توج ليون بطلا للدوري الفرنسي في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على لنس المتصدر السابق 3/1 في مباراة قمة ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين الأخيرة. وسجل سيدني غوفو (8) وفيليب فيولو (16) وبيار ليغل (53) اهداف ليون، والبولندي ياتشيك باك (26) هدف لنس.
وحقق ليون حلم انصاره الذين طالما راودهم واهداهم لقبا هو الأول في تاريخ النادي الذي تأسس عام 1950، بعد ان حسم مباراته أمام لنس الذي كان يمني النفس بتحقيق التعادل على الأقل لضمان احراز اللقب للمرة الاولى منذ 1998، الا ان ارادة رجال جاك سانتيني كانت أقوى من أماني زملاء الدولي السنغالي الحجي ضيوف افضل لاعب في القارة السمراء.
ورغم المستوى الجيد الذي ظهر به الفريق طيلة المواسم الثلاثة الاخيرة الا انه عجز عن احراز اللقب الذي كان يفلت منه في كل مرة واكتفى بالمركز الثاني العام الماضي والثالث عامي 1999 و2000، والانجاز الوحيد الذي حققه فريق ثانية كبرى المدن الفرنسية هو التتويج بكأس رابطة الاندية الفرنسية العام الماضي وكأس فرنسا اعوام 1964 و1967 و1973.
ويعتبر تتويج ليون بمنزلة الضربة القوية للنس الذي تصدر لائحة ترتيب الدوري لمدة طويلة، وبالتحديد منذ المرحلة الحادية عشرة، وحقق نتائج جيدة هذا الموسم وكان في طريقه الى احراز اللقب دون عناء لأنه وسع الفارق بينه وبين مطارديه الى 9 نقاط في منتصف دور الاياب، لكن مسيرته شهدت تعثرات ونتائج سلبية جعلت الفارق يتقلص الى نقطة واحدة قبل مرحلة واحدة من نهاية الدوري، وانتظر قبل ان يتعثر في المباراة الاخيرة ويرى بأم عينيه التاج الذي كان في متناوله يطير الى ليون.
وحقق ليون حلم انصاره الذين طالما راودهم واهداهم لقبا هو الأول في تاريخ النادي الذي تأسس عام 1950، بعد ان حسم مباراته أمام لنس الذي كان يمني النفس بتحقيق التعادل على الأقل لضمان احراز اللقب للمرة الاولى منذ 1998، الا ان ارادة رجال جاك سانتيني كانت أقوى من أماني زملاء الدولي السنغالي الحجي ضيوف افضل لاعب في القارة السمراء.
ورغم المستوى الجيد الذي ظهر به الفريق طيلة المواسم الثلاثة الاخيرة الا انه عجز عن احراز اللقب الذي كان يفلت منه في كل مرة واكتفى بالمركز الثاني العام الماضي والثالث عامي 1999 و2000، والانجاز الوحيد الذي حققه فريق ثانية كبرى المدن الفرنسية هو التتويج بكأس رابطة الاندية الفرنسية العام الماضي وكأس فرنسا اعوام 1964 و1967 و1973.
ويعتبر تتويج ليون بمنزلة الضربة القوية للنس الذي تصدر لائحة ترتيب الدوري لمدة طويلة، وبالتحديد منذ المرحلة الحادية عشرة، وحقق نتائج جيدة هذا الموسم وكان في طريقه الى احراز اللقب دون عناء لأنه وسع الفارق بينه وبين مطارديه الى 9 نقاط في منتصف دور الاياب، لكن مسيرته شهدت تعثرات ونتائج سلبية جعلت الفارق يتقلص الى نقطة واحدة قبل مرحلة واحدة من نهاية الدوري، وانتظر قبل ان يتعثر في المباراة الاخيرة ويرى بأم عينيه التاج الذي كان في متناوله يطير الى ليون.