أيها السامي .....
يا أحلى الأسامي ...
أنت آسر خواطرنا ....
وأنت جابر عثراتنا ...
أنت من أشعل الفرح قناديلا في ليلنا ....
وأنت من أضاء عتمة الزعامة لنا ...
سموت عاليا فسمينا معك ...
أنت الفرس الذي أمتطى الصهوة الزرقاء ...
وأنت الكاسر الذي أدمى القلوب السوداء ..
تزيدنا فرحا ...وتزيدهم هما على همومهم ...
تنسل أقلامنا من أغمدتها فرحا وزهوا بك ...فتزيدنا مجدا وبطولات ...
وتنسل أقلامهم من محابر جهلهم حقدا عليك ...فتزيدك عزيمة واصرارا ...
يكيدون ويكيدون وما دروا أنهم لأنفسهم يكيدون ...
يعودون الى الماضي الذي عدى ...
وعنه ركب الزمان ولى ....
يستنطقونه جهلا .... فيمطرهم قهرا ...
يتجاهل من يتجاهل ...
وما عرف ذلك المجنون ..أن زمن الجهل ولى ...
وأنه أصبح مسكينا ....ركن في رف اسمه التاريخ الذي لن يعود مهما فعل وفعلوا ...
ورغم هذا وذاك ..يستمر السامي في التسامي عاليا عنهم ...
وهو يدرك في قرارة نفسه ...
أن البطولات رده البليغ ....
والزعامة انجازه الفريد .....
وأن السامي ...لن تزيده كلمة المدح الا عزيمه ...
ولن تزيده كلمة الذم الا اصرارا ...
ومن هنا يتسامى هذا السامي في أفئدتنا ....
يزرع الورد لنا بطولات وأمجادا ....
ويزرع لهم الآهات والأحقادا .....
أيها السامي بفنك وبأخلاقك ...
أنت منا ولنا عبير أخاذ ...
ولهم سهم نار وقاد ...
فأمضي أنا شأت من الهوى ...
فما الحب الا لسامي الأزرق ...
نحبك وتحبنا وهنا المهم والأهم أن قافلتنا تسير رغم نعيق الغربان وزعيق الجاهلين ..
فلك الحب ...
------------------
يخاطبني السفيه بكل قبح ...وأأبي أن أكون للسفيه مجيبا
يا أحلى الأسامي ...
أنت آسر خواطرنا ....
وأنت جابر عثراتنا ...
أنت من أشعل الفرح قناديلا في ليلنا ....
وأنت من أضاء عتمة الزعامة لنا ...
سموت عاليا فسمينا معك ...
أنت الفرس الذي أمتطى الصهوة الزرقاء ...
وأنت الكاسر الذي أدمى القلوب السوداء ..
تزيدنا فرحا ...وتزيدهم هما على همومهم ...
تنسل أقلامنا من أغمدتها فرحا وزهوا بك ...فتزيدنا مجدا وبطولات ...
وتنسل أقلامهم من محابر جهلهم حقدا عليك ...فتزيدك عزيمة واصرارا ...
يكيدون ويكيدون وما دروا أنهم لأنفسهم يكيدون ...
يعودون الى الماضي الذي عدى ...
وعنه ركب الزمان ولى ....
يستنطقونه جهلا .... فيمطرهم قهرا ...
يتجاهل من يتجاهل ...
وما عرف ذلك المجنون ..أن زمن الجهل ولى ...
وأنه أصبح مسكينا ....ركن في رف اسمه التاريخ الذي لن يعود مهما فعل وفعلوا ...
ورغم هذا وذاك ..يستمر السامي في التسامي عاليا عنهم ...
وهو يدرك في قرارة نفسه ...
أن البطولات رده البليغ ....
والزعامة انجازه الفريد .....
وأن السامي ...لن تزيده كلمة المدح الا عزيمه ...
ولن تزيده كلمة الذم الا اصرارا ...
ومن هنا يتسامى هذا السامي في أفئدتنا ....
يزرع الورد لنا بطولات وأمجادا ....
ويزرع لهم الآهات والأحقادا .....
أيها السامي بفنك وبأخلاقك ...
أنت منا ولنا عبير أخاذ ...
ولهم سهم نار وقاد ...
فأمضي أنا شأت من الهوى ...
فما الحب الا لسامي الأزرق ...
نحبك وتحبنا وهنا المهم والأهم أن قافلتنا تسير رغم نعيق الغربان وزعيق الجاهلين ..
فلك الحب ...
------------------
يخاطبني السفيه بكل قبح ...وأأبي أن أكون للسفيه مجيبا