3 جهات تبدأ حملة غير مسبوقة لإعمار وبناء الملاعب في العراق
باشرت جهات تمثل وزارة الشباب والرياضة والهيئة المؤقتة المشرفة على الرياضة العراقية والهيئة الأمريكية لإعادة الإعمار، حملة غير مسبوقة لإعادة تأهيل الملاعب الرئيسة في العراق التي تضررت جراء العمليات العسكرية أو النهب والسلب من أجل الدخول إلى منافسات موسم رياضي جديد يتطلع فيه العراقيون إلى لملمة الجراح وإعادة الروح إلى المسابقات الرسمية المتوقفة منذ شهر مارس الماضي.
وذكر رئيس اللجنة الأولمبية العراقية أحمد عبد الغفور الحجية أن العائق المزمن الذي كان يحول بين الرياضيين العراقيين والتطور، وعنى به الملاعب المناسبة التي تستوعب أحلامهم ومبارياتهم في طريقه إلى الزوال بفضل خطتين قصيرة ثم طويلة المدى لإعمار الملاعب في العراق، الأولى تهتم بالملاعب الكبرى التي جرى استهدافها عسكريا أو تخريبها بعد العمليات العسكرية، وتشمل إستاد الشعب الدولي الذي يتسع لـ46 ألف متفرج، والصالة الرئيسة المغلقة المجاورة للملعب والتي تحتضن في العادة مباريات كرة السلة والطائرة والفنون القتالية والمهرجانات الكبرى، والمسبح الأولمبي الدولي الذي يقع في محيط الملعب.
وقال الحجية: "إن الخطة بعيدة المدى تستهدف إنشاء الملاعب الجديدة ولمختلف الألعاب وذلك في إطار المدينة الرياضية الشاملة التي كان العراقيون ينتظرونها طويلاً، وقد حان الوقت لتحقيق هذا المكسب الرياضي الكبير الذي سيمكن العراق من احتضان المناسبات الرياضية الدولية الكبرى، وقد جرت التهيئة اللازمة للمباشرة بتشييد المدينة الرياضية في صوب الكرخ من العاصمة بغداد".
باشرت جهات تمثل وزارة الشباب والرياضة والهيئة المؤقتة المشرفة على الرياضة العراقية والهيئة الأمريكية لإعادة الإعمار، حملة غير مسبوقة لإعادة تأهيل الملاعب الرئيسة في العراق التي تضررت جراء العمليات العسكرية أو النهب والسلب من أجل الدخول إلى منافسات موسم رياضي جديد يتطلع فيه العراقيون إلى لملمة الجراح وإعادة الروح إلى المسابقات الرسمية المتوقفة منذ شهر مارس الماضي.
وذكر رئيس اللجنة الأولمبية العراقية أحمد عبد الغفور الحجية أن العائق المزمن الذي كان يحول بين الرياضيين العراقيين والتطور، وعنى به الملاعب المناسبة التي تستوعب أحلامهم ومبارياتهم في طريقه إلى الزوال بفضل خطتين قصيرة ثم طويلة المدى لإعمار الملاعب في العراق، الأولى تهتم بالملاعب الكبرى التي جرى استهدافها عسكريا أو تخريبها بعد العمليات العسكرية، وتشمل إستاد الشعب الدولي الذي يتسع لـ46 ألف متفرج، والصالة الرئيسة المغلقة المجاورة للملعب والتي تحتضن في العادة مباريات كرة السلة والطائرة والفنون القتالية والمهرجانات الكبرى، والمسبح الأولمبي الدولي الذي يقع في محيط الملعب.
وقال الحجية: "إن الخطة بعيدة المدى تستهدف إنشاء الملاعب الجديدة ولمختلف الألعاب وذلك في إطار المدينة الرياضية الشاملة التي كان العراقيون ينتظرونها طويلاً، وقد حان الوقت لتحقيق هذا المكسب الرياضي الكبير الذي سيمكن العراق من احتضان المناسبات الرياضية الدولية الكبرى، وقد جرت التهيئة اللازمة للمباشرة بتشييد المدينة الرياضية في صوب الكرخ من العاصمة بغداد".

تعليق