[c]@@ (( الفتـــ13ـــى الذهبــي ))@@[/c] [c]
[/c]
[c]هنا حيث ( القلعة ) .. وحيث ( الشموخ ) و ( الرفعة ) .. يتألق أي ( فردٌ ) في منظمة ( الأهلي )!! .. ويتميز ( الفتى )! .. بأثر رجعي لـ (( نموذجية )) و (( تفرد )) ناديه , فالفرد هو الإداري هو الجمهور هو اللاعب هوالعضو الشرفي فكونه أهلاويًا فلابد أن( التميز) و(الجمال) ملتصقان بذاته وبصفاته ..[/c] [c]لا أدري من أي الطريق ( أشق ) مسيرة موضوعي, ولا أدري أيًا من المقدمات أطرحها عن كنزٌ من ( كنوز ) القلعة, وشابٌ من شباب ( المملكة ), وجنديٌ من جنود ( الوطن ). [/c] [c](عرفناه) نجمًا من صغره ,( عرفناه) مبدعًا منذ نعومة أظافره , ونعرفه ( الان ) عالميًا للأبد , إنه ذالك الفتى الذهبي , المعطر بصيته ( الشعبي ) , وذا الإبداع في اللعبِ , بلاكلل ولاتعب !![/c]
[c]
[/c]
[c]ولد حسين عمر عبد الغني ( الفتى الذهبي ) في مدينة جدة في عام 1398م , ونشأ في بيت (طيب ) وربا مع والديه , والتحق ( أبو عمر ) , بفريق البراعم آنذاك وسجل إعجابا عند أول مشاركة ٌ له , وأول ظهور وأبدى الكابتن <> أمين دابـو(ثعلب الكرة) <> , رضاه التام على مستواه , حيث كان مركزه في الهجوم الأيسر , حتى وصل لدرجة الناشئين , وقتها طُلب واستدعي من قبل المنتخب لينضم لمنتخب المملكة العربية السعودية لفئة الناشئين , وقد صقل موهبته المدرب القدير ( الخراشي ) , وقام بتغيير مركزه ( المفضل ) من الهجوم إلى ( الظهير الأيسـر ) , وبرز في تلك الخانة كثيرًا , وشع نور ( بدر ) التألق من خلال هذا المركز الذي أجاد فيه ( أبو عمر ) وأتقنه إتقانًا , وفي كوالالمبور بـ (( ماليزيا )) , بلد الطبيعة والجمــال , كان ( الفتى الذهبي ) على موعد مع الانطلاق نحو النجومية والشهرة , ونحو تخليد اسمه في ذاكرة الشارع الرياضي بأحرفٌ من ذهب , فكانت (( رأسيته )) الشهيرة امام العراق في الجولة النهائية والمباراة الحاسمة مطبوعة ومحفوظة في (( تاريخه )) الكروي , وأعلن بعد إحرازه لذلك الهدف الذهبي الذي أهل المنتخب للأولمبياد الأمريكي لعام 1996م باتلانتا عن مولد (( جوادًا )) اخر , على غرار (( جواد )) الأهلي السابق , الظهير الطائر <> محمد عبدالجواد <> , فكان ( أبوعمر ) خير خلف لخير سلف , وفي العام الذي يليه حصـل (( الذهبي )) حسين , على جائزة (( أفضل لاعب عربي لعام 1997م )) بعد تألقه في الأولمبياد وبزوغ نجمه انذاك ومشاركته الأولى مع المنتخب الأول في نهائيات كأس اسيا بالامارات96م , فكان التكريم له على قدر المجهود وعلى قدر تضحيته ( لبلاده ) , وفدائيته ( لوطنه ) ,, فنِعم الفتى كان ذلك الذهبي ,, [/c]
[c]وفي العام الذي يلي ( عامه ) ( الذهبي ) السابق, يُستدعى هذا ( الفتى ) للانضمام إلى نخبة ( الأفراد ) الكرويين, ونجوم العالم ليزيد من إنجازاته الكروية عامًا بعد عام, مباراة بعد مباراة, وكان مصدر استغراب واستعجاب النقاد, أنه أول لاعب عربي يُستدعى لمنتخب نجوم العالم وهو لم يتجاوز العشرين ربيعًا من عمره, ورغم ذلك قدم أداءً لوى ( الأعناق ), وأرضى ( الأذواق ), فنعم الفتى كان ذلك الذهبي,, [/c]
[c][IMG]http://fayez***********/____.jpg[/IMG] [/c]
[c]ثم جاء المونديال الأول له مع المنتخب السعودي في فرنسا 98م, وكلنا يعرف كان المنتخب وقتها ( بائسٌ ) حاله, ولم يستطيع أن يُقدم مستويات مطابقة لما حدث في مونديال ( أمريكا ) 94, إلا أنه وبشهادة جميع النقاد والمحللين الدوليين والجماهير كان حسين ( آنذاك ) شعلة لا ( تنطفئ ) , وقوة لا ( تختفي ) , ونجومية لا ( تتساقط ) !! [/c]
[c]وجاء العام ( 2000 ) م , ومعه انشغل العالم أجمع بـ (( الصفرين )) الذي أحرج ( العلماء ) , ليأتي ( أبوعمر ) بصاعقة جديدة , وسابقة جديدة , وللمرة الأخرى في مشواره الرياضي الذي يعتبر في نصفه ووسطه ليختاره الفيفا مرةٌ أخرى , ولكن ( الذهبي ) انذاك يعاني من إصابة حرمته من شرف المشاركة الثانية , ليحل محله اللاعب ( الأنيق ) خالد مسعد , وليعلن للعالم أجمع أنه (( جوهرة )) بلاده , وثروة من (( ثرواتها )) العديدة [/c] [c]ثم توافق مع العام نفسه مشاركة منتخبنا في كأس اسيا , وكان حسين (( الغائب )) الأكبر , وابتعد للمرة الأولى عن حبيبه ( الأخضـر ) !! [/c]
[c]ثُمّ جاءت فرصة حسين التي يتمناها , والتي ينتظرها على أحر من (الجمر)!! .. فشارك مع بلاده في خوض التصفيات واستطاع التأهل مع بلاده للنهائيات الثالثة على التوالي , ولكنه في تلك المباراة الواحدة , وفي الليلة الواحدة , سقط ( الفارس ) من على المضمار , سقطةً أقامت ( الحاقدين ) , وأقعدت ( الحاسدين ) , كيف لا وهو ( أفضل ظهير أيسر في المملكة ) طيلة ست سنوات , كيف لا وهو (من أشد اللاعبين حماسًا وشجاعة ) , كيف لاوهو ( النجم المحبوب من اللاعبين بشهادة زملائه لاعبي المنتخب ورفقاء دربه في النادي , لقد سقط حسين ذلك اليوم , وكانت القلوب قد سقطت من مكانها خشيةً على حسين من ( الرباط ) اللعين , الذي أودى بحياة العديد من اللاعبين ( الرياضية ) , وجعلهم يعتزلوا اللعب( مبكرًا ) , ومع الخوف والصمت والترقب أظهرت ( الصحف ) عناوينًا وأسطر , مفادها : ((رباط يعني رباط!! ))وجاء من يُسمى بـ (( البروفيســور )) , ليُجزم ويتوعد بالتمزيق لـ (( شهادته )) , والإعتزال من (( مهنته )) , لماذا يادكتور؟ , لأنه حسين!! , ولأنه أهلاوي !! , ثم تمكن الذهبي من ضبط ( نفسه ) , وترك كلام الجميع لينصت ( لحدسه ) , وليقرر الكشف في الخارج بعد أن قال النعمان الطبيب المعروف , أن حسين لايحتاج(( للجراحة)) , إنما لعلاج ولقليل من ((الراحة )) , فأستمر على ( حدسه ) الذي يلهمه الله فيه , فرجع حسين بكل (( رشاقة )) , فتكلـم البروفيسور المذكور وأصر على عناده , وحزبه الاعلامي يرقع له (( تصاريحه )) , ولكن الحقيقة لاتُحجب , والواقع لايُشطب , فعاد (( الذهبي )) حفظه ربي , غزالا في( مشيته) , وكاسرًا في ( هجمته ) ,[/c]
[c]
[/c]
[IMG][c]ثم جاءت بطولة (( الخليج )) ومشاركته الأولى بعد الإصابة مع (( قلعته )) , و (( معشوق )) عمره النادي الأهلي وعلى النبي ( صّلي ) يا حاسد , ليقود فرقة (( الرعب )) بكل حزمِ و (( وحب )) نحو اللقب الخليجي وكان (( الذهبي )) حينها في عز ( التألق ) , واستطاع مع زملائه بروحِ خالدة استرجاع لقب قد مضى عليه رهطٌ من ( السنين ) , رافعًا ( كأسه ) بنشوة الأبطال وبعرق (الرجال) , [/c] [/IMG]
[c]
[/c]
[c]ليكم التصريح الذي أطلقه رجل من رجال التاريخ (( الأهلاوي )) [/c]
[c]كذلك كان ( حسين ) , رجلٌ وقت ( الصعاب ) , ومتواضع عند (الثواب ) , فلم نسمع منه ( مساومة ) , أو يأتي لمسئولٌ و( يقاومه ) , فكان ( الوفاء ) عنوانه! , وكان ( الإخلاص ) صنوانه[/c]
[c]فلا فتى (( إلا )) حسين ,, ولاذهبي (( إلا )) عبدالغني[/c]
[c]مع تحيات أخوكم (( سعود قهوجي )) ــــــــ عضو منتديات الجمهور الأهلاوي ومنتديات الكواسر للحوار [/c]
[/c][c]هنا حيث ( القلعة ) .. وحيث ( الشموخ ) و ( الرفعة ) .. يتألق أي ( فردٌ ) في منظمة ( الأهلي )!! .. ويتميز ( الفتى )! .. بأثر رجعي لـ (( نموذجية )) و (( تفرد )) ناديه , فالفرد هو الإداري هو الجمهور هو اللاعب هوالعضو الشرفي فكونه أهلاويًا فلابد أن( التميز) و(الجمال) ملتصقان بذاته وبصفاته ..[/c] [c]لا أدري من أي الطريق ( أشق ) مسيرة موضوعي, ولا أدري أيًا من المقدمات أطرحها عن كنزٌ من ( كنوز ) القلعة, وشابٌ من شباب ( المملكة ), وجنديٌ من جنود ( الوطن ). [/c] [c](عرفناه) نجمًا من صغره ,( عرفناه) مبدعًا منذ نعومة أظافره , ونعرفه ( الان ) عالميًا للأبد , إنه ذالك الفتى الذهبي , المعطر بصيته ( الشعبي ) , وذا الإبداع في اللعبِ , بلاكلل ولاتعب !![/c]
[c]
[c]ولد حسين عمر عبد الغني ( الفتى الذهبي ) في مدينة جدة في عام 1398م , ونشأ في بيت (طيب ) وربا مع والديه , والتحق ( أبو عمر ) , بفريق البراعم آنذاك وسجل إعجابا عند أول مشاركة ٌ له , وأول ظهور وأبدى الكابتن <> أمين دابـو(ثعلب الكرة) <> , رضاه التام على مستواه , حيث كان مركزه في الهجوم الأيسر , حتى وصل لدرجة الناشئين , وقتها طُلب واستدعي من قبل المنتخب لينضم لمنتخب المملكة العربية السعودية لفئة الناشئين , وقد صقل موهبته المدرب القدير ( الخراشي ) , وقام بتغيير مركزه ( المفضل ) من الهجوم إلى ( الظهير الأيسـر ) , وبرز في تلك الخانة كثيرًا , وشع نور ( بدر ) التألق من خلال هذا المركز الذي أجاد فيه ( أبو عمر ) وأتقنه إتقانًا , وفي كوالالمبور بـ (( ماليزيا )) , بلد الطبيعة والجمــال , كان ( الفتى الذهبي ) على موعد مع الانطلاق نحو النجومية والشهرة , ونحو تخليد اسمه في ذاكرة الشارع الرياضي بأحرفٌ من ذهب , فكانت (( رأسيته )) الشهيرة امام العراق في الجولة النهائية والمباراة الحاسمة مطبوعة ومحفوظة في (( تاريخه )) الكروي , وأعلن بعد إحرازه لذلك الهدف الذهبي الذي أهل المنتخب للأولمبياد الأمريكي لعام 1996م باتلانتا عن مولد (( جوادًا )) اخر , على غرار (( جواد )) الأهلي السابق , الظهير الطائر <> محمد عبدالجواد <> , فكان ( أبوعمر ) خير خلف لخير سلف , وفي العام الذي يليه حصـل (( الذهبي )) حسين , على جائزة (( أفضل لاعب عربي لعام 1997م )) بعد تألقه في الأولمبياد وبزوغ نجمه انذاك ومشاركته الأولى مع المنتخب الأول في نهائيات كأس اسيا بالامارات96م , فكان التكريم له على قدر المجهود وعلى قدر تضحيته ( لبلاده ) , وفدائيته ( لوطنه ) ,, فنِعم الفتى كان ذلك الذهبي ,, [/c]
[c]وفي العام الذي يلي ( عامه ) ( الذهبي ) السابق, يُستدعى هذا ( الفتى ) للانضمام إلى نخبة ( الأفراد ) الكرويين, ونجوم العالم ليزيد من إنجازاته الكروية عامًا بعد عام, مباراة بعد مباراة, وكان مصدر استغراب واستعجاب النقاد, أنه أول لاعب عربي يُستدعى لمنتخب نجوم العالم وهو لم يتجاوز العشرين ربيعًا من عمره, ورغم ذلك قدم أداءً لوى ( الأعناق ), وأرضى ( الأذواق ), فنعم الفتى كان ذلك الذهبي,, [/c]
[c][IMG]http://fayez***********/____.jpg[/IMG] [/c]
[c]ثم جاء المونديال الأول له مع المنتخب السعودي في فرنسا 98م, وكلنا يعرف كان المنتخب وقتها ( بائسٌ ) حاله, ولم يستطيع أن يُقدم مستويات مطابقة لما حدث في مونديال ( أمريكا ) 94, إلا أنه وبشهادة جميع النقاد والمحللين الدوليين والجماهير كان حسين ( آنذاك ) شعلة لا ( تنطفئ ) , وقوة لا ( تختفي ) , ونجومية لا ( تتساقط ) !! [/c]
[c]وجاء العام ( 2000 ) م , ومعه انشغل العالم أجمع بـ (( الصفرين )) الذي أحرج ( العلماء ) , ليأتي ( أبوعمر ) بصاعقة جديدة , وسابقة جديدة , وللمرة الأخرى في مشواره الرياضي الذي يعتبر في نصفه ووسطه ليختاره الفيفا مرةٌ أخرى , ولكن ( الذهبي ) انذاك يعاني من إصابة حرمته من شرف المشاركة الثانية , ليحل محله اللاعب ( الأنيق ) خالد مسعد , وليعلن للعالم أجمع أنه (( جوهرة )) بلاده , وثروة من (( ثرواتها )) العديدة [/c] [c]ثم توافق مع العام نفسه مشاركة منتخبنا في كأس اسيا , وكان حسين (( الغائب )) الأكبر , وابتعد للمرة الأولى عن حبيبه ( الأخضـر ) !! [/c]
[c]ثُمّ جاءت فرصة حسين التي يتمناها , والتي ينتظرها على أحر من (الجمر)!! .. فشارك مع بلاده في خوض التصفيات واستطاع التأهل مع بلاده للنهائيات الثالثة على التوالي , ولكنه في تلك المباراة الواحدة , وفي الليلة الواحدة , سقط ( الفارس ) من على المضمار , سقطةً أقامت ( الحاقدين ) , وأقعدت ( الحاسدين ) , كيف لا وهو ( أفضل ظهير أيسر في المملكة ) طيلة ست سنوات , كيف لا وهو (من أشد اللاعبين حماسًا وشجاعة ) , كيف لاوهو ( النجم المحبوب من اللاعبين بشهادة زملائه لاعبي المنتخب ورفقاء دربه في النادي , لقد سقط حسين ذلك اليوم , وكانت القلوب قد سقطت من مكانها خشيةً على حسين من ( الرباط ) اللعين , الذي أودى بحياة العديد من اللاعبين ( الرياضية ) , وجعلهم يعتزلوا اللعب( مبكرًا ) , ومع الخوف والصمت والترقب أظهرت ( الصحف ) عناوينًا وأسطر , مفادها : ((رباط يعني رباط!! ))وجاء من يُسمى بـ (( البروفيســور )) , ليُجزم ويتوعد بالتمزيق لـ (( شهادته )) , والإعتزال من (( مهنته )) , لماذا يادكتور؟ , لأنه حسين!! , ولأنه أهلاوي !! , ثم تمكن الذهبي من ضبط ( نفسه ) , وترك كلام الجميع لينصت ( لحدسه ) , وليقرر الكشف في الخارج بعد أن قال النعمان الطبيب المعروف , أن حسين لايحتاج(( للجراحة)) , إنما لعلاج ولقليل من ((الراحة )) , فأستمر على ( حدسه ) الذي يلهمه الله فيه , فرجع حسين بكل (( رشاقة )) , فتكلـم البروفيسور المذكور وأصر على عناده , وحزبه الاعلامي يرقع له (( تصاريحه )) , ولكن الحقيقة لاتُحجب , والواقع لايُشطب , فعاد (( الذهبي )) حفظه ربي , غزالا في( مشيته) , وكاسرًا في ( هجمته ) ,[/c]
[c]
[/c] [IMG][c]ثم جاءت بطولة (( الخليج )) ومشاركته الأولى بعد الإصابة مع (( قلعته )) , و (( معشوق )) عمره النادي الأهلي وعلى النبي ( صّلي ) يا حاسد , ليقود فرقة (( الرعب )) بكل حزمِ و (( وحب )) نحو اللقب الخليجي وكان (( الذهبي )) حينها في عز ( التألق ) , واستطاع مع زملائه بروحِ خالدة استرجاع لقب قد مضى عليه رهطٌ من ( السنين ) , رافعًا ( كأسه ) بنشوة الأبطال وبعرق (الرجال) , [/c] [/IMG]
[c]
[/c] [c]ليكم التصريح الذي أطلقه رجل من رجال التاريخ (( الأهلاوي )) [/c]
[c]كذلك كان ( حسين ) , رجلٌ وقت ( الصعاب ) , ومتواضع عند (الثواب ) , فلم نسمع منه ( مساومة ) , أو يأتي لمسئولٌ و( يقاومه ) , فكان ( الوفاء ) عنوانه! , وكان ( الإخلاص ) صنوانه[/c]
[c]فلا فتى (( إلا )) حسين ,, ولاذهبي (( إلا )) عبدالغني[/c]
[c]مع تحيات أخوكم (( سعود قهوجي )) ــــــــ عضو منتديات الجمهور الأهلاوي ومنتديات الكواسر للحوار [/c]




تعليق