اضاف لاعبو منتخبنا الوطني لكرة اليد انجازا جديدا يسجل لبطولات الاتحاد بالقارة الآسيوية لأول مرة.. بحصول الكتيبة الزرقاء على الكأس الآسيوية للمرة الثانية على التوالي بفوزها المستحق أمس على المنتخب القطري 23/21 في المباراة النهائية للبطولة الآسيوية الثامنة للشباب التي اختتمت بالعاصمة التايلاندية بانكوك بعد منافسات شرسة استمرت 11 يوما وانتهى الشوط الاول بتقدم الكويت 12/10 واحتل العنابي المركز الثاني في البطولة.
وصعد كابتن المنتخب حسن الشطي لمنصة التتويج وتسلم كأس البطولة.. كما صعد ابطالنا لاستلام الميداليات الذهبية.. ووفى منتخبنا بالوعد الذي قطعه على نفسه باسعاد اهل الكويت وجماهيره الوفية من عشاق كرة اليد.
منتخب بطولات
كان التوفيق من عند الله بالمحافظة على اللقب والتأهل لنهائيات كأس العالم للشباب بالبرازيل العام المقبل.. قد جاء الفوز بالكأس الغالي ليؤكد انه فريق بطولات وانه قادر على تخطي الازمات بفضل بسالة الرجال رغم صغر اعمارهم عن المنتخبات المشاركة.
مباراة صعبة
لقد كانت المباراة النهائية حافلة بالاثارة والمتعة والاداء العالي والفن الجميل.. واثبت لاعبونا على مدار شوطي المباراة انهم نجوم فوق العادة وان القلاع لا تهتز امام الرياح ولهذا تماسك الفريق وظهرت بصمة المدير الفني محمد عبدالمعطي ومساعده غانم الخالدي رغم صعوبة المواجهة.
الأزرق ضغط دون هوادة
فرض الأزرق سيطرته على المباراة من البداية للنهاية وتسابق اللاعبون في هز شباك العنابي بلا هوادة كما ظهر الجميع بمستوى رائع خاصة: الحراس حمد الرشيدي وتركي نافع والسنتر حسن الشطي والباكين علي الحداد وفيصل واصل ولاعب الدائرة «النجم» عبدالعزيز المطوع والجناحين عبدالعزيز الزعابي وعبدالله البلوشي.
ونتيجة المباراة تثبت للجميع ان ابطالنا يستحقون بالفعل اللقب وتعطيهم الحق بتمثيل القارة في بطولة العالم بالبرازيل حيث لم يهزم في جميع مبارياته.
ولا ينسينا هذا الانجاز الدور الكبير لمدير المنتخبات الوطنية «النشط» جاسم الذياب الذي عمل وراء الكواليس ورفض الظهور اعلاميا.
أول وآخر تقدم لقطر
كما ذكرنا جاءت المباراة قمة في الاثارة والندية لعب الفريقان بدفاع 3/2/1 وبعد التعادل 2/2 تقدم العنابي 3/2 وهو اول تقدم لفريق على الكويت في البطولة.
تماسك الدفاع وحقق التعادل 3/3 ويتألق علي الحداد وفيصل واصل في التصويب القوي المحكم من خارج التسعة امتار وينشط الجناح «الواعد» عبدالعزيز الزعابي وبدأ الأزرق في التسجيل حتى وصلت النتيجة الى 7/3 في الدقيقة «18» من الشوط الأول.
فرض الأزرق أسلوب لعبه على الوقت المتبقي بقيادة صانع الالعاب حسن الشطي في سرعة القطع وتمرير الكرة للزميل حتى انتهى الشوط بفارق هدفين.
شوط حرق أعصاب
أما الشوط الثاني فواصل منتخبنا فرض كلمته حتى آخر 6 دقائق كان فيها متقدما 20/14 أي بفارق «6» أهداف شعر بعدها اللاعبون ان الفوز بالكأس جاء على طبق من ذهب فوقعوا في العديد من الاخطاء الهجومية استغلها القطريون في الهجوم المعاكس خاصة من علي الحداد نجم المباراة ليقل الفارق الى هدف 22/21 في آخر دقيقة و10 ثواني ويفقد العنابي الكرة وبعد عدة تمريرات مركزة ينجح فيصل واصل باحراز هدف في آخر 24 ثانية اراح الوفد الذي التقط انفاسه بعدها ويخرج اللقاء بفوز منتخبنا 23/21 بعد حرق اعصاب.
تحكيم ناجح
كما توقعنا في «الوطن» فقد نجح الحكمان العمانيان عبدالرضا الشيخ وعبدالله النوفلي في ادارة المباراة واخراجها الى بر الامان وخرج الفريق القطري راضيا عن النتيجة.
الكأس والذهب للأمير وولي العهد
وأهدى اللاعبون الكأس والميداليات الذهبية الى أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين مؤكدين انهم سيكونون دائما أوفياء لبلادهم الغالية الكويت وقالوا مهما قدمنا فلا نستطيع رد جميل هذا البلد المعطاء.
الأهداف
سجل الأهداف: علي الحداد (9)، فيصل واصل (5)، عبدالعزيز الزعابي (4)، حسن الشطي (2)، عبدالعزيز المطوع (2)، وهدف فقط لمبارك واصل.
وصعد كابتن المنتخب حسن الشطي لمنصة التتويج وتسلم كأس البطولة.. كما صعد ابطالنا لاستلام الميداليات الذهبية.. ووفى منتخبنا بالوعد الذي قطعه على نفسه باسعاد اهل الكويت وجماهيره الوفية من عشاق كرة اليد.
منتخب بطولات
كان التوفيق من عند الله بالمحافظة على اللقب والتأهل لنهائيات كأس العالم للشباب بالبرازيل العام المقبل.. قد جاء الفوز بالكأس الغالي ليؤكد انه فريق بطولات وانه قادر على تخطي الازمات بفضل بسالة الرجال رغم صغر اعمارهم عن المنتخبات المشاركة.
مباراة صعبة
لقد كانت المباراة النهائية حافلة بالاثارة والمتعة والاداء العالي والفن الجميل.. واثبت لاعبونا على مدار شوطي المباراة انهم نجوم فوق العادة وان القلاع لا تهتز امام الرياح ولهذا تماسك الفريق وظهرت بصمة المدير الفني محمد عبدالمعطي ومساعده غانم الخالدي رغم صعوبة المواجهة.
الأزرق ضغط دون هوادة
فرض الأزرق سيطرته على المباراة من البداية للنهاية وتسابق اللاعبون في هز شباك العنابي بلا هوادة كما ظهر الجميع بمستوى رائع خاصة: الحراس حمد الرشيدي وتركي نافع والسنتر حسن الشطي والباكين علي الحداد وفيصل واصل ولاعب الدائرة «النجم» عبدالعزيز المطوع والجناحين عبدالعزيز الزعابي وعبدالله البلوشي.
ونتيجة المباراة تثبت للجميع ان ابطالنا يستحقون بالفعل اللقب وتعطيهم الحق بتمثيل القارة في بطولة العالم بالبرازيل حيث لم يهزم في جميع مبارياته.
ولا ينسينا هذا الانجاز الدور الكبير لمدير المنتخبات الوطنية «النشط» جاسم الذياب الذي عمل وراء الكواليس ورفض الظهور اعلاميا.
أول وآخر تقدم لقطر
كما ذكرنا جاءت المباراة قمة في الاثارة والندية لعب الفريقان بدفاع 3/2/1 وبعد التعادل 2/2 تقدم العنابي 3/2 وهو اول تقدم لفريق على الكويت في البطولة.
تماسك الدفاع وحقق التعادل 3/3 ويتألق علي الحداد وفيصل واصل في التصويب القوي المحكم من خارج التسعة امتار وينشط الجناح «الواعد» عبدالعزيز الزعابي وبدأ الأزرق في التسجيل حتى وصلت النتيجة الى 7/3 في الدقيقة «18» من الشوط الأول.
فرض الأزرق أسلوب لعبه على الوقت المتبقي بقيادة صانع الالعاب حسن الشطي في سرعة القطع وتمرير الكرة للزميل حتى انتهى الشوط بفارق هدفين.
شوط حرق أعصاب
أما الشوط الثاني فواصل منتخبنا فرض كلمته حتى آخر 6 دقائق كان فيها متقدما 20/14 أي بفارق «6» أهداف شعر بعدها اللاعبون ان الفوز بالكأس جاء على طبق من ذهب فوقعوا في العديد من الاخطاء الهجومية استغلها القطريون في الهجوم المعاكس خاصة من علي الحداد نجم المباراة ليقل الفارق الى هدف 22/21 في آخر دقيقة و10 ثواني ويفقد العنابي الكرة وبعد عدة تمريرات مركزة ينجح فيصل واصل باحراز هدف في آخر 24 ثانية اراح الوفد الذي التقط انفاسه بعدها ويخرج اللقاء بفوز منتخبنا 23/21 بعد حرق اعصاب.
تحكيم ناجح
كما توقعنا في «الوطن» فقد نجح الحكمان العمانيان عبدالرضا الشيخ وعبدالله النوفلي في ادارة المباراة واخراجها الى بر الامان وخرج الفريق القطري راضيا عن النتيجة.
الكأس والذهب للأمير وولي العهد
وأهدى اللاعبون الكأس والميداليات الذهبية الى أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين مؤكدين انهم سيكونون دائما أوفياء لبلادهم الغالية الكويت وقالوا مهما قدمنا فلا نستطيع رد جميل هذا البلد المعطاء.
الأهداف
سجل الأهداف: علي الحداد (9)، فيصل واصل (5)، عبدالعزيز الزعابي (4)، حسن الشطي (2)، عبدالعزيز المطوع (2)، وهدف فقط لمبارك واصل.