توقع مدرب مانشستر يونايتد اليكس فيرغوسون ان يخوض فريقه امتحانا صعبا ضد باير ليفركوزن الألماني في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال اوروبا لكرة القدم عندما يستضيفه اليوم الأربعاء على ملعب «اولدترافورد».
ويأمل فيرغوسون قيادة فريقه الى المباراة النهائية خصوصا انها ستقام في مسقط رأسه غلاسكو في الملعب الذي تابع فيه أشهر مباراة نهائية لهذه المسابقة بين ريال مدريد الاسباني وانتراخت فرانكفورت الألماني (7/3) عام .1960
وسبق لفيرغوسون ان قاد مانشستر الى الفوز بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1991 بفوزه على برشلونة الاسباني 2/1، وفي مسابقة دوري الابطال قبل ثلاثة أعوام عندما حقق فريقه فوزا مثيرا على بايرن ميونيخ الألماني 2/1 بعد ان تخلف حتى الدقيقة 90 قبل ان يسجل هدفين في الوقت بدل الضائع.
وحذر فيرغوسون من مغبة الاستهتار بالفريق الألماني وقال: «الجميع يعتقدون بأننا بلغنا النهائي وهذا الأمر خطير جدا. سنواجه مباراة صعبة وفريقنا يتمتع بهجوم قوي».
وأضاف «لم افاجأ ببلوغ ليفركوزن الدور نصف النهائي فهو يتصدر الدوري المحلي بفارق أربع نقاط عن بايرن ميونيخ وهو أمر لا يأتي بالصدفة، واعتقد بانهم سيفوزون باللقب المحلي».
وتابع «لا ننسى بان ليفركوزن تمكن من تسجيل اربعة اهداف في مرمى ليفربول في الدور السابق والأخير يملك دفاعا صلبا».
وأوضح «يملك ليفركوزن اكثر من لاعب جيد على رأسهم البرازيلي زي روبرتو وصانع الألعاب التركي باستورك ولا ننسى ميكايل بالاك الذي سجل عددا كبيرا من الاهداف هذا الموسم مع انه يلعب في الوسط».
ولم يخض ليفركوزن تجربة جيدة قبل مواجهة مانشستر لانه خسر على أرضه أمام فيردر بريمن 1/2 السبت الماضي وفوت عليه فرصة كبيرة لحسم اللقب في مصلحته.
واعترف مدرب ليفركوزن كلاوس توبمولر بان فريقه متعب في نهاية الموسم بعد محاربته على ثلاث جبهات وقال «يجب ان اعترف بان بعض اللاعبين الدوليين كانوا متعبين ضد بريمن بسبب خوضهم المباراة ضد الأرجنتين في منتصف الاسبوع الماضي».
يذكر ان بايرن ليفركوزن بلغ نهائي كأس ألمانيا ايضا وهو سيلاقي شالكه الشهر المقبل، وهو احرز لقبا أوروبيا واحدا عام 1988 عندما احرز كأس الاتحاد الأوروبي.
في المقابل خاض مانشستر يونايتد تجربة رائعة لانه نجح في هزيمة تشلسي في عقر دار الأخير 3/صفر مقدما عرضا رائعا وذلك على الرغم من غياب ثلاثة لاعبين اساسيين في خط الوسط وهم قائده روي كين وديفيد بيكهام والارجنتيني خوا سيباستيان فيرون ما دفع فيرغوسون الى القول «اكدت لي الروح الجماعية للفريق اننا نستطيع القيام بواجبنا على أكمل وجه بدون بيكهام وكين».
ويأمل فيرغوسون قيادة فريقه الى المباراة النهائية خصوصا انها ستقام في مسقط رأسه غلاسكو في الملعب الذي تابع فيه أشهر مباراة نهائية لهذه المسابقة بين ريال مدريد الاسباني وانتراخت فرانكفورت الألماني (7/3) عام .1960
وسبق لفيرغوسون ان قاد مانشستر الى الفوز بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1991 بفوزه على برشلونة الاسباني 2/1، وفي مسابقة دوري الابطال قبل ثلاثة أعوام عندما حقق فريقه فوزا مثيرا على بايرن ميونيخ الألماني 2/1 بعد ان تخلف حتى الدقيقة 90 قبل ان يسجل هدفين في الوقت بدل الضائع.
وحذر فيرغوسون من مغبة الاستهتار بالفريق الألماني وقال: «الجميع يعتقدون بأننا بلغنا النهائي وهذا الأمر خطير جدا. سنواجه مباراة صعبة وفريقنا يتمتع بهجوم قوي».
وأضاف «لم افاجأ ببلوغ ليفركوزن الدور نصف النهائي فهو يتصدر الدوري المحلي بفارق أربع نقاط عن بايرن ميونيخ وهو أمر لا يأتي بالصدفة، واعتقد بانهم سيفوزون باللقب المحلي».
وتابع «لا ننسى بان ليفركوزن تمكن من تسجيل اربعة اهداف في مرمى ليفربول في الدور السابق والأخير يملك دفاعا صلبا».
وأوضح «يملك ليفركوزن اكثر من لاعب جيد على رأسهم البرازيلي زي روبرتو وصانع الألعاب التركي باستورك ولا ننسى ميكايل بالاك الذي سجل عددا كبيرا من الاهداف هذا الموسم مع انه يلعب في الوسط».
ولم يخض ليفركوزن تجربة جيدة قبل مواجهة مانشستر لانه خسر على أرضه أمام فيردر بريمن 1/2 السبت الماضي وفوت عليه فرصة كبيرة لحسم اللقب في مصلحته.
واعترف مدرب ليفركوزن كلاوس توبمولر بان فريقه متعب في نهاية الموسم بعد محاربته على ثلاث جبهات وقال «يجب ان اعترف بان بعض اللاعبين الدوليين كانوا متعبين ضد بريمن بسبب خوضهم المباراة ضد الأرجنتين في منتصف الاسبوع الماضي».
يذكر ان بايرن ليفركوزن بلغ نهائي كأس ألمانيا ايضا وهو سيلاقي شالكه الشهر المقبل، وهو احرز لقبا أوروبيا واحدا عام 1988 عندما احرز كأس الاتحاد الأوروبي.
في المقابل خاض مانشستر يونايتد تجربة رائعة لانه نجح في هزيمة تشلسي في عقر دار الأخير 3/صفر مقدما عرضا رائعا وذلك على الرغم من غياب ثلاثة لاعبين اساسيين في خط الوسط وهم قائده روي كين وديفيد بيكهام والارجنتيني خوا سيباستيان فيرون ما دفع فيرغوسون الى القول «اكدت لي الروح الجماعية للفريق اننا نستطيع القيام بواجبنا على أكمل وجه بدون بيكهام وكين».