الإخوان أعضاء المنتدى المحترمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
ملف ماجد وسامي هذه الملف الذي لا يمكن أن يغلق إلا أن يشاء رب العالمين .. وأود أن أناقش نقطة محددة من خلال هذا الموضوع وهي المقارنة بين النجمين حيث من وجهة نظري أن يغلق الموضوع ولا يتطرق إليه ولسبب بسيط وهو الفارق الزمني الكبير بين النجمين فكما تعلمون ففي فترة الكابتن ماجد كان الجميع في الملعب يسخر كل إمكانياته لهذا اللاعب فالكرة ترفع لماجد وتمرر لماجد وضربات الجزاء لا يسددها إلا ماجد ربما لحسن النوايا في تلك الفترة أثرها بل حتى إن اللاعبون في تلك الفترة يتنافسون أيهم يمرر لماجد تمريرة الهدف ويكون صانع أهداف ماجد ولذلك الأهداف التي صنعها ماجد لنفسه معدودة إذا قيست بحجم عدد الأهداف التي سجلها … أما فترة الكابتن سامي فهي فترة تحتاج من اللاعب مجهود مضاعف فهو يصنع ويسجل في نفس الوقت فمثلاً نجد سامي يسجل والثنيان يسجل والتيماوي يسجل ونواف يسجل وهكذا بل في المنتخب بعد ماجد أصبح الكل يسجل العويران ومسعد والمهلل وسامي فهذا اللاعب يصنع هدف ويسجل هدفاً آخر ولهذا تجد المهلل مثلاً في الوسط وفي الهجوم وفي الدفاع أحياناً أما جيل ماجد عبدالله فهو لا يغادر منطقة الثمانية عشر أقصد جيل خالد المعجل وجمال محمد وعبدالرحمن بو رشيد وصلاح عياد وحسام أبو داوود وغيرهم …
وحتى أبين لكم أكثر إن الفرق كبير وطريقة اللعب تغيرت إن اللاعب سامي في فترة ثلاث سنوات أي من خلال ثلاثة مواسم حقق لقب هداف الدوري مرتين وكذلك ماجد في السنوات الأخيرة لم يحقق لقب الهداف بل أصبح الجميع يسجل الهريفي يسجل ومحيسن يسجل وهكذا لأن الكرة تغيرت عن الجيل الذي لعب فيه الكابتن ماجد …….
وفي الوقت الحاضر لا يوجد فريق يعتمد على لاعب هداف واحد سوى فريق الوحدة والمتمثل في هدافها البارع عبيد الدوسري فنجد كل الكرات تلعب إليه ويعتمد على نفسه في تسجيل الأهداف لضعف إمكانيات من يجاوره … أما الفرق الأخرى فلديها أكثر من لاعب هداف فالكل كما ذكرت يسجل الأهداف …
باختصار جيل ماجد ورفاقه كانت الفرق تعتمد على هداف واحد أما جيل عبيد ومرزوق فالكل يسجل ويصنع …
لم أذكر سامي والمهلل لأنهما عاصرا كلا الجيلين …
تحياتي للجميع وشكراً
ملف ماجد وسامي هذه الملف الذي لا يمكن أن يغلق إلا أن يشاء رب العالمين .. وأود أن أناقش نقطة محددة من خلال هذا الموضوع وهي المقارنة بين النجمين حيث من وجهة نظري أن يغلق الموضوع ولا يتطرق إليه ولسبب بسيط وهو الفارق الزمني الكبير بين النجمين فكما تعلمون ففي فترة الكابتن ماجد كان الجميع في الملعب يسخر كل إمكانياته لهذا اللاعب فالكرة ترفع لماجد وتمرر لماجد وضربات الجزاء لا يسددها إلا ماجد ربما لحسن النوايا في تلك الفترة أثرها بل حتى إن اللاعبون في تلك الفترة يتنافسون أيهم يمرر لماجد تمريرة الهدف ويكون صانع أهداف ماجد ولذلك الأهداف التي صنعها ماجد لنفسه معدودة إذا قيست بحجم عدد الأهداف التي سجلها … أما فترة الكابتن سامي فهي فترة تحتاج من اللاعب مجهود مضاعف فهو يصنع ويسجل في نفس الوقت فمثلاً نجد سامي يسجل والثنيان يسجل والتيماوي يسجل ونواف يسجل وهكذا بل في المنتخب بعد ماجد أصبح الكل يسجل العويران ومسعد والمهلل وسامي فهذا اللاعب يصنع هدف ويسجل هدفاً آخر ولهذا تجد المهلل مثلاً في الوسط وفي الهجوم وفي الدفاع أحياناً أما جيل ماجد عبدالله فهو لا يغادر منطقة الثمانية عشر أقصد جيل خالد المعجل وجمال محمد وعبدالرحمن بو رشيد وصلاح عياد وحسام أبو داوود وغيرهم …
وحتى أبين لكم أكثر إن الفرق كبير وطريقة اللعب تغيرت إن اللاعب سامي في فترة ثلاث سنوات أي من خلال ثلاثة مواسم حقق لقب هداف الدوري مرتين وكذلك ماجد في السنوات الأخيرة لم يحقق لقب الهداف بل أصبح الجميع يسجل الهريفي يسجل ومحيسن يسجل وهكذا لأن الكرة تغيرت عن الجيل الذي لعب فيه الكابتن ماجد …….
وفي الوقت الحاضر لا يوجد فريق يعتمد على لاعب هداف واحد سوى فريق الوحدة والمتمثل في هدافها البارع عبيد الدوسري فنجد كل الكرات تلعب إليه ويعتمد على نفسه في تسجيل الأهداف لضعف إمكانيات من يجاوره … أما الفرق الأخرى فلديها أكثر من لاعب هداف فالكل كما ذكرت يسجل الأهداف …
باختصار جيل ماجد ورفاقه كانت الفرق تعتمد على هداف واحد أما جيل عبيد ومرزوق فالكل يسجل ويصنع …
لم أذكر سامي والمهلل لأنهما عاصرا كلا الجيلين …
تحياتي للجميع وشكراً


</a>

تعليق