[c]السلام عليكم[/c]
نجوم كرة القدم العالمية .. صفحات مفتوحة أمامنا نعلم كل ما يخص علاقتهم بالساحرة المستديرة .. تحركاتهم داخل الملعب . كيفية تعاملهم معها ، نقاط القوة والضعف في كل منهم ولكن تبقي حياتهم الخاصة جانبا مبهماً .
بالنسبة لنا ولأن من يمارس اللعبة هو في النهاية بشر يمشي علي الأرض مثل سائر الناس فلابد أن تكون له حياته الأخرى خارج الملعب .. كيف يعيش هؤلاء النجوم بعيدا عن الكرة ؟ هذا السؤال نحاول الإجابة عليه من خلال اقتحام أوقات فراغهم وأجازاتهم في أوقات توقف الموسم الكروي .
,
البداية مع النجم المبدع ريفالدو الشهير ب"ريفا" وأحد السحرة في عالم كرة القدم الذي نجده يتألق ويسطع نجمه اكثر فأكثر مع فريقه برشلونة الأسباني ومنتخب بلاده رغم أنه لم يقدم ما في جعبته المليئة بالمفاجآت ويبصره الجميع في مباراة واحدة بأنه اللاعب الأفضل والأسوأ في آن واحد في العالم لأنه لاعب مزاجي الطباع متقلب ولديه الكثير وبات لديه 29 عاما وهو عمر يقوده إلي التفكير في البقية الباقية من حياته داخل المستطيل الأخضر لذلك نجد لريفالدو وجها متميزا جعل منه الأفضل كرويا لأنه حاوي يفعل بالكرة ما يشاء ووجها آخر يرتبط بتأمين مستقبله ماديا عن طريق شركة خاصة أسسها مع صديقه البرازيلي "سامبايو" لاعب ديبورتيفو كورونا الأسباني تلك الشركة "تي إس أر" أساسها رعاية النشء وتدريبهم من أجل إعدادهم للتسويق واستثمارهم في عالم الاحتراف لتقديم نجوم تضاف إلي قائمة راقصي السامبا في الملاعب وهذه الفكرة واتته نتيجة تجربته في دنيا الاحتراف التي أدرت عليه مالا وفيرا كلاعب ومن بعدها ما لبث أن نفذ فكرته في مدينة صغيرة بالبرازيل تدعي "جواراتنجيتا" وفتح السبل أمام المواهب التي سدت في وجهها أبواب العلم والمعرفة من فقراء بلاده وبدأ يجني ثمار فكرته الاستثمارية الأكثر ربحا وفعلا يحيا ريفا .
,
حين تصوب إليه نظرة خبير تقول في دخيلة نفسك إن هذا النجم ظلم ذاته حينما اتجه إلي كرة القدم .. لأنه فنان مبدع إن كانت كرة القدم أحد الفنون الجميلة .. وبدلا من أن يوظف هذه الهبة الإلهية ليكون أروع فناني السينما ونجما من نجوم هوليود نظرا لوسامته الطاغية ولأسلوبه الرقيق ولدبلوماسيته العالية لكنه أصر علي أن يسجل موهبته في كشوف أهل الكرة ونجح بالفعل وكتب فصولا ممتعة مع الفرق التي مثلها ولأنه يعشق الرسم والفن اختار بلاد بيكاسو "اسبانيا" ليرسم لوحة أسطورية في عالم كرة القدم وليجسد ملحمة مع برشلونة من الإبداع والتألق ثم .. إنه النجم اللامع لويس فيجو قائد منتخب البرتغال الذي ما لبث أن اصبح نجما في نادي ريال مدريد المنافس اللدود لبرشلونة وعاني في البداية من هتاف جماهيره الأولي "برشلونة" ضده ولكنه ضمد جراحه وتصالح مع الجميع بفضل فنه العالي وأخلاقه الجمة وتوج مع ريال مدريد بطلا للدوري وبعد عناء موسم كروي شاق كان لابد من لحظة استرخاء وتأمل ولهذا حمل أمتعته وقرر الذهاب مع زوجته الحسناء إلي شواطئ المحيط ليلقي بهمومه في البحر ولم ينس أدوات الصيد هوايته المفضلة وكذلك الريشة واللوحات إلي جانب ممارسته لرياضة الجولف والتنس حقا إنه فنان جدير بالأوسكار.
,
الفتي المدلل لدي الإنجليز مايكل أوين أبصرناه عصفورا صغيرا يحلم بالتحليق في سماء اللعبة يبني ويجمع ويكافح من أجل الحلم الذي عاش من أجل تحقيقه وهو العودة بناديه ليفربول إلي عصره الذهبي في السبعينيات وأوائل الثمانينيات وكذلك حلم الفوز بكأس العالم لمنتخب بلاده أو كأس أوروبا ولكن شيئا ما يبقي ! وما يلبث أوين بعد بنائه للأحلام أن تأتي الرياح القوية لتهدم في كل مرة ما بناه وجمعه حتى خيل للبعض بأنه عصفور بلا أجنحة حتى جاء اليوم الموعود ليتحول هذا العصفور إلي نسر جارح يفوز بالبطولات ويتوج ليفربول بطلا لكأس الاتحاد الأوروبي وكذلك يتألق مع المنتخب الإنجليزي في تصفيات كأس العالم والوجه الآخر للنجم أوين هو كتابه الأخير المطروح في الأسواق الأوروبية والذي يلقي رواجا كبيرا ويحكي فيه أوين سيرته الذاتية رغم أنه لم يتجاوز 20 عاما ولكنه قرر خوض التجربة التي كانت تبدو صعبة في البداية نظرا لأنه أقل تجربة في الحياة ولا يملك ما يحكيه ولكن الفتي الذهبي نجح وتحقق له ما أراد وأيضا بعد اعتلائه منصة التتويج كبطل لكأس الاتحاد الأوروبي قرر الاسترخاء بعد عناء موسم شاق فذهب إلي الريف الإنجليزي والقي بأعبائه وهمومه جانبا ويقضي برفقة صديقته أحلي الأوقات بين السماء والخضرة والوجه الحسن .
,
وكأن نسائم الربيع اتحدت مع تمايل أمواج البحر لتحول سماء زيدان إلي أطباق تتراقص فيها النجمات في ليلة غني فيها القمر لنجم النجوم زين الدين زيدان - سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة ومحاربة الفقر ولاعب منتخب الديوك الفرنسي ونجم فريق ريال مدريد الأسباني وصاحب لقب أغلي لاعب في العالم - الوجه الآخر لزيدان أكثر إشراقا فهو يرتاد مجالات كثيرة يحارب الفقر ويرعى الأطفال من قبل الأمم المتحدة كسفير للنوايا الحسنة وإن نسي زيدان كل شيء فإنه لن ينسي مرارة الموسم الماضي مع فريق يوفنتوس الإيطالي حيث تم طرده في مباراة واستبعد فترة ثم عاود مرة أخري قبل الانتقال إلي الفريق الأسباني .
بعد كل هذا العناء والشقاء اكتفي زيدان بأجازة قصيرة علي شواطئ الريفيرا الفرنسية ليلقي بهمومه في البحر ويمارس هوايته المفضلة بركوب الدراجات البخارية المائية .
وشكراً لكم
نجوم كرة القدم العالمية .. صفحات مفتوحة أمامنا نعلم كل ما يخص علاقتهم بالساحرة المستديرة .. تحركاتهم داخل الملعب . كيفية تعاملهم معها ، نقاط القوة والضعف في كل منهم ولكن تبقي حياتهم الخاصة جانبا مبهماً .
بالنسبة لنا ولأن من يمارس اللعبة هو في النهاية بشر يمشي علي الأرض مثل سائر الناس فلابد أن تكون له حياته الأخرى خارج الملعب .. كيف يعيش هؤلاء النجوم بعيدا عن الكرة ؟ هذا السؤال نحاول الإجابة عليه من خلال اقتحام أوقات فراغهم وأجازاتهم في أوقات توقف الموسم الكروي .
,
البداية مع النجم المبدع ريفالدو الشهير ب"ريفا" وأحد السحرة في عالم كرة القدم الذي نجده يتألق ويسطع نجمه اكثر فأكثر مع فريقه برشلونة الأسباني ومنتخب بلاده رغم أنه لم يقدم ما في جعبته المليئة بالمفاجآت ويبصره الجميع في مباراة واحدة بأنه اللاعب الأفضل والأسوأ في آن واحد في العالم لأنه لاعب مزاجي الطباع متقلب ولديه الكثير وبات لديه 29 عاما وهو عمر يقوده إلي التفكير في البقية الباقية من حياته داخل المستطيل الأخضر لذلك نجد لريفالدو وجها متميزا جعل منه الأفضل كرويا لأنه حاوي يفعل بالكرة ما يشاء ووجها آخر يرتبط بتأمين مستقبله ماديا عن طريق شركة خاصة أسسها مع صديقه البرازيلي "سامبايو" لاعب ديبورتيفو كورونا الأسباني تلك الشركة "تي إس أر" أساسها رعاية النشء وتدريبهم من أجل إعدادهم للتسويق واستثمارهم في عالم الاحتراف لتقديم نجوم تضاف إلي قائمة راقصي السامبا في الملاعب وهذه الفكرة واتته نتيجة تجربته في دنيا الاحتراف التي أدرت عليه مالا وفيرا كلاعب ومن بعدها ما لبث أن نفذ فكرته في مدينة صغيرة بالبرازيل تدعي "جواراتنجيتا" وفتح السبل أمام المواهب التي سدت في وجهها أبواب العلم والمعرفة من فقراء بلاده وبدأ يجني ثمار فكرته الاستثمارية الأكثر ربحا وفعلا يحيا ريفا .
,
حين تصوب إليه نظرة خبير تقول في دخيلة نفسك إن هذا النجم ظلم ذاته حينما اتجه إلي كرة القدم .. لأنه فنان مبدع إن كانت كرة القدم أحد الفنون الجميلة .. وبدلا من أن يوظف هذه الهبة الإلهية ليكون أروع فناني السينما ونجما من نجوم هوليود نظرا لوسامته الطاغية ولأسلوبه الرقيق ولدبلوماسيته العالية لكنه أصر علي أن يسجل موهبته في كشوف أهل الكرة ونجح بالفعل وكتب فصولا ممتعة مع الفرق التي مثلها ولأنه يعشق الرسم والفن اختار بلاد بيكاسو "اسبانيا" ليرسم لوحة أسطورية في عالم كرة القدم وليجسد ملحمة مع برشلونة من الإبداع والتألق ثم .. إنه النجم اللامع لويس فيجو قائد منتخب البرتغال الذي ما لبث أن اصبح نجما في نادي ريال مدريد المنافس اللدود لبرشلونة وعاني في البداية من هتاف جماهيره الأولي "برشلونة" ضده ولكنه ضمد جراحه وتصالح مع الجميع بفضل فنه العالي وأخلاقه الجمة وتوج مع ريال مدريد بطلا للدوري وبعد عناء موسم كروي شاق كان لابد من لحظة استرخاء وتأمل ولهذا حمل أمتعته وقرر الذهاب مع زوجته الحسناء إلي شواطئ المحيط ليلقي بهمومه في البحر ولم ينس أدوات الصيد هوايته المفضلة وكذلك الريشة واللوحات إلي جانب ممارسته لرياضة الجولف والتنس حقا إنه فنان جدير بالأوسكار.
,
الفتي المدلل لدي الإنجليز مايكل أوين أبصرناه عصفورا صغيرا يحلم بالتحليق في سماء اللعبة يبني ويجمع ويكافح من أجل الحلم الذي عاش من أجل تحقيقه وهو العودة بناديه ليفربول إلي عصره الذهبي في السبعينيات وأوائل الثمانينيات وكذلك حلم الفوز بكأس العالم لمنتخب بلاده أو كأس أوروبا ولكن شيئا ما يبقي ! وما يلبث أوين بعد بنائه للأحلام أن تأتي الرياح القوية لتهدم في كل مرة ما بناه وجمعه حتى خيل للبعض بأنه عصفور بلا أجنحة حتى جاء اليوم الموعود ليتحول هذا العصفور إلي نسر جارح يفوز بالبطولات ويتوج ليفربول بطلا لكأس الاتحاد الأوروبي وكذلك يتألق مع المنتخب الإنجليزي في تصفيات كأس العالم والوجه الآخر للنجم أوين هو كتابه الأخير المطروح في الأسواق الأوروبية والذي يلقي رواجا كبيرا ويحكي فيه أوين سيرته الذاتية رغم أنه لم يتجاوز 20 عاما ولكنه قرر خوض التجربة التي كانت تبدو صعبة في البداية نظرا لأنه أقل تجربة في الحياة ولا يملك ما يحكيه ولكن الفتي الذهبي نجح وتحقق له ما أراد وأيضا بعد اعتلائه منصة التتويج كبطل لكأس الاتحاد الأوروبي قرر الاسترخاء بعد عناء موسم شاق فذهب إلي الريف الإنجليزي والقي بأعبائه وهمومه جانبا ويقضي برفقة صديقته أحلي الأوقات بين السماء والخضرة والوجه الحسن .
,
وكأن نسائم الربيع اتحدت مع تمايل أمواج البحر لتحول سماء زيدان إلي أطباق تتراقص فيها النجمات في ليلة غني فيها القمر لنجم النجوم زين الدين زيدان - سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة ومحاربة الفقر ولاعب منتخب الديوك الفرنسي ونجم فريق ريال مدريد الأسباني وصاحب لقب أغلي لاعب في العالم - الوجه الآخر لزيدان أكثر إشراقا فهو يرتاد مجالات كثيرة يحارب الفقر ويرعى الأطفال من قبل الأمم المتحدة كسفير للنوايا الحسنة وإن نسي زيدان كل شيء فإنه لن ينسي مرارة الموسم الماضي مع فريق يوفنتوس الإيطالي حيث تم طرده في مباراة واستبعد فترة ثم عاود مرة أخري قبل الانتقال إلي الفريق الأسباني .
بعد كل هذا العناء والشقاء اكتفي زيدان بأجازة قصيرة علي شواطئ الريفيرا الفرنسية ليلقي بهمومه في البحر ويمارس هوايته المفضلة بركوب الدراجات البخارية المائية .
وشكراً لكم


تعليق