انتهى اللقاء التاريخي والذي جمع الفريق البرتغالي بنظيره البولندي..والذي اسفر عن فوز البرتغال بنتيجة الربع اهداف مقابل لا شئ في مباراه قمة في الاداء وروعه في الفن الكروي والاداء الجميل...
دخل الفريقان اللقاء..وفي البال ان لا وجود لاي حل للبقاء في المنافسه الا الفوز...
بداية المباراه كانت حذره من الطرفين هجمات متبادله وانحصار اللعب في وسط الميدان مع احكام اغلاق المناطق الدفاعيه تحاشيا للوقوع في اخطاء قاتله..
الشوط الاول
الفريق البرتغالي...
دخل للمباراه ولا هدف غير الفوز بالنسبه له للخروج من مازق الهزيمه امام المنتخب الامريكي...
اوليفيرا بصراحه اجاد التعامل مع المباراة بالذات عندما فضل اراحة روي كوستا وادخال لاعب وسط ميدان مدافع بدلا عنه..في ظل تصريح الاخير انه عندما طلب التغيير في مباراة امريكا كان في مرحلة من التعب لاتسمح له بالمشي..ففضل اوليفيرا ان يجلسه مع البدلاء لاشراكه في الشوط الثاني..وان يكون عندك لاعب بوزن روي كوستا في احسن حالاته وكامل لياقته لشوط واحد افضل من نصف مستواه لمباراه كامله..وفعلا هذه النظريه هي اللي تعامل معها اوليفيرا وقادته الى الفوز الكبير..واحياء الروح والامل مره اخرى..
التنظيم الدفاعي كان ممتازا بعكس ماكان في مباراته السابقه امام المنتخب الامريكي..ففضل اوليفيرا اللعب ب4 لاعبين في خط الظهر مع عدم تقدم لاعبي الاطراف الى نصف ملعب الخصم والاكتفاء بالتراجع والاعتماد على الهجمات المرتده الخطيره في ظل وجود لاعبين مثل كونسيساو وفلويس فيجو يجيدون الانتشار العرضي واللعب على الاطراف وصناعة اللعب من لمسه واحده..وفوق كل هذا وجود مهاجم خطير مثل باوليتا يحسن التمركز بشكل غير عادي فتارة تراه على الجهه اليمنى وتارة على الجهه اليسرى..ولم يترك لا شارده ولا وارده الى وشارك فيها وحاول خلق خطوره منها...
واعتمد اوليفيرا على لاعبي الارتكاز في اغلاق المساحات امام لاعبي الوسط بالنسبه للفريق البولندي وفعلا كانت الاجاده والمحاصره الدائمه وتقليل الخطوره الى نسبه متدنيه جدا..وعمل ساتر دفاعي متقدم يكاد يصل الى منتصف الملعب...
مستوى الفريق البرتغالي كان ممتازا جدا من الناحيه التكتيكيه والانضباط بعكس ماكان في مباراتهم السابقه..
طبعا الشوط الاول شهد احراز باوليتا لهدفه الاول من كره عكسيه من منتصف الميدان للخطير جواو بينتو والذي ظهر بصوره مغاييره عن ماظهر عليه في المباراه السابقه فتحركاته كانت ممتازه واتعب خط دفاع الفريق البولندي الى اخر درجه وكان بينه وبين سيرجيو كونسيساو تفاهم كبير جدا بعكس السابق..ومع كل هذا لم نشاهد النجم فيجو في الشوط الاول لوجود الرقابه اللصيقه الخانقه عليه الا في بعض اللمحات الراقيه والكرات الثابته...
الفريق البولندي..
كان الله في عون المدرب انجل...عندما يقابل فريق في وزن الفريق البرتغالي...
حاول ان يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعه في ظل تعرض الفريق البرتغالي الى خساره في مباراته السابقه...فحاول ان يحث لاعبيه على التسجيل من البدايه والظفر بنقاط المباراه الثلاث مثل مافعل الفريق الامريكي..لكنه فوجئ بوجود خط دفاع صلب وعنيد وفي غاية التنظيم بعكس ماكان يتوقع...
استمر اللعب الحذر نصف الشوط الاول مع محاولات لغزو مناطق البرتغاليين لكن دون جدوى للاسباب التي ذكرتها سابقا..
بعد هذه الفتره حاول الهجوم بطريقه اكبر طمعا في الفوز ولكن لم يكن له مااراد وعلى العكس ادى ذلك الى هجمات مرتده من البرتغاليين من ما اسفر عن هدف اول...في ظل بطئ الرقابه الدفاعيه وعدم تمركزها في منطقة ال18 مما ادى الى انفراد باوليتا بالحارس بعد مراوغته بكل سهوله للدفاع البطئ محرزا هدفا جميلا للغايه...
الشوط الثاني
في الشوط الثاني كان الفريق البولندي يحاول اللحاق بتعديل النتيجه والفريق البرتغالي يحاول تعزيزها مما جعل من الشوط الثاني للمباراه اجمل شوط في البطوله الى حد الان بعد الشوط الثاني من مباراة الارجنتين وانجلترا وايطاليا وكرواتيا..
نزل الفرق لارض الملعب بمعنويات فوق السحاب وبروح عاليه جدا واماهم هدف وحيد وهو تعزيز النتيجه والخروج من هذا اللقاء بالنقاط الثلاث وغله من الاهداف..وفعلا حدث ماكانوا يتمنوه...
بدأ اوليفيرا اللقاء باخراج جواو بينتو وادخال روي كوستا واخراج المدافع شيفورت وادخال بيتو لارجاع النشاط لخط الدفاع..واحسن تغيير عمله اوليفيرا هو اخراج كونسيساو وادخال كابوتشو وهذا الاخير نتفاهم مع روي كوستا لدرجه كبيره جدا مما جعل من مشاهدة لاعبهم متعه لاتقدر بثمن...
بعد هذه التغييرات الجريئه بصراحه امل اوليفيرا بامتلاك وسط الميدان وكان له مااراد وراينا العجب العجاب من ارجل لاعبي البرتغال وراينا الابداع الكروي والفاعليه من روي وكابوتشو وفيجو المبدع وباوليتا..
تلاعب النجوم بدفاع البولنديين وادى ذلك الى ولوج الاهداف الثلاث من قدمي المبدع باوليتا(هاترك)
..ونهاية برجل روي كوستا والذي عرف مستواه الحقيقي اخيرا بعد موسم طويل كاد ان يقضي على امالنا بمشاهدة هذا النجم مره اخر...
للمتابع للقاء..تخيل ان فريقا مثل البرتغال لم يتاهل الى الادوار القادمه..هل سيكون شكل البطوله جميلا مثل ماشاهدنا اليوم..؟؟؟(لااظن)
عموما...بكل صراحه انا لا الوم على لاعبي المنتخب البولندي والذين بدوا عاجزين عن مجاراه هذا الفريق المنتفض على حسابهم...ومااعجبني كثيرا بالفريق البولندي هو عدم الاستسلام للنتيجه ومحاولة التعديل في ظل هذا الضغط الكبير وهذه النتيجه الكبيره...
لقاء قمه ولا اروع..وامتعا كروي كبير ومشاهده ممتعه...والاهم من ذلك كله هو عودة النجوم الكبار امثال فيجو وروي كوستا الى مستوياتهم المعهوده..وكذلك فرصة رؤيتنا لنجم جديد مثل كابوتشو..وزيادة ثقافتنا التكتيكه بحالات جديده من اللعب استدعتها ظروف هذا المنديال الغريب العجيب المليء بالمفاجات..
دخل الفريقان اللقاء..وفي البال ان لا وجود لاي حل للبقاء في المنافسه الا الفوز...
بداية المباراه كانت حذره من الطرفين هجمات متبادله وانحصار اللعب في وسط الميدان مع احكام اغلاق المناطق الدفاعيه تحاشيا للوقوع في اخطاء قاتله..
الشوط الاول
الفريق البرتغالي...
دخل للمباراه ولا هدف غير الفوز بالنسبه له للخروج من مازق الهزيمه امام المنتخب الامريكي...
اوليفيرا بصراحه اجاد التعامل مع المباراة بالذات عندما فضل اراحة روي كوستا وادخال لاعب وسط ميدان مدافع بدلا عنه..في ظل تصريح الاخير انه عندما طلب التغيير في مباراة امريكا كان في مرحلة من التعب لاتسمح له بالمشي..ففضل اوليفيرا ان يجلسه مع البدلاء لاشراكه في الشوط الثاني..وان يكون عندك لاعب بوزن روي كوستا في احسن حالاته وكامل لياقته لشوط واحد افضل من نصف مستواه لمباراه كامله..وفعلا هذه النظريه هي اللي تعامل معها اوليفيرا وقادته الى الفوز الكبير..واحياء الروح والامل مره اخرى..
التنظيم الدفاعي كان ممتازا بعكس ماكان في مباراته السابقه امام المنتخب الامريكي..ففضل اوليفيرا اللعب ب4 لاعبين في خط الظهر مع عدم تقدم لاعبي الاطراف الى نصف ملعب الخصم والاكتفاء بالتراجع والاعتماد على الهجمات المرتده الخطيره في ظل وجود لاعبين مثل كونسيساو وفلويس فيجو يجيدون الانتشار العرضي واللعب على الاطراف وصناعة اللعب من لمسه واحده..وفوق كل هذا وجود مهاجم خطير مثل باوليتا يحسن التمركز بشكل غير عادي فتارة تراه على الجهه اليمنى وتارة على الجهه اليسرى..ولم يترك لا شارده ولا وارده الى وشارك فيها وحاول خلق خطوره منها...
واعتمد اوليفيرا على لاعبي الارتكاز في اغلاق المساحات امام لاعبي الوسط بالنسبه للفريق البولندي وفعلا كانت الاجاده والمحاصره الدائمه وتقليل الخطوره الى نسبه متدنيه جدا..وعمل ساتر دفاعي متقدم يكاد يصل الى منتصف الملعب...
مستوى الفريق البرتغالي كان ممتازا جدا من الناحيه التكتيكيه والانضباط بعكس ماكان في مباراتهم السابقه..
طبعا الشوط الاول شهد احراز باوليتا لهدفه الاول من كره عكسيه من منتصف الميدان للخطير جواو بينتو والذي ظهر بصوره مغاييره عن ماظهر عليه في المباراه السابقه فتحركاته كانت ممتازه واتعب خط دفاع الفريق البولندي الى اخر درجه وكان بينه وبين سيرجيو كونسيساو تفاهم كبير جدا بعكس السابق..ومع كل هذا لم نشاهد النجم فيجو في الشوط الاول لوجود الرقابه اللصيقه الخانقه عليه الا في بعض اللمحات الراقيه والكرات الثابته...
الفريق البولندي..
كان الله في عون المدرب انجل...عندما يقابل فريق في وزن الفريق البرتغالي...
حاول ان يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعه في ظل تعرض الفريق البرتغالي الى خساره في مباراته السابقه...فحاول ان يحث لاعبيه على التسجيل من البدايه والظفر بنقاط المباراه الثلاث مثل مافعل الفريق الامريكي..لكنه فوجئ بوجود خط دفاع صلب وعنيد وفي غاية التنظيم بعكس ماكان يتوقع...
استمر اللعب الحذر نصف الشوط الاول مع محاولات لغزو مناطق البرتغاليين لكن دون جدوى للاسباب التي ذكرتها سابقا..
بعد هذه الفتره حاول الهجوم بطريقه اكبر طمعا في الفوز ولكن لم يكن له مااراد وعلى العكس ادى ذلك الى هجمات مرتده من البرتغاليين من ما اسفر عن هدف اول...في ظل بطئ الرقابه الدفاعيه وعدم تمركزها في منطقة ال18 مما ادى الى انفراد باوليتا بالحارس بعد مراوغته بكل سهوله للدفاع البطئ محرزا هدفا جميلا للغايه...
الشوط الثاني
في الشوط الثاني كان الفريق البولندي يحاول اللحاق بتعديل النتيجه والفريق البرتغالي يحاول تعزيزها مما جعل من الشوط الثاني للمباراه اجمل شوط في البطوله الى حد الان بعد الشوط الثاني من مباراة الارجنتين وانجلترا وايطاليا وكرواتيا..
نزل الفرق لارض الملعب بمعنويات فوق السحاب وبروح عاليه جدا واماهم هدف وحيد وهو تعزيز النتيجه والخروج من هذا اللقاء بالنقاط الثلاث وغله من الاهداف..وفعلا حدث ماكانوا يتمنوه...
بدأ اوليفيرا اللقاء باخراج جواو بينتو وادخال روي كوستا واخراج المدافع شيفورت وادخال بيتو لارجاع النشاط لخط الدفاع..واحسن تغيير عمله اوليفيرا هو اخراج كونسيساو وادخال كابوتشو وهذا الاخير نتفاهم مع روي كوستا لدرجه كبيره جدا مما جعل من مشاهدة لاعبهم متعه لاتقدر بثمن...
بعد هذه التغييرات الجريئه بصراحه امل اوليفيرا بامتلاك وسط الميدان وكان له مااراد وراينا العجب العجاب من ارجل لاعبي البرتغال وراينا الابداع الكروي والفاعليه من روي وكابوتشو وفيجو المبدع وباوليتا..
تلاعب النجوم بدفاع البولنديين وادى ذلك الى ولوج الاهداف الثلاث من قدمي المبدع باوليتا(هاترك)
..ونهاية برجل روي كوستا والذي عرف مستواه الحقيقي اخيرا بعد موسم طويل كاد ان يقضي على امالنا بمشاهدة هذا النجم مره اخر...
للمتابع للقاء..تخيل ان فريقا مثل البرتغال لم يتاهل الى الادوار القادمه..هل سيكون شكل البطوله جميلا مثل ماشاهدنا اليوم..؟؟؟(لااظن)
عموما...بكل صراحه انا لا الوم على لاعبي المنتخب البولندي والذين بدوا عاجزين عن مجاراه هذا الفريق المنتفض على حسابهم...ومااعجبني كثيرا بالفريق البولندي هو عدم الاستسلام للنتيجه ومحاولة التعديل في ظل هذا الضغط الكبير وهذه النتيجه الكبيره...
لقاء قمه ولا اروع..وامتعا كروي كبير ومشاهده ممتعه...والاهم من ذلك كله هو عودة النجوم الكبار امثال فيجو وروي كوستا الى مستوياتهم المعهوده..وكذلك فرصة رؤيتنا لنجم جديد مثل كابوتشو..وزيادة ثقافتنا التكتيكه بحالات جديده من اللعب استدعتها ظروف هذا المنديال الغريب العجيب المليء بالمفاجات..