لا حول ولا قوة الا بالله.. انا لله وانا اليه راجعون ولا عزاء لنا ولأهل الكويت بالمنتخب الوطني او منتخب المهازل الذي فرط مع سبق الاصرار والتعمد بطموحات الآلاف المؤلفة من عشاقه او بالاحرى عشاق القميص الازرق لأن من يرتدي هذا القميص عليه ان يفهم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه والدور المطلوب منه.
فبالأمس هبطت من السماء معجزة الهية في وقت انتهت فيه المعجزات عندما قدم الفريق السوداني خدمة لاتقدر بثمن بفوزه على المغرب 1/صفر ما اعطى منتخبنا الوطني املا كبيرا بالتأهل شرط ان يفوز على فلسطين ولهذا توجهت الجماهير في عز البرد القارس الى الملعب برغم غضبها على النتيجة التي حققها الفريق امام الاردن على امل ان تعود البسمة اليهم مجددا فما الذي حصل؟! تعادل منتخبنا 3/3 وضيع بطاقة التأهل برحابة صدر!!
فمنذ بداية الشوط الاول انكشفت الحقيقة وازيح الستار عن الوجه القبيح لمنتخبنا عندما بدأ المنتخب الفلسطيني بتسجيل الاهداف الواحد تلو الآخر حتى تقدم 3/1 مع بداية الشوط الثاني والمتقدم هنا ليس منتخب البرازيل وانما منتخب فلسطين الذي يأتي بالتصنيف العالمي بالمراتب الاخيرة!!
فقد افتتح شاكر سليمان التسجيل منذ الدقيقة 15 اثر كرة بينية «كربون» لاهداف الاردن وسط صدمة جماهيرية كبيرة، وعاد الامل عندما ادرك مساعد ندا التعادل بالدقيقة 30 اثر دربكة امام المرمى الفلسطيني حول على اثرها احمد البلوشي الكرة برأسه فتابعها ندا بالمرمى. ولكن مع مرور الوقت تبين ان آمالنا هي سراب عندما تقدم اللاعب فرانسيسكو ارماندو لفلسطين مجددا في الدقيقة 38 اثر تسديدة سهلة يسأل عنها الحارس نواف الخالدي. لينتهي الشوط الاول ونبدأ نفكر بأن الازرق «سيكسر الدنيا» في الشوط الثاني لكن صدمة اضافية اوقفت قلوبنا عندما سجل محمد الحبيشي هدفا ثالثا في الدقيقة الاولى بعد سوء تغطية من مساعد ندا وهو استمرار لمسلسل الاخطاء الدفاعية.
تغير اسلوب الازرق بعدها بعد تغييرات اجراها المدرب فشن هجمات متلاحقة حتى سجل بشار عبد الله هدفا ثانيا من عرضية لفرج لهيب في الدقيقة 23 ولم تمض سوى 3 دقائق حتى سنحت للازرق فرصة ادراك التعادل عندما حصل فرج لهيب على ركلة جزاء اطاح بها نهير الشمري خارج المرمى.
لكن بشار ادرك التعادل في الدقيقة 28 من كرة رأسية اشعلت الجماهير على اساس ان المتبقي 17 دقيقة لكن هذه الدقائق حرقت الاعصاب ورفعت الضغط اكثر مما توقعنا لتنهي طموحاتنا في البطولة وتزداد الاسئلة عن مستقبل هذا الفريق ومستقبل اتحاد الكرة المسؤول الاول عن اللعبة والذي اصبح مطالبا اكثر من ذي قبل ان يترك المسؤولية لاشخاص آخرين بعد ان غرق في وحل الاخفاقات والانتكاسات.
لاعبون غير مبالين
لم نقس على اللاعبين في مباراة الاردن لأن تلك المباراة كانت ظروفها مختلفة وخصمها مختلف وكنا وما زلنا ندعم اللاعبين ونقدر ما يعانون ولكن بالامس لن نجد لانفسنا مبررا مقنعا للدفاع عنهم او التربيت على اكتافهم لأن ما حصل بالامس لا يغفر ابدا.
لقد كانت بطاقة التأهل امام اعين لاعبي الازرق وهم يدخلون اللقاء وكان يفترض ان تكون ردة فعل اللاعبين تجاه المعجزة السودانية تفجير حماسهم فلم يكن الفريق بحاجة لخطة لعب بقدر ما كنا ننتظر منهم ان يستغلوا الفرص ويردوا ثقتهم مع جماهيرهم لكن ما حصل ان اللاعبين غرقوا في سبات عميق وكأن المباراة لا تعنيهم فقدموا فاصلا كوميديا من الاخطاء والتكاسل اثار الجميع وانتظروا حتى الثلث الاخير من الشوط الثاني ليفيقوا من غفوتهم ويشعروا ان اللقاء هام وان هناك جماهير تكبدت المشقة والعناء لمؤازرتهم فلم تكن العشرون دقيقة كافية لتعويض تأخرهم بثلاثة أهداف والرد بهدف تقدم وهذا أمر طبيعي لان المعجزة تأتي مرة ولا تحدث عدة مرات.
ان ما حصل يؤكد عدم المبالاة التي خاض بها اللاعبون المباراة وهو أمر تجسد في جميع مبارياتهم حيث ان الدقائق الاخيرة هي التي تشهد حملة التصحيح وهذا أمر كان يجب ملاحظته من قبل الجهاز الفني والاداري لايجاد الحلول له.
فرقة رادي للفنون الشعبية
على الجانب الفني فان رادي قاد فرقته للفنون الشعبية التي اختارها بنفسه وعلى ارادته بشكل غريب في هذا اللقاء فهو يعلم تماما اعتماد الفلسطينيين على الهجمات المرتدة السريعة وشاهدهم ينفذونها باجادة تامة في المباريات الماضية فما الذي فعله؟! وضع ثنائي ارتكاز صانعي العاب هما عبدالله وبران وعادل عقلة وابقى محمد اشكناني امام المدافعين وأصر على يوسف اليوحة بالدفاع بالرغم من اخطائه المتكررة في المباريات السابقة، فكيف لوبران وعقلة ان يغلقوا منتصف الملعب في لحظة فقدان الكرة وكيف لاشكناني ان يقف امام محور هجومي ثلاثي بالمرتدات الفلسطينية وكيف يأمن ان يبقى يوسف اليوحة يقظا؟! اسئلة لا تجد اجابات لاننا كما قلنا سابقا ان منتخب «قص ولزق» لا يمكن له ان يلعب وينافس لانه منتخب «هلامي» لا اساس له.
ان اي كلام عن الازرق حاليا قد يكون مقبولا لان ما قدمه الفريق بالأمس لم تكن له اجابات ولا حتى في اعتى قواميس كرة القدم وحتى يفهم اللاعبون والاتحاد المسؤول عن اللعبة ان التلاعب بمشاعر الجماهير لم يعد مقبولا فاننا سنظل نتقبل العزاء امد الدهر مقهورين.
الفلسطيني منظم
لقد قلنا سابقا ان المنتخب الفلسطيني منتخب منظم ويلعب بقتالية وليس هناك مجال للتراخي امامه وهذا ما حصل بالفعل فقد قاتل المنتخب الفلسطيني من اجل رد اعتباره الذي فقده في غرب آسيا وقدم كرة هجومية ودفاعية منظمة افضل مما قدمه منتخبنا وفق محاور تكتيكية واضحة (عكس منتخبنا) ولو ان الفريق يمتلك الخبرة والمقومات التي يملكها منتخبنا لكانت النتيجة قاسية على منتخبنا فهو خرج من البطولة بثلاث نقاط مرفوع الرأس فيما ترك لمنتخبنا الخزي والعار انها فعلا مهزلة!
فبالأمس هبطت من السماء معجزة الهية في وقت انتهت فيه المعجزات عندما قدم الفريق السوداني خدمة لاتقدر بثمن بفوزه على المغرب 1/صفر ما اعطى منتخبنا الوطني املا كبيرا بالتأهل شرط ان يفوز على فلسطين ولهذا توجهت الجماهير في عز البرد القارس الى الملعب برغم غضبها على النتيجة التي حققها الفريق امام الاردن على امل ان تعود البسمة اليهم مجددا فما الذي حصل؟! تعادل منتخبنا 3/3 وضيع بطاقة التأهل برحابة صدر!!
فمنذ بداية الشوط الاول انكشفت الحقيقة وازيح الستار عن الوجه القبيح لمنتخبنا عندما بدأ المنتخب الفلسطيني بتسجيل الاهداف الواحد تلو الآخر حتى تقدم 3/1 مع بداية الشوط الثاني والمتقدم هنا ليس منتخب البرازيل وانما منتخب فلسطين الذي يأتي بالتصنيف العالمي بالمراتب الاخيرة!!
فقد افتتح شاكر سليمان التسجيل منذ الدقيقة 15 اثر كرة بينية «كربون» لاهداف الاردن وسط صدمة جماهيرية كبيرة، وعاد الامل عندما ادرك مساعد ندا التعادل بالدقيقة 30 اثر دربكة امام المرمى الفلسطيني حول على اثرها احمد البلوشي الكرة برأسه فتابعها ندا بالمرمى. ولكن مع مرور الوقت تبين ان آمالنا هي سراب عندما تقدم اللاعب فرانسيسكو ارماندو لفلسطين مجددا في الدقيقة 38 اثر تسديدة سهلة يسأل عنها الحارس نواف الخالدي. لينتهي الشوط الاول ونبدأ نفكر بأن الازرق «سيكسر الدنيا» في الشوط الثاني لكن صدمة اضافية اوقفت قلوبنا عندما سجل محمد الحبيشي هدفا ثالثا في الدقيقة الاولى بعد سوء تغطية من مساعد ندا وهو استمرار لمسلسل الاخطاء الدفاعية.
تغير اسلوب الازرق بعدها بعد تغييرات اجراها المدرب فشن هجمات متلاحقة حتى سجل بشار عبد الله هدفا ثانيا من عرضية لفرج لهيب في الدقيقة 23 ولم تمض سوى 3 دقائق حتى سنحت للازرق فرصة ادراك التعادل عندما حصل فرج لهيب على ركلة جزاء اطاح بها نهير الشمري خارج المرمى.
لكن بشار ادرك التعادل في الدقيقة 28 من كرة رأسية اشعلت الجماهير على اساس ان المتبقي 17 دقيقة لكن هذه الدقائق حرقت الاعصاب ورفعت الضغط اكثر مما توقعنا لتنهي طموحاتنا في البطولة وتزداد الاسئلة عن مستقبل هذا الفريق ومستقبل اتحاد الكرة المسؤول الاول عن اللعبة والذي اصبح مطالبا اكثر من ذي قبل ان يترك المسؤولية لاشخاص آخرين بعد ان غرق في وحل الاخفاقات والانتكاسات.
لاعبون غير مبالين
لم نقس على اللاعبين في مباراة الاردن لأن تلك المباراة كانت ظروفها مختلفة وخصمها مختلف وكنا وما زلنا ندعم اللاعبين ونقدر ما يعانون ولكن بالامس لن نجد لانفسنا مبررا مقنعا للدفاع عنهم او التربيت على اكتافهم لأن ما حصل بالامس لا يغفر ابدا.
لقد كانت بطاقة التأهل امام اعين لاعبي الازرق وهم يدخلون اللقاء وكان يفترض ان تكون ردة فعل اللاعبين تجاه المعجزة السودانية تفجير حماسهم فلم يكن الفريق بحاجة لخطة لعب بقدر ما كنا ننتظر منهم ان يستغلوا الفرص ويردوا ثقتهم مع جماهيرهم لكن ما حصل ان اللاعبين غرقوا في سبات عميق وكأن المباراة لا تعنيهم فقدموا فاصلا كوميديا من الاخطاء والتكاسل اثار الجميع وانتظروا حتى الثلث الاخير من الشوط الثاني ليفيقوا من غفوتهم ويشعروا ان اللقاء هام وان هناك جماهير تكبدت المشقة والعناء لمؤازرتهم فلم تكن العشرون دقيقة كافية لتعويض تأخرهم بثلاثة أهداف والرد بهدف تقدم وهذا أمر طبيعي لان المعجزة تأتي مرة ولا تحدث عدة مرات.
ان ما حصل يؤكد عدم المبالاة التي خاض بها اللاعبون المباراة وهو أمر تجسد في جميع مبارياتهم حيث ان الدقائق الاخيرة هي التي تشهد حملة التصحيح وهذا أمر كان يجب ملاحظته من قبل الجهاز الفني والاداري لايجاد الحلول له.
فرقة رادي للفنون الشعبية
على الجانب الفني فان رادي قاد فرقته للفنون الشعبية التي اختارها بنفسه وعلى ارادته بشكل غريب في هذا اللقاء فهو يعلم تماما اعتماد الفلسطينيين على الهجمات المرتدة السريعة وشاهدهم ينفذونها باجادة تامة في المباريات الماضية فما الذي فعله؟! وضع ثنائي ارتكاز صانعي العاب هما عبدالله وبران وعادل عقلة وابقى محمد اشكناني امام المدافعين وأصر على يوسف اليوحة بالدفاع بالرغم من اخطائه المتكررة في المباريات السابقة، فكيف لوبران وعقلة ان يغلقوا منتصف الملعب في لحظة فقدان الكرة وكيف لاشكناني ان يقف امام محور هجومي ثلاثي بالمرتدات الفلسطينية وكيف يأمن ان يبقى يوسف اليوحة يقظا؟! اسئلة لا تجد اجابات لاننا كما قلنا سابقا ان منتخب «قص ولزق» لا يمكن له ان يلعب وينافس لانه منتخب «هلامي» لا اساس له.
ان اي كلام عن الازرق حاليا قد يكون مقبولا لان ما قدمه الفريق بالأمس لم تكن له اجابات ولا حتى في اعتى قواميس كرة القدم وحتى يفهم اللاعبون والاتحاد المسؤول عن اللعبة ان التلاعب بمشاعر الجماهير لم يعد مقبولا فاننا سنظل نتقبل العزاء امد الدهر مقهورين.
الفلسطيني منظم
لقد قلنا سابقا ان المنتخب الفلسطيني منتخب منظم ويلعب بقتالية وليس هناك مجال للتراخي امامه وهذا ما حصل بالفعل فقد قاتل المنتخب الفلسطيني من اجل رد اعتباره الذي فقده في غرب آسيا وقدم كرة هجومية ودفاعية منظمة افضل مما قدمه منتخبنا وفق محاور تكتيكية واضحة (عكس منتخبنا) ولو ان الفريق يمتلك الخبرة والمقومات التي يملكها منتخبنا لكانت النتيجة قاسية على منتخبنا فهو خرج من البطولة بثلاث نقاط مرفوع الرأس فيما ترك لمنتخبنا الخزي والعار انها فعلا مهزلة!


تعليق