أحبتي ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن الوفاء له معنى عظيم لايعرفه إلا أهل الوفاء ، وصفة الوفاء قد تتوفر في فئة أو شريحة معينة من الناس وقد لاتتوفر في فئة أخرى ولكل حالة أسبابها ودواعيها ولن أسترسل في شرح الأسباب أو الدواعي التي لاتخفى على كل ذي بصيرة وذلك لكي أختصر الموضوع وأصل معكم إلى المقصود منه .
أحبتي ...
لقد قرأت مقالا للكاتب /أحمد الشمراني في الصحيفة الدموية ( الرياضية ) أثار إنتباهي وعطفي واشمئزازي في نفس الوقت وإليكم هذا المقال حرفياً :
((( في مسيرة كل الأندية كل الأندية أسماء لايمكن أن يتجاوزها الزمن ، ولا يمكن أن تمحوها محاولات هواة العبث بالتاريخ .
وفي ذاكرة الأيام وسنين الاتحاد أسماء ساهمت في صناعة تاريخ العميد ومن بين هؤلاء الأمير طلال بن منصور الذي أسس لحقبة زمنية مميزة في تاريخ الكيان الاتحادي وهي الحقبة التي كان فيها طلال بن منصور يصارع كل الاتحاديين بما فيهم أعضاء شرفه .. لكن كل هذا العطاء وكل ذاك الحب تناساه بعض من الاتحاديين ولن أقول محوه فأعمال الكبار ستظل خالدة مهما طال الزمن .
ولا شك أن اسم بحجم طلال بن منصور لايمكن أن يغيب عن الذاكرة الاتحادية ولا سيما ذاكرة أولئك الذين عاشوا لحظات معاناة هذا الرجل مع الاتحاد وهي المعاناة التي دعته في لحظة الحب إلى التضحية بأموال طائلة من أجل جلب السعادة والفرح لمدرجات الاتحاد .
وحينما نسبر أغوار هذه المعاناة فلا بد أن نقف أو نتوقف قليلاً أمام تلك الأعوام الخوالي التي كان فيها طلال بن منصور بمفرده يقدم لنا إتحاد آخر مرصع بالنجوم ، إتحاد كلفت صناعته ملايين قدمها من خزانته الخاصة بعيداً عن هبات أعضاء الشرف وبعيداً عن دعم المتسلقين .
إلا أن هذا الوفاء وذاك الحب لم يكف لأن يمنح الاتحاديون طلالاً بعضاً مما يستحقه أو حتى جزءاً من حقيقته مع الاتحاد .
فالأيام تمر والأفراح تتواصل ولم تزل الذاكرة الاتحادية في منأى عن كل مايشير إلى استرجاع ذكرى طلال بن منصور الجميلة مع الاتحاد .
فلماذا هذا الجحود ولماذا التنكر ولماذا التغييب القسري لرجل هو بشهادة التاريخ رمز من رموز الاتحاد .
من السهل أن ننثر هنا الذكرى الحزينة لهذا الرمز مع الاتحاد ، ذكرى التعب والألم ، ذكرى العمل المضاد من أجل نسيانه الاتحاد لكن من الجميل ألا نسترجع هذا الشريط الحزين حتى لاننكأ جراحاً ربما تناساها طلال بن منصور .
لقد تفاعل الاتحاديون بكل لغات التفاعل مع انجازات الاتحاد شرقاً وغرباً وطال الفرح حتى أسماء عادية لاعلاقة لها بتاريخ الاتحاد كمباركة ومشاركة ولم تقرأ سهواً جملة اعتراضية تذكِّر بماضي الأمير الانسان طلال بن منصور مع الاتحاد .
فهل وصل الجفاء لدرجة نسي معها كبار الاتحاد طلال ؟.
أسأل وأنا متجرد من كل أدوات الايغال في التعصب بحثاً عن حقيقة اتحادية اسمها طلال بن منصور الذي حتى وإن نسيه الاتحاديون فلن ينساه تاريخ الاتحاد . ))) انتهى .
أحبتي ....
كان هذا نص المقال للكاتب المذكور والذي وردت فيه بعض عبارات المديح للفريق الاتحادي من باب المجاملة لملاَّك الصحيفة فيما لدي بعض التحفظات على تلك العبارات والتي أحتفظ بها لنفسي لكي لانخرج عن صلب الموضوع .
والآن بعد أن قرأتوا هذا المقال هل أصابكم نفس الشعور الذي انتابني من العطف والاشمئزاز ؟.
ومن يفعل المعروف في غير أهله ***** يلاقي كما لاقى مجير أم عامر
( أم عامر من أسماء الضبعة )
لقد ضاع الوفاء لدى هذه الفئة من الناس وحل مكانه الجحود والنكران .
------------------
إذا كان حب الأخضر جريمة *** فليشهد التاريخ أني مجرم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن الوفاء له معنى عظيم لايعرفه إلا أهل الوفاء ، وصفة الوفاء قد تتوفر في فئة أو شريحة معينة من الناس وقد لاتتوفر في فئة أخرى ولكل حالة أسبابها ودواعيها ولن أسترسل في شرح الأسباب أو الدواعي التي لاتخفى على كل ذي بصيرة وذلك لكي أختصر الموضوع وأصل معكم إلى المقصود منه .
أحبتي ...
لقد قرأت مقالا للكاتب /أحمد الشمراني في الصحيفة الدموية ( الرياضية ) أثار إنتباهي وعطفي واشمئزازي في نفس الوقت وإليكم هذا المقال حرفياً :
((( في مسيرة كل الأندية كل الأندية أسماء لايمكن أن يتجاوزها الزمن ، ولا يمكن أن تمحوها محاولات هواة العبث بالتاريخ .
وفي ذاكرة الأيام وسنين الاتحاد أسماء ساهمت في صناعة تاريخ العميد ومن بين هؤلاء الأمير طلال بن منصور الذي أسس لحقبة زمنية مميزة في تاريخ الكيان الاتحادي وهي الحقبة التي كان فيها طلال بن منصور يصارع كل الاتحاديين بما فيهم أعضاء شرفه .. لكن كل هذا العطاء وكل ذاك الحب تناساه بعض من الاتحاديين ولن أقول محوه فأعمال الكبار ستظل خالدة مهما طال الزمن .
ولا شك أن اسم بحجم طلال بن منصور لايمكن أن يغيب عن الذاكرة الاتحادية ولا سيما ذاكرة أولئك الذين عاشوا لحظات معاناة هذا الرجل مع الاتحاد وهي المعاناة التي دعته في لحظة الحب إلى التضحية بأموال طائلة من أجل جلب السعادة والفرح لمدرجات الاتحاد .
وحينما نسبر أغوار هذه المعاناة فلا بد أن نقف أو نتوقف قليلاً أمام تلك الأعوام الخوالي التي كان فيها طلال بن منصور بمفرده يقدم لنا إتحاد آخر مرصع بالنجوم ، إتحاد كلفت صناعته ملايين قدمها من خزانته الخاصة بعيداً عن هبات أعضاء الشرف وبعيداً عن دعم المتسلقين .
إلا أن هذا الوفاء وذاك الحب لم يكف لأن يمنح الاتحاديون طلالاً بعضاً مما يستحقه أو حتى جزءاً من حقيقته مع الاتحاد .
فالأيام تمر والأفراح تتواصل ولم تزل الذاكرة الاتحادية في منأى عن كل مايشير إلى استرجاع ذكرى طلال بن منصور الجميلة مع الاتحاد .
فلماذا هذا الجحود ولماذا التنكر ولماذا التغييب القسري لرجل هو بشهادة التاريخ رمز من رموز الاتحاد .
من السهل أن ننثر هنا الذكرى الحزينة لهذا الرمز مع الاتحاد ، ذكرى التعب والألم ، ذكرى العمل المضاد من أجل نسيانه الاتحاد لكن من الجميل ألا نسترجع هذا الشريط الحزين حتى لاننكأ جراحاً ربما تناساها طلال بن منصور .
لقد تفاعل الاتحاديون بكل لغات التفاعل مع انجازات الاتحاد شرقاً وغرباً وطال الفرح حتى أسماء عادية لاعلاقة لها بتاريخ الاتحاد كمباركة ومشاركة ولم تقرأ سهواً جملة اعتراضية تذكِّر بماضي الأمير الانسان طلال بن منصور مع الاتحاد .
فهل وصل الجفاء لدرجة نسي معها كبار الاتحاد طلال ؟.
أسأل وأنا متجرد من كل أدوات الايغال في التعصب بحثاً عن حقيقة اتحادية اسمها طلال بن منصور الذي حتى وإن نسيه الاتحاديون فلن ينساه تاريخ الاتحاد . ))) انتهى .
أحبتي ....
كان هذا نص المقال للكاتب المذكور والذي وردت فيه بعض عبارات المديح للفريق الاتحادي من باب المجاملة لملاَّك الصحيفة فيما لدي بعض التحفظات على تلك العبارات والتي أحتفظ بها لنفسي لكي لانخرج عن صلب الموضوع .
والآن بعد أن قرأتوا هذا المقال هل أصابكم نفس الشعور الذي انتابني من العطف والاشمئزاز ؟.
ومن يفعل المعروف في غير أهله ***** يلاقي كما لاقى مجير أم عامر
( أم عامر من أسماء الضبعة )
لقد ضاع الوفاء لدى هذه الفئة من الناس وحل مكانه الجحود والنكران .
------------------
إذا كان حب الأخضر جريمة *** فليشهد التاريخ أني مجرم


تعليق