لن أتكلم عن مستوى ! أو عن تكتيك ! أو عن مهارات ! كذلك لن أحلل ! ولن أقول أن فلان أفضل من فلان ! ولن أقول أن ( مــاطر ) أفضل لاعب ، وأن ( المحمدي ) أسوأهم ! أو أن عبدالله سليمان وأحمد خليل كانـا ( عالـة ) على المنتخب ! وأن ( الدوخي ) كسر التسلل بعدد شعـرات عامر مانـع في عـز نمـوه
كمـا أنني لن أقول أن هدف المنتخب الكويتي الوحيد من سابع المستحيلات أن يسجل لو كان الأسد ( الخوجلي ) في مكانه الطبيعي داخل المستطيل الأخضر !! ولن أقول أن وجود مرزوق العتيبي في تشكيلة المنتخب يشكل ( سقطـة ) في حق مدرب كنت أعتقد أنـه يفكر بطريقة أكثر ( فهما ً ) و ( إدراكا ً ) و ( وعيـا ً ) من أن يفعل ذلك !
لكنني هنـا أحببت أن أسجل وكمواطن سعـودي عـادي عجبي ثم عجبي ثم عجبي الذي ( لـم ) و ( لـن ) ينقضي من ( قسـم ) كبير على طريقـة ( أسامة
) ، حيث أقسم من جلبته الدنيـا لنا ليكون كابتنا ً لمنتخب بلدنا أنه سيكون عنوانا ً للأخلاق والأدب واحترام الأشقاء والضيـوف من البلدان الخليجية المجاورة ! قسم ( كبير ) جدا ً تترتب عليه مسؤوليات مضاعفة ، أمام من أقسم هذا الدعي فيه ، ( الله ) جل وعلا !! ثم أمام الجمهور وعامة الناس !!
يعلم الله أنني أنسى أو أتناسى ألوان الأندية وشعاراتهـا عند حضور مباريات ولقاءات ومنافسات ( الوطن ) !! فتكتسي جوارحي وحواسي بالخضـرة ، الخضرة فقط ولا شيء غيرها ! وقد صفقت كثيرا ً لهذا ( الدعي ) هو وغيره من لاعبي الأندية الأخرى ! ولكنه هذه المرة استفزني كثيرا ً وهـو يقسم بربه ( جبار السموات والأرض ) ثم يحنث بقسمه على رؤوس الأشهاد ، فأيت سيذهب من غضبة الخالق !!
المشكلة والمصيبة ليست بالقسم ، مع ثقتي التامة وأنا أسمعه يقسم بصوت مرتفع أمام ملايين الناس الذين يتابعـونه من داخل الملعب وخـارجه ! أنه لن يبر بقسمه ! ولكنني وللأمانة لم أتوقع أن تبلغ به الجرأة على ربه بأن يلعن ويسيء الأدب في نفس اليوم الذي اقسم به ! بل بعد قسمه بأقل من ساعتين !! بل توقعتها في ثاني أو ثالث مباراة ! فما أسرع ماوقعت أيها المتذاكي المتحذلق !! أن تقسم فلا مشكلة ، ولكن المشكلة أن لا تكون رجلا ً إذا أقسم بالله أبره !
سامي !!
أن ( تلعن ) شارة قيادة وكابتنية تشرفت بحملهـا عندما تنازل لك عنها من يستحقها ـ محمد الدعيع ـ فهذه ( وصمة ) عار ستبقى ماثلة أمام أعين كل من يحمل حبا ً صادقا ً ومخلصا ً وغيورا ً على وطنه ! ومن الواجب والمنتظر أن نسمع منك اعتذارا ً رسميا ً لكافة السعوديين لإهانتك لهـم ! وصدقوني أنني لا أبالغ إذا قلت أن قائد منتخبنا وبكل ( أسف
) قد ( خاننا ) ومرغ سمعتنا في الوحل عندما ( لعننا ) عن طريق لعنه لشارة قيادة منتخبنا !! ولن يرضى كل ( أبي ) إلا بعد أن يقدم له اعتذار يسمع به القاصي والداني ، كما أهين إهانة سمعها ورآها القاصي والداني أيضـا ً !!
تحياتي لكم .
كمـا أنني لن أقول أن هدف المنتخب الكويتي الوحيد من سابع المستحيلات أن يسجل لو كان الأسد ( الخوجلي ) في مكانه الطبيعي داخل المستطيل الأخضر !! ولن أقول أن وجود مرزوق العتيبي في تشكيلة المنتخب يشكل ( سقطـة ) في حق مدرب كنت أعتقد أنـه يفكر بطريقة أكثر ( فهما ً ) و ( إدراكا ً ) و ( وعيـا ً ) من أن يفعل ذلك !لكنني هنـا أحببت أن أسجل وكمواطن سعـودي عـادي عجبي ثم عجبي ثم عجبي الذي ( لـم ) و ( لـن ) ينقضي من ( قسـم ) كبير على طريقـة ( أسامة
) ، حيث أقسم من جلبته الدنيـا لنا ليكون كابتنا ً لمنتخب بلدنا أنه سيكون عنوانا ً للأخلاق والأدب واحترام الأشقاء والضيـوف من البلدان الخليجية المجاورة ! قسم ( كبير ) جدا ً تترتب عليه مسؤوليات مضاعفة ، أمام من أقسم هذا الدعي فيه ، ( الله ) جل وعلا !! ثم أمام الجمهور وعامة الناس !! يعلم الله أنني أنسى أو أتناسى ألوان الأندية وشعاراتهـا عند حضور مباريات ولقاءات ومنافسات ( الوطن ) !! فتكتسي جوارحي وحواسي بالخضـرة ، الخضرة فقط ولا شيء غيرها ! وقد صفقت كثيرا ً لهذا ( الدعي ) هو وغيره من لاعبي الأندية الأخرى ! ولكنه هذه المرة استفزني كثيرا ً وهـو يقسم بربه ( جبار السموات والأرض ) ثم يحنث بقسمه على رؤوس الأشهاد ، فأيت سيذهب من غضبة الخالق !!
المشكلة والمصيبة ليست بالقسم ، مع ثقتي التامة وأنا أسمعه يقسم بصوت مرتفع أمام ملايين الناس الذين يتابعـونه من داخل الملعب وخـارجه ! أنه لن يبر بقسمه ! ولكنني وللأمانة لم أتوقع أن تبلغ به الجرأة على ربه بأن يلعن ويسيء الأدب في نفس اليوم الذي اقسم به ! بل بعد قسمه بأقل من ساعتين !! بل توقعتها في ثاني أو ثالث مباراة ! فما أسرع ماوقعت أيها المتذاكي المتحذلق !! أن تقسم فلا مشكلة ، ولكن المشكلة أن لا تكون رجلا ً إذا أقسم بالله أبره !
سامي !!
أن ( تلعن ) شارة قيادة وكابتنية تشرفت بحملهـا عندما تنازل لك عنها من يستحقها ـ محمد الدعيع ـ فهذه ( وصمة ) عار ستبقى ماثلة أمام أعين كل من يحمل حبا ً صادقا ً ومخلصا ً وغيورا ً على وطنه ! ومن الواجب والمنتظر أن نسمع منك اعتذارا ً رسميا ً لكافة السعوديين لإهانتك لهـم ! وصدقوني أنني لا أبالغ إذا قلت أن قائد منتخبنا وبكل ( أسف
) قد ( خاننا ) ومرغ سمعتنا في الوحل عندما ( لعننا ) عن طريق لعنه لشارة قيادة منتخبنا !! ولن يرضى كل ( أبي ) إلا بعد أن يقدم له اعتذار يسمع به القاصي والداني ، كما أهين إهانة سمعها ورآها القاصي والداني أيضـا ً !! تحياتي لكم .
تعليق