ماجد أحمد عبدالله جوهرة الملاعب السعودية وسيد هدافي العرب وآسياأسالك بالله أن تدع تلك الصبية يفرحون قليلاً بما أسموه طلب التبرع وليس الدعم كما ذكرت أنت - أسالك بالله - أن تنشر فاكساً آخر تطلب به التبرع كما يريدون وليس الدعم لكي يفرحوا وينفسوا عن بعض ماتسببت به لهم من عقد نفسية وعلل لايمكن حصرها طيلة السبعة عشر عاماً الماضية .
لقد إستبشرت جموعهم وهللت كثيراً بمقدم تلك الورقة التي بعثتها لصحفهم تطلب به دعم جمهورك لحفل إعتزالك .
إنها قصة طويلة دامت سبعة عشر عاماًولازالت مستمرة أذقتهم فيها جميع أصناف العذاب والألم .
في كل يوم تشرق فيه الشمس كنت تلقنهم درساًلم يحفظوه جيداً لإنهم مصابون بشتى أنواع التبلد والغباء .
كنت كريماً وسخياً وأخذت في تلقينهم كل درس حرفاً حرفا وتكررت الماسآة ولم يستوعبوا الدرس بسبب ماأصاب أعينهم من غشاوة وآذانهم من صمم .
إتهموك بالبرود ولم تتفوه بكلمة لترد على هولاء الناقصين وأجلت الرد حتى رأيتهم يأخذون أماكنهم ليشاهدوا المشهد الأخير من مسرحية شاهد ماشفش حاجه فتتابعت الأحداث إلى أن حان وقت الرد ، فأخذت في جندلة دفاعهم الواحد تلو الآخر وبلا شفقة أو رحمة أخذت تجلد حارسهم وبعد أن إنتصرت لنفسك كعادتك ذهبت لأحبائك ملوحاً بيدك اليمنى وأعينك ترقب أولئك الذين إفتروا عليك ومثلها ككل مرة لاترى إلا أماكنهم .
إتهموك وإتهموك وإتهموك وفي كل مرة كنت ترد عليهم بأدب وإحترام داخل الميدان ولكنه أبلغ وأقسى من ردك عليهم باللسان ومجاراتهم بالكلام على أعمدة الصحف .
في تلك الفترة كانت جميع إتهاماتهم لك تدور حول قدرتك على الأداء وأهليتك في قيادة هجوم فريقك والمنتخب .
وفي تطور رهيب هداهم تفكيرهم الضحل للقدح في شخصك المتعالي عن سفاسف الأمور فأوعز كبارهم لطبيب المنتخب في ذلك الوقت ( برنابوك ) للتصريح والتأكيد على تلوث دمك .
فكنت كبيراً كالعادة ولم تتفوه بكلمة واحدة وجاء الرد أبلغ وأقسى على أولئك الحاقدين عندما أمر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد - رحمه الله - برنابوك بالتصريح في نفس الصحيفة ونفي ماصرح به سابقاًومعاقبة جميع المشاركين في هذا الموضوع .
وفي مرحلة ثالثة بدوأ في التلويح بما تبقى لديهم من أوراق وكانت تلك الورقة هي ورقة عدم قدرتك على العطاء بسبب الإصابة وتقدم العمر بك وأخذوا يمهدون لإقصائك عن قيادة المنتخب في كأس العالم 94م وإحلال نجمهم الورقي مكانك فأتى أمر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد - رحمه الله - والذي ألجمهم وذلك بعدم الكتابة والتعرض لماجد والتحذير الشديد من ذلك .
ومع ذلك مرة ثانية وثالثة ورابعة كعادتك لم تتفوه بكلمة واحدة وقلت في نفسك رد الميدان أبلغ فأستطعت أن تتغلب على الإصابة اللعينة وأن تنتصر على جموع الحاقدين وفي النهاية تساهم وبقوة في وصول منتخبنا السعودي للمرة الأولى إلى نهائيات كأس العالم 94م ، وتبالغ في الرد عليهم بتقلد شارة القيادة في أول مباراة للمنتخب في كاس العالم لتصبح بذلك أول قائد للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم .
وبعد أن وافق صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد - رحمه الله - على الإعتذار الذي تقدمت به لسموه عن اللعب مع المنتخب لإقتناعك التام بعدم قدرتك على تقديم أفضل مما قدمته من مستويات مع المنتخب الأول ، عدت لعرينك فارس نجد وواصلت قيادته محلياً وقارياً وأستمرت رحلة الصراع بينك وبين هؤلاء الحاقدين الذين بدأو في تهميشك ومحاولة إيهام جمهورك بإنتهائك عملياً داخل الميدان ، وكان ردك قاسياً جداً ولدرجة لاتطاق حيث أتى الرد هذه المرة في شباك فريقهم الذي لايشق له غبار!!!
وذلك بالثلاثة الشهيرة والتي إختتمتها بنفسك بإفتتاح آخر كوبري لك محلياً والذي أسميته كوبري ( الموينع ) .
وبإنهم وصلوا إلى أقصى حدود الغباء كما ذكرت في بداية كلامي لم يتعلموا من تلك الدروس المجانية التي كنت تهديها إليهم ، فلازالوا ورائك يريدون نهايتك التي لم تحن بعد وأخذوا يفردون الصفحات للتأثير عليك نفسياً وعلى جمهورك الذي لايمكن أن يسمع فيك غيا .
وجاءت ردودك عملية وليست نظرية وأضفت لها مزية أخرى هذه المرة وهي مزية التوالي حيث حقق فارس نجد بمجهوداتك الشخصية مع بقية زملائك بالفريق أول بطولة خارجية وهي كأس الخليج 1415هـ وبعدها كأس الخليج 1416هـ وبعدها كأس الكؤؤس الأسيوية 1418هـ .
وبعدها ترجل الفارس عن صهوة جواده وأعلن الرحيل ففرح أولئك الحاقدين فرحاً يفوق الوصف والتعبير ، وبالمقابل كانت خيبتهم كبيرة بعد أن أخذت الإنجازات تلاحقك حتى بعد إعتزالك وآخرهاإختيارك من بين 100 شخصية رياضية في العالم خلال القرن العشرين والتي حاولوا وحاولوا أن يحجبوها ويهمشوها بكل ماأوتوا من قوة ولكن هيهات فالشمس لايمكن حجبها بغربال .
أبعد كل هذا نلومك ياماجد ؟!!!
لاوالله ثم والله لانلومك فأعمل مابدالك حتى وإن طلبت التبرع لك وليس (الدعم) ، وحتى لو حرفوا أولئك الصغار وأخذوا يتلاعبون بالمصطلحات لتتماشى مع مبتغاهم منها والتي منها بل على رأسها كما ذكرت في البداية التنفيس عن مابداخلهم من عقد نفسية وكره وبغضاء تأصلت فيهم لسببين :-
الأول :- تعاقب إنجازاتك الدولية الموثقة طوال سبعة عشر عاماً وليست تلك الإنجازات المحلية التي مصدرها وكالة (يقولون)!!!!
الثاني :- عدم قدرة فريقهم على إنجاب لاعب مثلك تتوافر لديه جميع مقومات المهاجم الهداف القادر لوحده على تغيير نتيجة مباراة كاملة لصالح فريقه .
وإلى أن يأتي ذلك اللاعب في أي فريق من فرقنا السعودية إسمحوا لي أن أقول لكم :
" كل ماجد وأنتم بخير " .
وقفة :-
تبرعوا لماجد كما يريدأولئك الصغار ولاتدعموه .
------------------
ومن يتهيب صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحفر
لقد إستبشرت جموعهم وهللت كثيراً بمقدم تلك الورقة التي بعثتها لصحفهم تطلب به دعم جمهورك لحفل إعتزالك .
إنها قصة طويلة دامت سبعة عشر عاماًولازالت مستمرة أذقتهم فيها جميع أصناف العذاب والألم .
في كل يوم تشرق فيه الشمس كنت تلقنهم درساًلم يحفظوه جيداً لإنهم مصابون بشتى أنواع التبلد والغباء .
كنت كريماً وسخياً وأخذت في تلقينهم كل درس حرفاً حرفا وتكررت الماسآة ولم يستوعبوا الدرس بسبب ماأصاب أعينهم من غشاوة وآذانهم من صمم .
إتهموك بالبرود ولم تتفوه بكلمة لترد على هولاء الناقصين وأجلت الرد حتى رأيتهم يأخذون أماكنهم ليشاهدوا المشهد الأخير من مسرحية شاهد ماشفش حاجه فتتابعت الأحداث إلى أن حان وقت الرد ، فأخذت في جندلة دفاعهم الواحد تلو الآخر وبلا شفقة أو رحمة أخذت تجلد حارسهم وبعد أن إنتصرت لنفسك كعادتك ذهبت لأحبائك ملوحاً بيدك اليمنى وأعينك ترقب أولئك الذين إفتروا عليك ومثلها ككل مرة لاترى إلا أماكنهم .
إتهموك وإتهموك وإتهموك وفي كل مرة كنت ترد عليهم بأدب وإحترام داخل الميدان ولكنه أبلغ وأقسى من ردك عليهم باللسان ومجاراتهم بالكلام على أعمدة الصحف .
في تلك الفترة كانت جميع إتهاماتهم لك تدور حول قدرتك على الأداء وأهليتك في قيادة هجوم فريقك والمنتخب .
وفي تطور رهيب هداهم تفكيرهم الضحل للقدح في شخصك المتعالي عن سفاسف الأمور فأوعز كبارهم لطبيب المنتخب في ذلك الوقت ( برنابوك ) للتصريح والتأكيد على تلوث دمك .
فكنت كبيراً كالعادة ولم تتفوه بكلمة واحدة وجاء الرد أبلغ وأقسى على أولئك الحاقدين عندما أمر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد - رحمه الله - برنابوك بالتصريح في نفس الصحيفة ونفي ماصرح به سابقاًومعاقبة جميع المشاركين في هذا الموضوع .
وفي مرحلة ثالثة بدوأ في التلويح بما تبقى لديهم من أوراق وكانت تلك الورقة هي ورقة عدم قدرتك على العطاء بسبب الإصابة وتقدم العمر بك وأخذوا يمهدون لإقصائك عن قيادة المنتخب في كأس العالم 94م وإحلال نجمهم الورقي مكانك فأتى أمر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد - رحمه الله - والذي ألجمهم وذلك بعدم الكتابة والتعرض لماجد والتحذير الشديد من ذلك .
ومع ذلك مرة ثانية وثالثة ورابعة كعادتك لم تتفوه بكلمة واحدة وقلت في نفسك رد الميدان أبلغ فأستطعت أن تتغلب على الإصابة اللعينة وأن تنتصر على جموع الحاقدين وفي النهاية تساهم وبقوة في وصول منتخبنا السعودي للمرة الأولى إلى نهائيات كأس العالم 94م ، وتبالغ في الرد عليهم بتقلد شارة القيادة في أول مباراة للمنتخب في كاس العالم لتصبح بذلك أول قائد للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم .
وبعد أن وافق صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد - رحمه الله - على الإعتذار الذي تقدمت به لسموه عن اللعب مع المنتخب لإقتناعك التام بعدم قدرتك على تقديم أفضل مما قدمته من مستويات مع المنتخب الأول ، عدت لعرينك فارس نجد وواصلت قيادته محلياً وقارياً وأستمرت رحلة الصراع بينك وبين هؤلاء الحاقدين الذين بدأو في تهميشك ومحاولة إيهام جمهورك بإنتهائك عملياً داخل الميدان ، وكان ردك قاسياً جداً ولدرجة لاتطاق حيث أتى الرد هذه المرة في شباك فريقهم الذي لايشق له غبار!!!
وذلك بالثلاثة الشهيرة والتي إختتمتها بنفسك بإفتتاح آخر كوبري لك محلياً والذي أسميته كوبري ( الموينع ) .
وبإنهم وصلوا إلى أقصى حدود الغباء كما ذكرت في بداية كلامي لم يتعلموا من تلك الدروس المجانية التي كنت تهديها إليهم ، فلازالوا ورائك يريدون نهايتك التي لم تحن بعد وأخذوا يفردون الصفحات للتأثير عليك نفسياً وعلى جمهورك الذي لايمكن أن يسمع فيك غيا .
وجاءت ردودك عملية وليست نظرية وأضفت لها مزية أخرى هذه المرة وهي مزية التوالي حيث حقق فارس نجد بمجهوداتك الشخصية مع بقية زملائك بالفريق أول بطولة خارجية وهي كأس الخليج 1415هـ وبعدها كأس الخليج 1416هـ وبعدها كأس الكؤؤس الأسيوية 1418هـ .
وبعدها ترجل الفارس عن صهوة جواده وأعلن الرحيل ففرح أولئك الحاقدين فرحاً يفوق الوصف والتعبير ، وبالمقابل كانت خيبتهم كبيرة بعد أن أخذت الإنجازات تلاحقك حتى بعد إعتزالك وآخرهاإختيارك من بين 100 شخصية رياضية في العالم خلال القرن العشرين والتي حاولوا وحاولوا أن يحجبوها ويهمشوها بكل ماأوتوا من قوة ولكن هيهات فالشمس لايمكن حجبها بغربال .
أبعد كل هذا نلومك ياماجد ؟!!!
لاوالله ثم والله لانلومك فأعمل مابدالك حتى وإن طلبت التبرع لك وليس (الدعم) ، وحتى لو حرفوا أولئك الصغار وأخذوا يتلاعبون بالمصطلحات لتتماشى مع مبتغاهم منها والتي منها بل على رأسها كما ذكرت في البداية التنفيس عن مابداخلهم من عقد نفسية وكره وبغضاء تأصلت فيهم لسببين :-
الأول :- تعاقب إنجازاتك الدولية الموثقة طوال سبعة عشر عاماً وليست تلك الإنجازات المحلية التي مصدرها وكالة (يقولون)!!!!
الثاني :- عدم قدرة فريقهم على إنجاب لاعب مثلك تتوافر لديه جميع مقومات المهاجم الهداف القادر لوحده على تغيير نتيجة مباراة كاملة لصالح فريقه .
وإلى أن يأتي ذلك اللاعب في أي فريق من فرقنا السعودية إسمحوا لي أن أقول لكم :
" كل ماجد وأنتم بخير " .
وقفة :-
تبرعوا لماجد كما يريدأولئك الصغار ولاتدعموه .
------------------
ومن يتهيب صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحفر

</a>


تعليق