أسمر يذكرك بفرسان الجزيرة…طويل كالنخلة…لسعات كراته أشد من النحلة…عندما يراوغ يذهلك ويذكرك بنجوم السامبا…وعندما يصوب ويسدد فإنك تسمع أنين الكرة…وحينما يرسل نظراته تجاه المرمى فالشباك تصرخ طالبة الرأفة والرحمة…
انزلقت أول دمعة من عيني عند اعتزال سالم مروان -شفاه الله- تلتها دمعة حارة بعد فقدان الموسيقار…ثم انهمرت أدمعي وأنا أرى الأسطورة سحابة(9)يودع البساط الأخضر…وأصابني العشى من كثرة البكى حين رحل آخر العمالقة الكوبرا…هنا جفت عيني وتوقفت عن البكاء للأبد…فلم يعد هنالك من يستحقها من من يركل المجنونة حاليا…
أكثر من ثمانية عشر عاما وهذا الكوبرا يلدغ الشباك بأهداف…
وحانت لحظة الوداع…
وداعا أبا عبد الإله…وداعا يا من أجبر الكل على احترامه بسمو أخلاقه…
انزلقت أول دمعة من عيني عند اعتزال سالم مروان -شفاه الله- تلتها دمعة حارة بعد فقدان الموسيقار…ثم انهمرت أدمعي وأنا أرى الأسطورة سحابة(9)يودع البساط الأخضر…وأصابني العشى من كثرة البكى حين رحل آخر العمالقة الكوبرا…هنا جفت عيني وتوقفت عن البكاء للأبد…فلم يعد هنالك من يستحقها من من يركل المجنونة حاليا…
أكثر من ثمانية عشر عاما وهذا الكوبرا يلدغ الشباك بأهداف…
وحانت لحظة الوداع…
وداعا أبا عبد الإله…وداعا يا من أجبر الكل على احترامه بسمو أخلاقه…


تعليق