السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
بالفعل لقد كانت الصدمة قوية جدا لمحبين الفريق الأيطالي ولجماهيره المتعطشة لبطولة تستعيد فيها هيبة الفريق الأيطالي ..
لن يمر يوم أمس على الجماهير الأيطالية بسهولة .. فبعد ان كانوا يتأهيون للأحتفال بالكأس الأوروبية بعد طول أنتظار ... وبعد ان كانوا ينتظرون أنتهاء الهجمة الأخيرة لكي يعلن الحكم نهاية المباراة ... كانت الصدمة كبيرة عليهم وكانت الهجمة الأخيرة كالكابوس المزعج الذي جثم على قلوبهم
..
- بدأت المباراة بداية سريعة خصوصا من المنتخب الأيطالي الذي فاجأ الفرنسيين بهجومهم المبكر ... وكان المنتخب الأيطالي منظم أكثر من المنتخب الفرنسي الذي ضاع بهبوط مستوى زين الدين زيدان ....
- ثم بدأ الفرنسيين بمبادلة المنتخب الأيطالي الهجمات الى أن بدأت تأخذ المباراة طابع الحذر ..
- بدأ الشوط الثاني وفي الدقيقة العاشرة ومن رفعه من جهة اليمين أستقبلها مهاجم فريق روما الأيطالي مرسلها لمرمى الحارس الفرنسي بارتيز ...
بعد هذا الهدف أجمع أكثر النقاد والمحللون على أن فوز المنتخب الأيطالي مسألة وقت ليس الا ..لأجادة المنتخب الأيطالي أغلاق المناطق الخلفية بأحكام ...
------------------
[email protected]
[هذه الرسالة عدلت بواسطة القبطان (عدلت في 03-07-2000).]
بالفعل لقد كانت الصدمة قوية جدا لمحبين الفريق الأيطالي ولجماهيره المتعطشة لبطولة تستعيد فيها هيبة الفريق الأيطالي ..
لن يمر يوم أمس على الجماهير الأيطالية بسهولة .. فبعد ان كانوا يتأهيون للأحتفال بالكأس الأوروبية بعد طول أنتظار ... وبعد ان كانوا ينتظرون أنتهاء الهجمة الأخيرة لكي يعلن الحكم نهاية المباراة ... كانت الصدمة كبيرة عليهم وكانت الهجمة الأخيرة كالكابوس المزعج الذي جثم على قلوبهم
..- بدأت المباراة بداية سريعة خصوصا من المنتخب الأيطالي الذي فاجأ الفرنسيين بهجومهم المبكر ... وكان المنتخب الأيطالي منظم أكثر من المنتخب الفرنسي الذي ضاع بهبوط مستوى زين الدين زيدان ....
- ثم بدأ الفرنسيين بمبادلة المنتخب الأيطالي الهجمات الى أن بدأت تأخذ المباراة طابع الحذر ..
- بدأ الشوط الثاني وفي الدقيقة العاشرة ومن رفعه من جهة اليمين أستقبلها مهاجم فريق روما الأيطالي مرسلها لمرمى الحارس الفرنسي بارتيز ...
بعد هذا الهدف أجمع أكثر النقاد والمحللون على أن فوز المنتخب الأيطالي مسألة وقت ليس الا ..لأجادة المنتخب الأيطالي أغلاق المناطق الخلفية بأحكام ...
------------------
[email protected]
[هذه الرسالة عدلت بواسطة القبطان (عدلت في 03-07-2000).]


تعليق