مخيم رفح للاجئين (قطاع غزة) (رويترز) - يغيب كثير من لاعبي كرة القدم الدوليين عن منازلهم ويبدون كأنهم اتخذوا من الطائرات مسكنا لكثرة اسفارهم حول العالم. لكن لاعب خط الوسط الفلسطيني جمال مزمي الحولي أصبح بلا منزل لان الجيش الاسرائيلي هدمه يوم الجمعة.
وقال الحولي البالغ من العمر ٢٧ عاما "أتوا الساعة الثانية فجرا وأبلغونا عبر مكبرات الصوت ../ابقوا مكانكم وسوف تموتون او غادروا لتنجوا بأنفسكم/. هربنا خلال دقائق. لم يكن امامي ما يكفي من الوقت لأخذ ميدالياتي من المسابقات الدولية."
ووقف الحولي امام أنقاض المنزل الواقع بمخيم رفح للاجئين بقطاع غزة على الحدود مع مصر والذي كان مؤلفا من ثلاثة طوابق وكان يسكن به مع زوجته واولاده الثلاثة وشقيقه وزوجة شقيقه واولادهما الخمسة ووالديه.
واصبح منزل الحولي مجرد كومة من الانقاض في منطقة صحراوية قاحلة كثيرا ما توغل فيها الجيش الاسرائيلي في غارات يقول انها تستهدف مسلحين وتدمير انفاق تستخدم لتهريب الاسلحة من مصر الى قطاع غزة.
ويقول الجيش الاسرائيلي ان قواته دمرت المنزل الذي استخدم مرارا في اطلاق صواريخ مضادة للدبابات والقنابل ونيران الاسلحة الالية على مواقع عسكرية اسرائيلية قريبة.
وقال الحولي "وظيفتي وعملي اليومي رجل شرطة لان لعب الكرة باسم فلسطين لا يعود علي بما يكفي للحياة ولكن لا دخل لي بالنشطين. وهو نفس الشيء بالنسبة لاخي الوحيد."
واضاف "لذا فانا ببساطة لا أفهم لماذا هاجمونا."
واشار الحولي واثنان من جيرانه الى انقاض منازلهم التي قالوا ان الاسرائيليين نسفوها وهدموها بعد ان دخلت ست دبابات المخيم ليلا من مواقع حدودية.
وقال الحولي ان هذا التدمير ليس له ما يبرره لعدم وجود اي رجل مسلح في المكان ربما يكون استفز الاسرائيليين.
وقالت مصادر امنية محلية ان فلسطينيا (٢٠عاما) قتل اثر اقتحام القوات الاسرائيلية للمخيم الذي سوت عشرات من منازله بالارض منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في عام ٢٠٠٠.
وقال الحولي "هرولنا خارجين من منزلنا بملابسنا فقط". وكان اللاعب الفلسطيني يرتدي قميصا احمر اللون وسروالا كان يستخدمهما في التدريب بمدينة غزة التي يصل اليها بالحافلة عندما تفتح نقاط التفتيش الاسرائيلية لكنه لم يستطع انقاذ ما تدرب طويلا من اجله.
واضاف الحولي "في غرفة نومي كانت لي ميدالية من البرونز من مصر وتمثال برونزي من المغرب ووسام خاص من الاردن كلها من مباريات لعبتها هناك. كلها ضاعت الان ... لكني اشكر الله انني مازلت على قيد الحياة مع اسرتي واطفالي. انهم أغلى من الف منزل."
ومضى الحولي يقول انه لعب نحو ٥٠ مباراة دولية منذ عام ١٩٩٢ مع المنتخب الوطني الفلسطيني الذي حصل على العضوية الكاملة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام ١٩٩٨ .
وعزلت العمليات التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي ضد الفصائل المتشددة بما في ذلك عمليات التوغل والحصار والهدم مئات الالاف من المدنيين الفلسطينيين عن العالم الخارجي.
وقال الحولي ان اعضاء الفريق الفلسطيني يجدون صعوبة متزايدة في الخروج من المناطق التي يجتاحها العنف عن طريق مصر او الاردن للمشاركة في المباريات الدولية لكنهم لعبوا آخر مرة في مايو ايار في اليمن وفازوا في واحدة من ثلاث مباريات.
واضاف الحولي "مباراتنا القادمة ستكون في سوريا في سبتمبر. ورغم انني لا أملك شيئا الان الا انني اسعى بالتأكيد لاكون هناك. يحدوني أمل ان يساعدني زملائي على ان استقر من جديد لاني كنت الوحيد بينهم الذي يعيش في منطقة تشهد نزاعا مستمرا."
ومضى الحولي يقول "كانت تنتابني مخاوف منذ فترة ان يصل الاسرائيليون الى منزلي في النهاية لكني لست الاول ولن اكون الاخير."
وقال الحولي انه لم يفكر قط في الهرب من الشرق الاوسط الذي يشهد نزاعا مستمرا الى حياة رياضية مربحة واكثر امنا في الخارج على الرغم من انه جرب بعضا من بريق المدن الكبرى في مباريات بالعالم العربي واسيا واوروبا.
وقال الحولي البالغ من العمر ٢٧ عاما "أتوا الساعة الثانية فجرا وأبلغونا عبر مكبرات الصوت ../ابقوا مكانكم وسوف تموتون او غادروا لتنجوا بأنفسكم/. هربنا خلال دقائق. لم يكن امامي ما يكفي من الوقت لأخذ ميدالياتي من المسابقات الدولية."
ووقف الحولي امام أنقاض المنزل الواقع بمخيم رفح للاجئين بقطاع غزة على الحدود مع مصر والذي كان مؤلفا من ثلاثة طوابق وكان يسكن به مع زوجته واولاده الثلاثة وشقيقه وزوجة شقيقه واولادهما الخمسة ووالديه.
واصبح منزل الحولي مجرد كومة من الانقاض في منطقة صحراوية قاحلة كثيرا ما توغل فيها الجيش الاسرائيلي في غارات يقول انها تستهدف مسلحين وتدمير انفاق تستخدم لتهريب الاسلحة من مصر الى قطاع غزة.
ويقول الجيش الاسرائيلي ان قواته دمرت المنزل الذي استخدم مرارا في اطلاق صواريخ مضادة للدبابات والقنابل ونيران الاسلحة الالية على مواقع عسكرية اسرائيلية قريبة.
وقال الحولي "وظيفتي وعملي اليومي رجل شرطة لان لعب الكرة باسم فلسطين لا يعود علي بما يكفي للحياة ولكن لا دخل لي بالنشطين. وهو نفس الشيء بالنسبة لاخي الوحيد."
واضاف "لذا فانا ببساطة لا أفهم لماذا هاجمونا."
واشار الحولي واثنان من جيرانه الى انقاض منازلهم التي قالوا ان الاسرائيليين نسفوها وهدموها بعد ان دخلت ست دبابات المخيم ليلا من مواقع حدودية.
وقال الحولي ان هذا التدمير ليس له ما يبرره لعدم وجود اي رجل مسلح في المكان ربما يكون استفز الاسرائيليين.
وقالت مصادر امنية محلية ان فلسطينيا (٢٠عاما) قتل اثر اقتحام القوات الاسرائيلية للمخيم الذي سوت عشرات من منازله بالارض منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في عام ٢٠٠٠.
وقال الحولي "هرولنا خارجين من منزلنا بملابسنا فقط". وكان اللاعب الفلسطيني يرتدي قميصا احمر اللون وسروالا كان يستخدمهما في التدريب بمدينة غزة التي يصل اليها بالحافلة عندما تفتح نقاط التفتيش الاسرائيلية لكنه لم يستطع انقاذ ما تدرب طويلا من اجله.
واضاف الحولي "في غرفة نومي كانت لي ميدالية من البرونز من مصر وتمثال برونزي من المغرب ووسام خاص من الاردن كلها من مباريات لعبتها هناك. كلها ضاعت الان ... لكني اشكر الله انني مازلت على قيد الحياة مع اسرتي واطفالي. انهم أغلى من الف منزل."
ومضى الحولي يقول انه لعب نحو ٥٠ مباراة دولية منذ عام ١٩٩٢ مع المنتخب الوطني الفلسطيني الذي حصل على العضوية الكاملة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام ١٩٩٨ .
وعزلت العمليات التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي ضد الفصائل المتشددة بما في ذلك عمليات التوغل والحصار والهدم مئات الالاف من المدنيين الفلسطينيين عن العالم الخارجي.
وقال الحولي ان اعضاء الفريق الفلسطيني يجدون صعوبة متزايدة في الخروج من المناطق التي يجتاحها العنف عن طريق مصر او الاردن للمشاركة في المباريات الدولية لكنهم لعبوا آخر مرة في مايو ايار في اليمن وفازوا في واحدة من ثلاث مباريات.
واضاف الحولي "مباراتنا القادمة ستكون في سوريا في سبتمبر. ورغم انني لا أملك شيئا الان الا انني اسعى بالتأكيد لاكون هناك. يحدوني أمل ان يساعدني زملائي على ان استقر من جديد لاني كنت الوحيد بينهم الذي يعيش في منطقة تشهد نزاعا مستمرا."
ومضى الحولي يقول "كانت تنتابني مخاوف منذ فترة ان يصل الاسرائيليون الى منزلي في النهاية لكني لست الاول ولن اكون الاخير."
وقال الحولي انه لم يفكر قط في الهرب من الشرق الاوسط الذي يشهد نزاعا مستمرا الى حياة رياضية مربحة واكثر امنا في الخارج على الرغم من انه جرب بعضا من بريق المدن الكبرى في مباريات بالعالم العربي واسيا واوروبا.


تعليق