ما أن خرجنا من تصفيات الناشئين المؤهلة لنهائيات كأس اسيا والتي أقيمت بسلطنة عمان قبل شهر من الان ...
بخيبة أمل ومستويات متدنية قدمها فريقنا بذلك التجمع وبمركز ثالث بين
اربعة فرق وتم مناقشة هذا الموضوع بحينه لتلمس جوانب القصور
وايجاد حلول لتساقط منتخباتنا السنيه وعدم قدرتها على المنافسة
اقليمياً فكيف بها قارياً او عالمياً ..وقد كان لنا السبق بالوصول للعالمية
والفوز بكأس العالم للناشئين عام 89م ولكن منذ ذلك الحين
ونحن نترنح تحت وابل الخسائر وعدم القدرة على المنافسة من جديد
ولو أقليمياً ...وطرحت بعض الافكار بمنتديات شاركت بها بموضوعات مماثلة
وكان لنا الامل بمنتخب الشباب بأن ينسينا أخفاقنا بسلطنة عمان بالتأهل وتشريف الكرة السعودية وحفظ ماء الوجه وخاصة بأن التصفيات ستقام بالطائف
أي على أرضنا وبين جماهيرنا ...
ولكن كانت المصيبه هنا أعظم :
منتخب يلعب كرة فردية تخلو من الجماعيه.
لياقه ضعيفه فتجد المستوى يتدرج بين هبوط وطلوع.
الحراسة ضعيفة جداً (قصير قامه- وعدم القدرة على متابعة الكرات البعيده - عديم المرونه).
عدم وجود تكتيك واضح أو هوية للفريق بالميدان .
عدم وجود بدلاء جيدين .
ارى بأن المدرب أصغر من أن يدرب منتخب فهو كان مدرب طواريء بنادي الهلال
فعلى أي أساس تم أختياره لتدريب منتخب المملكة ونواة المستقبل لمنتخب جديد
بعد عدة سنوات ...
مبارة اليوم أمام اليمن كانت مسرحية هزلية أشبه بفيلم هندي أبطاله المدرب
والطموح لتحقيق المعادله الصعبه بالفوز بفارق يتجاوز التسعه أهداف
وتخبيصات اللاعبين وتباعدهم عن بعض بشكل يدعونا للاستغراب [أن هذا الفريق يمثل السعودية.
ياترى أي مستقبل للكرة السعودية والعشوائية لازالت مستمرة بتشكيل المنتخبات
اداريا وفنيا وحتى في أختيار اللاعبين الذين يمثلوننا.....
فهل نصحو ونجد الحلول المثلى لمعالجة الخلل أم يستمر الوضع على ماهو عليه
وسقوط يتبعه سقوط ويا قلب لاتحزن ؟
------------------
توق الأذى من كل نذل وساقط ........ فكم قد تأذى بالأراذل سيد.............
شر الورى بعيوب الناس مشتغل .... مثل الذباب يراعي موضع العلل.........
بخيبة أمل ومستويات متدنية قدمها فريقنا بذلك التجمع وبمركز ثالث بين
اربعة فرق وتم مناقشة هذا الموضوع بحينه لتلمس جوانب القصور
وايجاد حلول لتساقط منتخباتنا السنيه وعدم قدرتها على المنافسة
اقليمياً فكيف بها قارياً او عالمياً ..وقد كان لنا السبق بالوصول للعالمية
والفوز بكأس العالم للناشئين عام 89م ولكن منذ ذلك الحين
ونحن نترنح تحت وابل الخسائر وعدم القدرة على المنافسة من جديد
ولو أقليمياً ...وطرحت بعض الافكار بمنتديات شاركت بها بموضوعات مماثلة
وكان لنا الامل بمنتخب الشباب بأن ينسينا أخفاقنا بسلطنة عمان بالتأهل وتشريف الكرة السعودية وحفظ ماء الوجه وخاصة بأن التصفيات ستقام بالطائف
أي على أرضنا وبين جماهيرنا ...
ولكن كانت المصيبه هنا أعظم :
منتخب يلعب كرة فردية تخلو من الجماعيه.
لياقه ضعيفه فتجد المستوى يتدرج بين هبوط وطلوع.
الحراسة ضعيفة جداً (قصير قامه- وعدم القدرة على متابعة الكرات البعيده - عديم المرونه).
عدم وجود تكتيك واضح أو هوية للفريق بالميدان .
عدم وجود بدلاء جيدين .
ارى بأن المدرب أصغر من أن يدرب منتخب فهو كان مدرب طواريء بنادي الهلال
فعلى أي أساس تم أختياره لتدريب منتخب المملكة ونواة المستقبل لمنتخب جديد
بعد عدة سنوات ...
مبارة اليوم أمام اليمن كانت مسرحية هزلية أشبه بفيلم هندي أبطاله المدرب
والطموح لتحقيق المعادله الصعبه بالفوز بفارق يتجاوز التسعه أهداف
وتخبيصات اللاعبين وتباعدهم عن بعض بشكل يدعونا للاستغراب [أن هذا الفريق يمثل السعودية.
ياترى أي مستقبل للكرة السعودية والعشوائية لازالت مستمرة بتشكيل المنتخبات
اداريا وفنيا وحتى في أختيار اللاعبين الذين يمثلوننا.....
فهل نصحو ونجد الحلول المثلى لمعالجة الخلل أم يستمر الوضع على ماهو عليه
وسقوط يتبعه سقوط ويا قلب لاتحزن ؟
------------------
توق الأذى من كل نذل وساقط ........ فكم قد تأذى بالأراذل سيد.............
شر الورى بعيوب الناس مشتغل .... مثل الذباب يراعي موضع العلل.........



تعليق