اخواني على الرغم من المستوى المتدني الذي ظهر اللاعب الكبير (عبدالله سليمان) في مشاركته مع المنتخب خلال بطولة كاس العالم اقول على الرغم من ذلك المستوى فإن هذا المستوى لايعطينا الحق في الإساءة الى تاريخ هذا اللاعب المثالي خلقاً ولعباً. نعم ايها الأخوة لا بد ان نكون منصفين ونذكر ان هذا اللاعب كان في فترة من الفترات هو السد المنيع لدفاع المنتخب وان شئتم فأسألو (علي دائي) وغيره من المهاجمين الذين اشتكو لطوب الارض من بسالة واخلاص الصقر (عبدالله سليمان) ولكن هذه سنة الحياه فالرجل منذ ان كان عمره 16 عاماً وهو في مشاركات متلاحقه لجميع المنتخبات السعوديه وفي كل مراحلها فلا يفرغ من منتخب الشباب حتى يلتحق بالمتتخب الاول وهكذا. اما المشاركة الاخيره فقد كان المنتخب كله سيئاً بدءاً من جهازه الاداري ومروراً بالفلته(الجوهر) وبقية الفرقه وصولاً الى حارس القرن!!!!. ويبدو من وجهة نظري ان انتقال عبد الله من الاهلي قد اثر على مستواه الفني وعلى استقراره النفسي على الرغم من انه هو الذي اختار هذا الطريق.
اما (سامي الجابر) فللحق اعتبره اذكى لاعب سعودي فعندما رأى ان الوضع يسير في غير صالحه بعد الثمانية الشهيره وضع يده على جنبه الأيمن واخذ يعوي( اليس يسمى بالذئب) بأعلى صوته مشتكياً من التهاب الزائده الدودية في محاولة يائسة للهروب من الكارثه ولكن هيهات فقد وقع الذئب بالقفص من حيث لا يدري.
اما (سامي الجابر) فللحق اعتبره اذكى لاعب سعودي فعندما رأى ان الوضع يسير في غير صالحه بعد الثمانية الشهيره وضع يده على جنبه الأيمن واخذ يعوي( اليس يسمى بالذئب) بأعلى صوته مشتكياً من التهاب الزائده الدودية في محاولة يائسة للهروب من الكارثه ولكن هيهات فقد وقع الذئب بالقفص من حيث لا يدري.


تعليق