<font color=White><center><p align=center><marquee style="font size:20pt;font weight:bold;border style:ridge"align="middle"bgcolor="#020769"scrolldelay="100"behavior="alternate">خطف البطاقة الأولى بجدارة
الهلال يقهر النقص والظروف وتكامل الأهلي
</marquee></font></center>
كتــب / سفيــــــــر الاتحـــــــــــاد :
سطر الهلاليون ملحمة كروية جديدة على أرض استاد مدينة الأمير الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة ؛ عندما تغلبوا على كافة الظروف التي واجهتهم ، وهم يواجهون فريق الأهلي لكرة القدم في الدور نصف النهائي للدورة التي يستضيفها وينظمها الأخير .. ، بهدف لولبي رائع سجله نجم الوسط الهلالي المتألق فيصل أبو ثنين من ضربة حرة مباشرة قبل نهاية المباراة بربع ساعة .. تصدى لها ( أبو ثنين ) ببراعة وحولها بيمناه لتسكن المقص العلوي الأيمن لمرمى تيسير النتيف حارس المرمى الأهلاوي معلنة تفوق الهلال ، وإعلان جديد لمغادرة الإهلاويين منصات التتويج !!
وعندما نقول بأن الهلال تفوق على ظروفه فنحن جادون فيما نقول .. ، فقد دخل الهلال المباراة في ظل نقص عناصري كبير بين صفوفة لغياب الشلهوب والجمعان وأحمد خليل وسامي الجابر والدوخي ، وهم من أعمدة الفريق الأساسية ، إضافة لظروف النقص بعد طرد مدافعه المتألق بندر المطيري .. كما قهر الهلاليون الخشونة الواضحة التي انتهجها بعض لاعبي الأهلي طوال دقائق المباراة .. ليقدم الهلاليون بفوزهم الكبير وسط الظروف الآنفة ؛ ليقدموا لجمهورهم مجدداً باقة أخرى .. تفوح برائحة البطولات الهلالية ، مغلفة بورق سلوفان يحمل لون الموج الأزرق المميز .. فيما تجرع الأهلاويون مرارة الهزيمة وسط حسرة جماهيرهم التي احتشدت وهي تنتظر ( الزفة ) بتأهل فريقهم للنهائي ، فكل شيء .. قبل بداية المباراة ، كان يوحي بحلم أهلاوي منتظر ، كان كل شيء ..، معداً ليصالح الأهلي جماهيره ، حتى وإن كان .. من خلال البطولة الودية ؛ لكن .. الهلال كان حاضراً بكل عنفوانه ، حاضراً بكل تاريخه المطرز بالمواقف المشرفة ، والنزالات البطولية !!
المبـــــــــــــــــــاراة :
لجأ مدرب الأهلي ( إنجيل لوبي ) للعب بطريقة متوازنة نظرياً من خلال النهج برسم 4 ـ 4 ـ 2 وبتشكيل عناصري ثابت باستثناء خالد مسعد .. حيث لعب بتشكيل مكون من النتيف لحراسة المرمى ، والشلية والفلاتة وسليمان والبرناوي لخط الدفاع ، فيما لعب في خط الوسط بالقهوجي والجاسم والزهراني والسويد ، وبرأسي حربة المشعل وعبيد الدوسري . أما مدرب الهلال الروماني بيلاتشي .. فقد لعب بالتشكيلة المتاحة في ظل غياب عدد من الأسماء المؤثرة وكان واقعياً في اختياره للاعبين .. حيث مال في اختياره لمعظم الأسماء الدفاعية .. سواء في الخطوط الخلفية .. أو في وسط الميدان .. وبتشكيل مكون من : الدعيع لحراسة المرمى ، وفي خط الدفاع كل من : النزهان والشريدة والمفرج والمطيري ومحمد لطف ، وفي وسط الميدان التمياط وتركي القحطاني وعمر الغامدي وفيصل بوثنين .. فيما لعب وحيداً في المقدمة بهيثم المحمودي .. وأنتهج بيلاتشي الرسم الخططي : 5 ـ 4 ـ 1 .. رغم أن الواقع الميداني كان يميل للجانب الدفاعي بصورة واضحة ؛ لأن بيلاتشي نظر للمباراة بطريقة واقعية .. تتماشى تماماً مع ظروف فريقة في ظل التكامل الأهلاوي ؛ الشوط الأول في مجمله ظهر بصورة متوسطة ، وسار في معظمه على وتيرة واحدة .. فالهلاليون كانوا يعتمدون في هجماتهم على الارتداد السريع من عمق الميدان من خلال اطلاقات التمياط ، وتمريرات الغامدي وبوثنين الأمامية للمحمودي الدي وقع بين كماشتي عبدالله سليمان والفلاته حتى تم استبداله بكلاودينو مع مطلع الشوط الثاني ، فيما اعتمد الإهلاويون على الغزو في الغالب من الأطراف وإرسال الكرات العرضية لعبيد الدوسري .. من اليمين عن طريق الشلية ، ومن الجهة اليسرى من خلال الكرات التي كان يرسلها طلال المشعل .. ولعل أبرز الفرص التي لاحت خلال شوط المباراة الأول الكرة الرأسية التي اعتلى لها المفرج وحولها وسط المرمى الإهلاوي لكن النتيف يحولها لضربة ركنية ، وأعقبها عدد من الركنيات التي لم يستفد منها الهلاليون ، ثم تسديدة التمياط الهائلة التي مرت على يمين النتيف ، وتسديدة أخرى من لطف تعتلي العارضة بقليل ، عندها شعر الإهلاويون بالخطر الهلالي .. فنظموا صفوفهم ، وتهيأت واحدة من أخطر الفرص للأهلي عندما وجد الوسري نفسه وجهاً لوجه مع الدعيع ؛ لكن الدعيع انقض على الكرة بين قدمي عبيد وحولها لضربة زاوية ؛ ثم تلوح أخطر الفرص الإهلاوية بعد مرور ثلث ساعة من بدء المباراة ، عندما تلقى القهوجي تمريرة أمامية مركزة من السويد لينسل من بين مدافعي الهلال ويكسر مصيدة التسلل وينفرد بمرمى الدعيع ، لكن القهوجي المندفع تأخر كثيراً في التسديد وضيق على نفسه الزاوية ليلعب الكرة في الشبك الجانبي على يمين الدعيع .. والملاحظ بصورة عامة خلال شوط المباراة الأول ملازمة مسفر الجاسم للتمياط في وسط الميدان ومراقبته كظله بإيعاز من مدربه ، في إشارة واضحة لشل القدرات الهجومية الهلالية التي تنطلق في الغالب من قدمي التمياط ؛ وعلى الجانب الآخر كان الشريدة يلعب كمساك لعبيد الوسري فيما تفرغ المطيري والمفرج لتنظيف الكرات الساقطة .. ووضح أيضاً العقم التكتيكي في صفوف الأهلي وغياب عدد من الأسماء عن جو المباراةحتى أن معظم الإرساليات الإهلاوية لعبيد الدوسري كانت تسير على وتيرة واحدة ؛ مما مكن الدعيع من التقاط معظم تلك الكرات العرضية بسهولة وتخليصها دون عناء !
الشوط الثاني شهد في بدايته تحولاً هجومياً لمصلحة الأهلي رغم أنه بدأ بتسديدة هائلة من عمر الغامدي لكنها اعتلت عارضة المرمى الإهلاوي بقليل ، وبدأت ملامح الخطر الأهلاوي بإنفرادة الدوسري بمرمى الدعيع ، لكن كرته المرسلة من فوق رأس الدعيع تخرج إلى الآوت ؛ وهنا شعر بيلاتشي بأن عليه إشغال الإهلاويين والسعي للحد من تقدم لاعبي الأهلي للأمام .. فزج بتركي الشايع بديلاً لتركي القحطاني المرهق ، خصوصاً بعد تزايد أخطائه الخطرة على مشارف منطقة جزاء الهلال .. وكان تغييراً منطقياً وواقعياً وفي محله تماماً ؛ حيث عادت الكفة للتوازن نوعاً ما ، على الرغم من إشهار الحكم معجب الدوسري للبطاقة الحمراء في وجه بندر المطيري ؛ وبالفعل من خلال خطأ أرتكب ضد الشايع نفسه ، تمكن أبو ثنين من تسجيل هدف التفوق الهلالي من الضربة الحرة المباشرة ، ولم يرها النتيف إلا وهي تغرد وسط المرمى معلنة تقدم الهلال ، وتزايد العبء النفسي على لاعبي الأهلي ، وللحق تأخر مدرب الأهلي كثيراً في الاستفادة من عناصره الاحتياطية مثل المسعد وسعد الوسري وأبو سيفين ، وكانت مشاركة أحدهم وتحديداً المسعد أو أبو سيفين مهمة في ظل تباعد لاعبي خط المقدمة والاستعجال المسيطر على لاعبي وسط الميدان ، وعلى الرغم من الضغط الهجومي المتواصل من قبل الإهلاويين على مرمى الهلال ، إلا أن محاولاتهم تلك لم يكتب لها النجاح خصوصاً من فرصتين تهيأتا للشيباني ، والمشعل تصدى لها الدعيع بكل براعة .. الدقائق تمر سريعة والأهلي متخلف بهدف ، والهلال بدأ يلجأ لأسلوب الدفاع المستميت ، والاعتماد على مباغتة الإهلاويين بهجمات عكسية سريعة كادت أن تسفر فعلا عن هدف تعزيز آخر في ظل الاندفاع الإهلاوي المباشر .. فيما يشبة الاحتضار .. بانتظار النهاية .. وهو ماحدث فعلاً .. بصافرة النهاية التي أطلقها معجب الدوسري .. ليتأهل الهلال كطرف أول في النهائي ، فيما خيم الحزن على أنصار الأهلي قبل لاعبيه ، وهم يرون حلم تحقيق كأس ( دورتهم ) يضيع للمرة الرابعة على التوالي ، وهم يرون عقدة النهائيات تعود شامخة من جديد لتسلب كافة أحلامهم !!!
الخشونة .. ومعجب الدوسري :
رغم أن حكم المباراة معجب الدوسري كان جيداً إلى حد ما في شوط المباراة الأول ، وحاول جاهداً قيادة المباراة لبر الأمان .. إلا أنه فقد الكثير من عدل صافرته في الشوط الثاني تحديداً .. ؛ فهو رغم أنه وزع البطاقات الصفراء على كل من : السويد والقهوجي والمشعل .. من الأهلي ؛ والمطيري ( الدي تحصل بعدها على البطاقة الحمراء ) وأبو ثنين من الهلال .. ؛ إلا أن معجب .. ترك الحبل على الغراب ، ومنح بعض اللاعبين مساحة كافية لممارسة الخشونة وتعمد مسك الكرة وإعاقة الحارس كما فعل الدوسري مع الدعيع أكثر من مرة ، وكما فعل المشعل مع الشايع حيث كانت تلك الحركة الخشنة الواضحة ، وهي الضرب من الخلف تستحق بطاقة حمراء ، وكما فعل القهوجي نفسه مع المحمودي ، إضافة لتجاهله خشونة القحطاني من الهلال ، ومسفر الجاسم مع التمياط لأكثر من مرة .. وكان نتيجة تلك الخشونة أن خرج التمياط مصاباً على النقالة ، وربما تعرض لكسر في الترقوة ، كما يظهر في النقل التلفزيوني ، وملامح وجهه وموضع الإصابة تؤكد مدى خطورتها .. أتمنى ألا نرى أصواتاً نشازاً بعد ماسردته من وقائع ؛ فالخشونة كانت من الطرفين ، وتغاضى معجب عن كثير من اللاعبين ، لكنه ظلم الهلال أكثر فيما يتعلق بمبدأ العدل والمساواة .. فالمساواة في الظلم عدل ؛ والحكم عاقب الهلاليين ، وتغاضى عن الإهلاويين ( المنظمين ) .. كالعادة !!!
<center>
<font face="andalus"font size="6"font color="#800800"><center> التوقيـــع / سفيـــر الاتحـــاد </center></font>
<center>
<a href=mailto:[email protected]>
<img src=http://www.geocities.com/fahad_itti/she3ar.jpg>
</a>
</center>
<font color=yellow><center><p align=center><marquee style="font size:20pt;font weight:bold;border style:ridge"align="middle"bgcolor="#000000"scrolldelay="100"behavior="alternate">سفيــر الاتحــاد *** يرحب بالجميع *** وفي خدمة الجميع
</marquee></font></center>
الهلال يقهر النقص والظروف وتكامل الأهلي
</marquee></font></center>
كتــب / سفيــــــــر الاتحـــــــــــاد :
سطر الهلاليون ملحمة كروية جديدة على أرض استاد مدينة الأمير الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة ؛ عندما تغلبوا على كافة الظروف التي واجهتهم ، وهم يواجهون فريق الأهلي لكرة القدم في الدور نصف النهائي للدورة التي يستضيفها وينظمها الأخير .. ، بهدف لولبي رائع سجله نجم الوسط الهلالي المتألق فيصل أبو ثنين من ضربة حرة مباشرة قبل نهاية المباراة بربع ساعة .. تصدى لها ( أبو ثنين ) ببراعة وحولها بيمناه لتسكن المقص العلوي الأيمن لمرمى تيسير النتيف حارس المرمى الأهلاوي معلنة تفوق الهلال ، وإعلان جديد لمغادرة الإهلاويين منصات التتويج !!
وعندما نقول بأن الهلال تفوق على ظروفه فنحن جادون فيما نقول .. ، فقد دخل الهلال المباراة في ظل نقص عناصري كبير بين صفوفة لغياب الشلهوب والجمعان وأحمد خليل وسامي الجابر والدوخي ، وهم من أعمدة الفريق الأساسية ، إضافة لظروف النقص بعد طرد مدافعه المتألق بندر المطيري .. كما قهر الهلاليون الخشونة الواضحة التي انتهجها بعض لاعبي الأهلي طوال دقائق المباراة .. ليقدم الهلاليون بفوزهم الكبير وسط الظروف الآنفة ؛ ليقدموا لجمهورهم مجدداً باقة أخرى .. تفوح برائحة البطولات الهلالية ، مغلفة بورق سلوفان يحمل لون الموج الأزرق المميز .. فيما تجرع الأهلاويون مرارة الهزيمة وسط حسرة جماهيرهم التي احتشدت وهي تنتظر ( الزفة ) بتأهل فريقهم للنهائي ، فكل شيء .. قبل بداية المباراة ، كان يوحي بحلم أهلاوي منتظر ، كان كل شيء ..، معداً ليصالح الأهلي جماهيره ، حتى وإن كان .. من خلال البطولة الودية ؛ لكن .. الهلال كان حاضراً بكل عنفوانه ، حاضراً بكل تاريخه المطرز بالمواقف المشرفة ، والنزالات البطولية !!
المبـــــــــــــــــــاراة :
لجأ مدرب الأهلي ( إنجيل لوبي ) للعب بطريقة متوازنة نظرياً من خلال النهج برسم 4 ـ 4 ـ 2 وبتشكيل عناصري ثابت باستثناء خالد مسعد .. حيث لعب بتشكيل مكون من النتيف لحراسة المرمى ، والشلية والفلاتة وسليمان والبرناوي لخط الدفاع ، فيما لعب في خط الوسط بالقهوجي والجاسم والزهراني والسويد ، وبرأسي حربة المشعل وعبيد الدوسري . أما مدرب الهلال الروماني بيلاتشي .. فقد لعب بالتشكيلة المتاحة في ظل غياب عدد من الأسماء المؤثرة وكان واقعياً في اختياره للاعبين .. حيث مال في اختياره لمعظم الأسماء الدفاعية .. سواء في الخطوط الخلفية .. أو في وسط الميدان .. وبتشكيل مكون من : الدعيع لحراسة المرمى ، وفي خط الدفاع كل من : النزهان والشريدة والمفرج والمطيري ومحمد لطف ، وفي وسط الميدان التمياط وتركي القحطاني وعمر الغامدي وفيصل بوثنين .. فيما لعب وحيداً في المقدمة بهيثم المحمودي .. وأنتهج بيلاتشي الرسم الخططي : 5 ـ 4 ـ 1 .. رغم أن الواقع الميداني كان يميل للجانب الدفاعي بصورة واضحة ؛ لأن بيلاتشي نظر للمباراة بطريقة واقعية .. تتماشى تماماً مع ظروف فريقة في ظل التكامل الأهلاوي ؛ الشوط الأول في مجمله ظهر بصورة متوسطة ، وسار في معظمه على وتيرة واحدة .. فالهلاليون كانوا يعتمدون في هجماتهم على الارتداد السريع من عمق الميدان من خلال اطلاقات التمياط ، وتمريرات الغامدي وبوثنين الأمامية للمحمودي الدي وقع بين كماشتي عبدالله سليمان والفلاته حتى تم استبداله بكلاودينو مع مطلع الشوط الثاني ، فيما اعتمد الإهلاويون على الغزو في الغالب من الأطراف وإرسال الكرات العرضية لعبيد الدوسري .. من اليمين عن طريق الشلية ، ومن الجهة اليسرى من خلال الكرات التي كان يرسلها طلال المشعل .. ولعل أبرز الفرص التي لاحت خلال شوط المباراة الأول الكرة الرأسية التي اعتلى لها المفرج وحولها وسط المرمى الإهلاوي لكن النتيف يحولها لضربة ركنية ، وأعقبها عدد من الركنيات التي لم يستفد منها الهلاليون ، ثم تسديدة التمياط الهائلة التي مرت على يمين النتيف ، وتسديدة أخرى من لطف تعتلي العارضة بقليل ، عندها شعر الإهلاويون بالخطر الهلالي .. فنظموا صفوفهم ، وتهيأت واحدة من أخطر الفرص للأهلي عندما وجد الوسري نفسه وجهاً لوجه مع الدعيع ؛ لكن الدعيع انقض على الكرة بين قدمي عبيد وحولها لضربة زاوية ؛ ثم تلوح أخطر الفرص الإهلاوية بعد مرور ثلث ساعة من بدء المباراة ، عندما تلقى القهوجي تمريرة أمامية مركزة من السويد لينسل من بين مدافعي الهلال ويكسر مصيدة التسلل وينفرد بمرمى الدعيع ، لكن القهوجي المندفع تأخر كثيراً في التسديد وضيق على نفسه الزاوية ليلعب الكرة في الشبك الجانبي على يمين الدعيع .. والملاحظ بصورة عامة خلال شوط المباراة الأول ملازمة مسفر الجاسم للتمياط في وسط الميدان ومراقبته كظله بإيعاز من مدربه ، في إشارة واضحة لشل القدرات الهجومية الهلالية التي تنطلق في الغالب من قدمي التمياط ؛ وعلى الجانب الآخر كان الشريدة يلعب كمساك لعبيد الوسري فيما تفرغ المطيري والمفرج لتنظيف الكرات الساقطة .. ووضح أيضاً العقم التكتيكي في صفوف الأهلي وغياب عدد من الأسماء عن جو المباراةحتى أن معظم الإرساليات الإهلاوية لعبيد الدوسري كانت تسير على وتيرة واحدة ؛ مما مكن الدعيع من التقاط معظم تلك الكرات العرضية بسهولة وتخليصها دون عناء !
الشوط الثاني شهد في بدايته تحولاً هجومياً لمصلحة الأهلي رغم أنه بدأ بتسديدة هائلة من عمر الغامدي لكنها اعتلت عارضة المرمى الإهلاوي بقليل ، وبدأت ملامح الخطر الأهلاوي بإنفرادة الدوسري بمرمى الدعيع ، لكن كرته المرسلة من فوق رأس الدعيع تخرج إلى الآوت ؛ وهنا شعر بيلاتشي بأن عليه إشغال الإهلاويين والسعي للحد من تقدم لاعبي الأهلي للأمام .. فزج بتركي الشايع بديلاً لتركي القحطاني المرهق ، خصوصاً بعد تزايد أخطائه الخطرة على مشارف منطقة جزاء الهلال .. وكان تغييراً منطقياً وواقعياً وفي محله تماماً ؛ حيث عادت الكفة للتوازن نوعاً ما ، على الرغم من إشهار الحكم معجب الدوسري للبطاقة الحمراء في وجه بندر المطيري ؛ وبالفعل من خلال خطأ أرتكب ضد الشايع نفسه ، تمكن أبو ثنين من تسجيل هدف التفوق الهلالي من الضربة الحرة المباشرة ، ولم يرها النتيف إلا وهي تغرد وسط المرمى معلنة تقدم الهلال ، وتزايد العبء النفسي على لاعبي الأهلي ، وللحق تأخر مدرب الأهلي كثيراً في الاستفادة من عناصره الاحتياطية مثل المسعد وسعد الوسري وأبو سيفين ، وكانت مشاركة أحدهم وتحديداً المسعد أو أبو سيفين مهمة في ظل تباعد لاعبي خط المقدمة والاستعجال المسيطر على لاعبي وسط الميدان ، وعلى الرغم من الضغط الهجومي المتواصل من قبل الإهلاويين على مرمى الهلال ، إلا أن محاولاتهم تلك لم يكتب لها النجاح خصوصاً من فرصتين تهيأتا للشيباني ، والمشعل تصدى لها الدعيع بكل براعة .. الدقائق تمر سريعة والأهلي متخلف بهدف ، والهلال بدأ يلجأ لأسلوب الدفاع المستميت ، والاعتماد على مباغتة الإهلاويين بهجمات عكسية سريعة كادت أن تسفر فعلا عن هدف تعزيز آخر في ظل الاندفاع الإهلاوي المباشر .. فيما يشبة الاحتضار .. بانتظار النهاية .. وهو ماحدث فعلاً .. بصافرة النهاية التي أطلقها معجب الدوسري .. ليتأهل الهلال كطرف أول في النهائي ، فيما خيم الحزن على أنصار الأهلي قبل لاعبيه ، وهم يرون حلم تحقيق كأس ( دورتهم ) يضيع للمرة الرابعة على التوالي ، وهم يرون عقدة النهائيات تعود شامخة من جديد لتسلب كافة أحلامهم !!!
الخشونة .. ومعجب الدوسري :
رغم أن حكم المباراة معجب الدوسري كان جيداً إلى حد ما في شوط المباراة الأول ، وحاول جاهداً قيادة المباراة لبر الأمان .. إلا أنه فقد الكثير من عدل صافرته في الشوط الثاني تحديداً .. ؛ فهو رغم أنه وزع البطاقات الصفراء على كل من : السويد والقهوجي والمشعل .. من الأهلي ؛ والمطيري ( الدي تحصل بعدها على البطاقة الحمراء ) وأبو ثنين من الهلال .. ؛ إلا أن معجب .. ترك الحبل على الغراب ، ومنح بعض اللاعبين مساحة كافية لممارسة الخشونة وتعمد مسك الكرة وإعاقة الحارس كما فعل الدوسري مع الدعيع أكثر من مرة ، وكما فعل المشعل مع الشايع حيث كانت تلك الحركة الخشنة الواضحة ، وهي الضرب من الخلف تستحق بطاقة حمراء ، وكما فعل القهوجي نفسه مع المحمودي ، إضافة لتجاهله خشونة القحطاني من الهلال ، ومسفر الجاسم مع التمياط لأكثر من مرة .. وكان نتيجة تلك الخشونة أن خرج التمياط مصاباً على النقالة ، وربما تعرض لكسر في الترقوة ، كما يظهر في النقل التلفزيوني ، وملامح وجهه وموضع الإصابة تؤكد مدى خطورتها .. أتمنى ألا نرى أصواتاً نشازاً بعد ماسردته من وقائع ؛ فالخشونة كانت من الطرفين ، وتغاضى معجب عن كثير من اللاعبين ، لكنه ظلم الهلال أكثر فيما يتعلق بمبدأ العدل والمساواة .. فالمساواة في الظلم عدل ؛ والحكم عاقب الهلاليين ، وتغاضى عن الإهلاويين ( المنظمين ) .. كالعادة !!!
<center>
<font face="andalus"font size="6"font color="#800800"><center> التوقيـــع / سفيـــر الاتحـــاد </center></font>
<center>
<a href=mailto:[email protected]>
<img src=http://www.geocities.com/fahad_itti/she3ar.jpg>
</a>
</center>
<font color=yellow><center><p align=center><marquee style="font size:20pt;font weight:bold;border style:ridge"align="middle"bgcolor="#000000"scrolldelay="100"behavior="alternate">سفيــر الاتحــاد *** يرحب بالجميع *** وفي خدمة الجميع
</marquee></font></center>

تعليق