الكاتب: محمد السلمي
يقال في الأمثال: "لا يستقيم الظل والعود اعوج".. الملاحظ أن نتائج المنتخب التي جاءت كما توقع الكثيرون من النقاد المتابعين لمسيرة المنتخب السعودي ليست بالغريبة، وذلك عطف على التدهور الذي تعيشه الكرة السعودية منذ فترة طويلة ويدل ذلك دلالة واضحة علي الفشل الذريع لكل المسئولين عن هذا المنتخب وعلى مدى تخبطهم وتغليبهم الهواء على المصلحة الوطنية. فالمنتخب السعودي لو أدير بأيدي مخلصين وعقلاء لكان في مصاف المنتخبات المتقدمة في مجال كرة القدم ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى العالم، ولا عجب إن قلت ممن ينافسون على كأس العالم، وذلك لما توفر له من ظروف مادية لا مثيل لها على مستوى العالم. ولكن لا حياة لمن تنادي مدربون لا يقدمون أي جديد للكرة السعودية لاعبون مدللون وآخرون محرومون برامج ومعسكرات ودراسات لا فائدة منها ولا جدوى منها. إن الملاحظ أن النظام مفقود على مستوى المنتخب كما أن ذلك ملاحظ على مستوى الأندية، والعشوائية هي السائدة فلا أقول إلا "الله المستعان".
يقال في الأمثال: "لا يستقيم الظل والعود اعوج".. الملاحظ أن نتائج المنتخب التي جاءت كما توقع الكثيرون من النقاد المتابعين لمسيرة المنتخب السعودي ليست بالغريبة، وذلك عطف على التدهور الذي تعيشه الكرة السعودية منذ فترة طويلة ويدل ذلك دلالة واضحة علي الفشل الذريع لكل المسئولين عن هذا المنتخب وعلى مدى تخبطهم وتغليبهم الهواء على المصلحة الوطنية. فالمنتخب السعودي لو أدير بأيدي مخلصين وعقلاء لكان في مصاف المنتخبات المتقدمة في مجال كرة القدم ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى العالم، ولا عجب إن قلت ممن ينافسون على كأس العالم، وذلك لما توفر له من ظروف مادية لا مثيل لها على مستوى العالم. ولكن لا حياة لمن تنادي مدربون لا يقدمون أي جديد للكرة السعودية لاعبون مدللون وآخرون محرومون برامج ومعسكرات ودراسات لا فائدة منها ولا جدوى منها. إن الملاحظ أن النظام مفقود على مستوى المنتخب كما أن ذلك ملاحظ على مستوى الأندية، والعشوائية هي السائدة فلا أقول إلا "الله المستعان".
