستويين القاري والدولي..
وعبر سموه في ختام تصريحه عن صادق العزاء للامتين العربية والإسلامية والأسرة الحاكمة الكريمة والى الشعب الكويتي الشقيق داعيا الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جنانه وان يلهمنا جميعا الصبر والسلوان.