[c]السلام عليكم[/c]
[c]
في افتتاح خليجي 15 الذي يقام فعالياته في الرياض تعادل المنتخبان السعودي والكويتي بهدف لكلا الفريقان...
دخل المنتخب السعودي في هذا اللقاء بتشكيل مغاير نوعا ما لماشاهدناه في تصفيات كاس العالن الماضية و التي انتهت قبل مدة غير طويلة نسبيا و راينا وجها جديدا في المنتخب متمثلا بصالح المحمدي و الذي يشارك في اول مباراة دولية رسمية له ...
المدرب السعودي السيد ناصر الجوهر دخل المباراة بتكتيك جديد و طريقة اوروبية اعتمد فيها على خط الوسط كثيرا سواء في بناء الهجمات او الرجوع الى الخلف في مساعدة المناطق الخلفية في حال الهجوم المرتد ..
و لناخذ كل قسم من الفريق على حده و نفصله بالشكل المطلوب ..
خط الدفاع وجد في منتصفه اللاعب عبدالله سليمان و احد خليل كقلبي دفاع تقليديين اما حارس المرى العملاق محمد الدعيع و كان هذا الثلاثي في هذه المباراة كمجموعه واحدة نقطة ضعف المنتخب السعودي الى حد ما حيث انعدم التفاهم بين قلبي الدفاع و عبدالله سليمان خاصة الذي وضح عليه الارتباك كثيرا ربما بسبب الضغط اللنفسي و محمد الدعيع حيث حدثت الكثير من الاخطاء بينهما خلال مجريات اللقاء ...
و احمد خليل كذلك لم يكن متفاهما مع عبدالله سليمان حيث كانا في اغلب الاوقات يتباعدان مما يترك الفرصة للاعبي الوسط المتقدم و مهاجمي الفريق المقابل بالتوغل و هو ما اتضح جليا في الهدف الاول للمنتخب الكويتي و العديد من الفرص التي تصدى لها الدعيع الاسد بكل براعة و حرم المنتخب المقابل من عدة اهداف محققه و هو كلاعب منفرد كان الافضل في صفوف المنتخب السعودي في الشوط الاول و فترات من الشوط الثاني ايضا ...
في طرفي الدفاع وضع السيد ناصر الجوهر كل من احمد الدوخي في الجهة اليمنى و صالح الصقري في الجهة اليسرى و لم نشاهد هذين اللاعبين ينطلقن الى الامام في مساندة الهجوم في اغلب الاوقات و اوكلت هذه المهمة بنسبة كبيرة جدا الى لاعبي الوسط في الطرفين و الذين لعبا على شكل اجنحه تقليدية ..
و ربما كان سوء تقدير الصقري في التراجع اغلب الاوقات نقطة تحسب ...
أتمنى أن تشاركوني يرأيكم
وشكراً لكم[/c]
[c]
في افتتاح خليجي 15 الذي يقام فعالياته في الرياض تعادل المنتخبان السعودي والكويتي بهدف لكلا الفريقان...
دخل المنتخب السعودي في هذا اللقاء بتشكيل مغاير نوعا ما لماشاهدناه في تصفيات كاس العالن الماضية و التي انتهت قبل مدة غير طويلة نسبيا و راينا وجها جديدا في المنتخب متمثلا بصالح المحمدي و الذي يشارك في اول مباراة دولية رسمية له ...
المدرب السعودي السيد ناصر الجوهر دخل المباراة بتكتيك جديد و طريقة اوروبية اعتمد فيها على خط الوسط كثيرا سواء في بناء الهجمات او الرجوع الى الخلف في مساعدة المناطق الخلفية في حال الهجوم المرتد ..
و لناخذ كل قسم من الفريق على حده و نفصله بالشكل المطلوب ..
خط الدفاع وجد في منتصفه اللاعب عبدالله سليمان و احد خليل كقلبي دفاع تقليديين اما حارس المرى العملاق محمد الدعيع و كان هذا الثلاثي في هذه المباراة كمجموعه واحدة نقطة ضعف المنتخب السعودي الى حد ما حيث انعدم التفاهم بين قلبي الدفاع و عبدالله سليمان خاصة الذي وضح عليه الارتباك كثيرا ربما بسبب الضغط اللنفسي و محمد الدعيع حيث حدثت الكثير من الاخطاء بينهما خلال مجريات اللقاء ...
و احمد خليل كذلك لم يكن متفاهما مع عبدالله سليمان حيث كانا في اغلب الاوقات يتباعدان مما يترك الفرصة للاعبي الوسط المتقدم و مهاجمي الفريق المقابل بالتوغل و هو ما اتضح جليا في الهدف الاول للمنتخب الكويتي و العديد من الفرص التي تصدى لها الدعيع الاسد بكل براعة و حرم المنتخب المقابل من عدة اهداف محققه و هو كلاعب منفرد كان الافضل في صفوف المنتخب السعودي في الشوط الاول و فترات من الشوط الثاني ايضا ...
في طرفي الدفاع وضع السيد ناصر الجوهر كل من احمد الدوخي في الجهة اليمنى و صالح الصقري في الجهة اليسرى و لم نشاهد هذين اللاعبين ينطلقن الى الامام في مساندة الهجوم في اغلب الاوقات و اوكلت هذه المهمة بنسبة كبيرة جدا الى لاعبي الوسط في الطرفين و الذين لعبا على شكل اجنحه تقليدية ..
و ربما كان سوء تقدير الصقري في التراجع اغلب الاوقات نقطة تحسب ...
أتمنى أن تشاركوني يرأيكم
وشكراً لكم[/c]


تعليق