اعتقد ان الفريق النصراوي بحاجة ماسة الى إعلام يصدق معه لأن غالبية الأقلام النصراوية الحالية فرغت نفسها لمراقبة الاوضاع الهلالية أكثر من متابعتها للأحوال النصراوية بل هي تتحاشى التطرق لوضعية الفريق اليوم وتكتفي فقط بالبكاء على الاطلال واستعراض منجزات الفريق السابقة على طريقة حدث في مثل هذا اليوم !!.
لي صديق نصراوي من ضحايا هذا التوجه الإعلامي ولهذا اشبهه بالتلفزيون الابيض والاسود لأن كل حواراته معي عن فريقه تأتي كان يا ما كان واقرب حادثة يمكن ان يتحدث عنها او موقف يستشهد به تسبق يومنا هذا على الاقل بعشر سنوات!!.
هنا تكمن علة النصر الحالية التي باعدت بينه والبطولات في مواسمنا الأخيرة فمعايشة الواقع شبه معدومة ولعل صاحبي من خلال امثلته الآتية يكشف واحدا من ابرز مصادر المعاناة النصراوية الحالية!!.
يقول,, الفرحة لا تكاد تسع الهلاليين وهم يتابعون ثمانية من لاعبيهم في المنتخب ويتهكمون بالنصر الذي غاب لاعبوه عن المنتخب,, لماذا يتناسون ما حدث قبل خمسة وعشرين عاما عندما ضم المنتخب الرمزي اربعة عشر لاعبا من النصر؟!.
وتساءل صديقي,, هل يجهلون ان الدنيا دوارة وانه يوم لك ويوم عليك؟!,,
قلت يا صاحبي هذه ليست يوم لك ويوم عليك بل هي يوم لك وقرون عليك!!.
ثم يا صاحبي يبدو انك نصراوي طيب القلب بدليل انك تسترجع شريط الرمزي الذي مسحه كل النصراويين!!.
يا صاحبي الفريق الذي يغيب عن بطولات الموسم ويعجز عن المنافسة الحقيقية يحد من انتشار افراده والنجومية في الغالب هي للنخبة في الصفوف الأمامية!!.
ويعلق من جديد,, عندما يساهم لاعب هلالي من هؤلاء الثمانية بفوز المنتخب يصبح هو حديث الصحافة لكن الحال لم يكن كذلك عندما كانت عناصر نصراوية تقود المنتخب للفوز واعطيك مثلا ضربات الترجيح التي سجل ثلاث منها ثلاثة نصراويين لنحتفظ بكأس آسيا قبل اثني عشر عاما!!.
مازحته قائلا,, أيضا لو لم يسجل النعيمة ضربة الترجيح الاولى لما استفاد الفريق من تسجيل تلك الثلاث!!.
ويتواصل الحوار البناء بيننا ويتذكر صاحبي,, قبل سبعة عشر عاما انفرد ماجد عبدالله بالمرمى الهلالي لتمتد يد هلالية وتشده من قميصه ويقع ارضا ولم يحتسب الحكم ضربة جزاء فغضب بروشتش وطوح بالكرسي!!.
لماذا صمتم عن التعليق على هذه الضربة ولو كان ماجد هلاليا هل ستكتفون بالفرجة؟! قلت الأهم ان ماجد لم يصب واستمر يلعب طيلة السبعة عشر عاما بل انه بعدها اصبح اكثر لاعب في ملاعبنا تحتسب له ضربات جزاء!!.
ويستمر في حديثه الذي يسلي كثيرا ويفيد قليلا ويفيض حماسا وكأنه يتحدث عن وقائع حية وتكاد وسط حماسه ان تنسى انه يقلب أمامك دفاتر من الارشيف!!.
قلت يا صاحبي لابد وان تخلص لفريقك وتنتقل بفكرك من غرف الارشيف الى قاعات الاستقبال في حركة تجديد وعش يومك لتساهم في دفع الفريق لأن يحقق آمال جماهيره وحرام ان يظل الفريق حبيس الماضي ويبتعد عن بطولات اليوم,, عايشوا حاضره وناقشوه,, خططوا لمستقبله وطوروه فالكل حوله تغير ويجب ان يساير الركب لاسيما وان لديه الامكانية والامكانات.
لكن يبدو ان الشق اكبر من الرقعة فقد تركني صديقي وهو يتمتم,, اللي ما له اول ما له تالي
------------------
ABUMISHARI
لي صديق نصراوي من ضحايا هذا التوجه الإعلامي ولهذا اشبهه بالتلفزيون الابيض والاسود لأن كل حواراته معي عن فريقه تأتي كان يا ما كان واقرب حادثة يمكن ان يتحدث عنها او موقف يستشهد به تسبق يومنا هذا على الاقل بعشر سنوات!!.
هنا تكمن علة النصر الحالية التي باعدت بينه والبطولات في مواسمنا الأخيرة فمعايشة الواقع شبه معدومة ولعل صاحبي من خلال امثلته الآتية يكشف واحدا من ابرز مصادر المعاناة النصراوية الحالية!!.
يقول,, الفرحة لا تكاد تسع الهلاليين وهم يتابعون ثمانية من لاعبيهم في المنتخب ويتهكمون بالنصر الذي غاب لاعبوه عن المنتخب,, لماذا يتناسون ما حدث قبل خمسة وعشرين عاما عندما ضم المنتخب الرمزي اربعة عشر لاعبا من النصر؟!.
وتساءل صديقي,, هل يجهلون ان الدنيا دوارة وانه يوم لك ويوم عليك؟!,,
قلت يا صاحبي هذه ليست يوم لك ويوم عليك بل هي يوم لك وقرون عليك!!.
ثم يا صاحبي يبدو انك نصراوي طيب القلب بدليل انك تسترجع شريط الرمزي الذي مسحه كل النصراويين!!.
يا صاحبي الفريق الذي يغيب عن بطولات الموسم ويعجز عن المنافسة الحقيقية يحد من انتشار افراده والنجومية في الغالب هي للنخبة في الصفوف الأمامية!!.
ويعلق من جديد,, عندما يساهم لاعب هلالي من هؤلاء الثمانية بفوز المنتخب يصبح هو حديث الصحافة لكن الحال لم يكن كذلك عندما كانت عناصر نصراوية تقود المنتخب للفوز واعطيك مثلا ضربات الترجيح التي سجل ثلاث منها ثلاثة نصراويين لنحتفظ بكأس آسيا قبل اثني عشر عاما!!.
مازحته قائلا,, أيضا لو لم يسجل النعيمة ضربة الترجيح الاولى لما استفاد الفريق من تسجيل تلك الثلاث!!.
ويتواصل الحوار البناء بيننا ويتذكر صاحبي,, قبل سبعة عشر عاما انفرد ماجد عبدالله بالمرمى الهلالي لتمتد يد هلالية وتشده من قميصه ويقع ارضا ولم يحتسب الحكم ضربة جزاء فغضب بروشتش وطوح بالكرسي!!.
لماذا صمتم عن التعليق على هذه الضربة ولو كان ماجد هلاليا هل ستكتفون بالفرجة؟! قلت الأهم ان ماجد لم يصب واستمر يلعب طيلة السبعة عشر عاما بل انه بعدها اصبح اكثر لاعب في ملاعبنا تحتسب له ضربات جزاء!!.
ويستمر في حديثه الذي يسلي كثيرا ويفيد قليلا ويفيض حماسا وكأنه يتحدث عن وقائع حية وتكاد وسط حماسه ان تنسى انه يقلب أمامك دفاتر من الارشيف!!.
قلت يا صاحبي لابد وان تخلص لفريقك وتنتقل بفكرك من غرف الارشيف الى قاعات الاستقبال في حركة تجديد وعش يومك لتساهم في دفع الفريق لأن يحقق آمال جماهيره وحرام ان يظل الفريق حبيس الماضي ويبتعد عن بطولات اليوم,, عايشوا حاضره وناقشوه,, خططوا لمستقبله وطوروه فالكل حوله تغير ويجب ان يساير الركب لاسيما وان لديه الامكانية والامكانات.
لكن يبدو ان الشق اكبر من الرقعة فقد تركني صديقي وهو يتمتم,, اللي ما له اول ما له تالي
------------------
ABUMISHARI

---
تعليق